منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - عصر الإمام الصادق عليه‌السلام
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الثامن: الإمام الصادق عليه‌ السلام

عصر الإمام الصادق عليه‌السلام
الجزء الثامن: الإمام الصادق عليه‌ السلام
وعاش عصرَ جعفرِ المنصور= وهو لعمري سُبةُ العصورِ الظلمُ فيه مَعلم الخلافه= والعدلُ في أكنافه مخافه كم ظُلمت فيه من العبادِ= وانهدمت دعائمُ الرشادِ فيه بنو الزهراءِ ظلماً شُرّدوا= وعذبوا أو سجنوا واستشهدوا وهدّمت بيوتهُم بظلمِ= وسفكت دماؤُهم بجرمِ ومنعوا من حقهم إجحافا= وولغوا في دمهم إسرافا والصادقُ الإمامُ كان ينظرُ= لما جرى لأهلهِ ويصبرُ فقال فيه الظالم المنصورُ= هذا الشجى والعلقمُ المريرُ لكنه أعلمُ أهلِ العصرِ= بحكمةٍ موروثةٍ وفكرِ وراح يحتالُ له بمكرِ= بحيلةٍ ممزوجةٍ بغدرِ محاولاً تخليدهُ في السجن= فسامهُ ظلماً بألفِ لونِ يُرسلُ خلفَ داره العيونا= متابعاً لخطوهِ سنينا علَّ يرى من الإمام زلّه= فيستبيحَ سجنه وقتله فكان وعدُ الله خيرَ حامي= لشيعةِ الحق وللامامِ من زمرةٍ تكيدُ ما تكيدُ= قلوبها حاقدةٌ وسودُ لكنه كان يقولُ ديني= تقيةٌ من العدى تقيني فحارت العقول في أوصافهِ= وحارت القلوب في ألطافهِ وكيف لا وهو ابنُ خيرِ الرُسلِ= وكيف لا وهو ربيبُ الفضلِ (1)
Testing
 (1) تواترتْ أخبار دولة بني العباس ، ولا سيما أيام المنصور العباسي فيما فعلتهُ بالناس من
الظلمِ ، والجور ، والقتل ، والتشريد ، ولا سيما في حق آل أبي طالب عليهم‌السلام فقد ذكر السيوطي
في ترجمة المنصور : وكان المنصور فحلُ بني العباس وفيه طغيان وجبروت حيث قتل خلْقاً
كثيراً حتى استقام ملكه. تاريخ الخلفاء / 259.
وأخرج السيوطي ايضاً عن عبد الصمد بن علي أنه قال : قلت للمنصور : لقد هجمتَ
على آل ابي طالب كأنك لم تسمعْ بالعفو وصلة الرحم ! فقال لي : إن آل أبي طالب لم
تُغمد سيوفهم طوال الدهر ، وقد رأونا بالامس سوقةً واليوم خلفاء ، فلا تتمهدْ هيبتنا في
صدورهم ويستقيم سلطاننا إلّا باستعمال العقوبة معهم. تاريخ الخلفاء / 267.
وذكر الشيخ عباس القمّي : وإجمالاً فقد كان المنصور رجلاً دموياً فتّاكاً نصب للامام
الصادق عليه‌السلام اشدّ العداوة حتى استدعاه مراراً ليبطشَ به أو كاد ، وأخيراً دسّ له السمّ
ومضى عليه‌السلام شهيداً مظلوماً.
وخيرُ ما نتمّم به حديثنا في هذا المجال ما ذكره د. حسين فاضل العاني : لقد خلّف المنصور
لولده المهدي من بعده خَزانة مملوءة من رؤوس العلويين. سياسية أبي جعفر المنصور / 29.
وكم عانى أمامنا من ظلم هذه الطاغية وكثرة مراقبته له ، والتشديد عليه من قبل
جلاوزته ، حتى كان عليه‌السلام يعمل هو وأصحابه بمبدأ التقية ، وهو القائل : « التقية ديني ودين
آبائي » والتقية استعمال الحكمة في مواجهة الإخطار حفظاً للنفس الحاملة للعقيدة والمبدأ ،
وكان عليه‌السلام قد نجا مراراً من بطشه بفضل لطف الله سبحانه ، وهكذا وبعد أن حمله مُكرهاً
من بلد آبائه وأجداده الى بغداد ، وبعد عذابات القتل والتشريد التي رآها الإمام عليه‌السلام في أهل
بيته وابناء عمومته سقط عليه‌السلام تحت رحمة هذا الطاغية ليُسقيه سُماً زُعاقاً ليلتحق بعد ذلك
بآبائه وأجداده شهيداً مظلوماً.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
18
عدد المشاهدات
658
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:57 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام