وكثرت في عهده الآراءُ= واتبعت بذلك الاهواءُ
فمنهمُ من قال باعتزالِ= ومنهم أرجأَ بالأفعال
وبعضُهم قد أول الكتابا= مرتبكاً في نهجهِ مرتابا
وجادلت في عصرهِ الاشاعرة= مقلّدين للنصوص الظاهره
قد اغلقوا العقولَ والافهاما= واتعبوا في ذلك الإماما
فيالها من فتنةٍ مخوفه= من يثربٍ تمتد حتى الكوفه
وقد تحدى الصادق الافكارا= وردها بحكمةٍ مرارا (1)
(1) وكما ذكرنا من قبل ، فقد شاعت في عهد الإمام الصادق عليهالسلام وربما هذه كيد عملته
السلطة الحاكمة لأضعاف مدرسة أهل البيت عليهمالسلام مقالات المعتزلة التي لا تعترف سوى
بإمامة العقل رغم قصره ومحدوديته ، والذين عطّلوا أصل العدل ، وكذلك مقالات اهل
الارجاء وشيوع مذهب الاشاعرة الذين يعملون بظاهر النصوص ولا يؤمنون بتطور
العقول ، ثم اغلقوا باب الاجتهاد ، كما كُثرتْ مقالات التشبيه ، التعطيل ، ممّا أدى الى
خلق فتنة أثّرتْ على ذوي العقول الضعيفة ، وبسطاء الناس ، ولهذا شرع الإمام الصادق عليهالسلام
للتصدي لهذه المقالات وأربابها بعد شيوع وانتشار مقالاتهم في المدينة ، والعراق ، وسائر
الامصار الاسلامية ، واستطاع ببرهانه النيّر ، وقوة جدله من إفحام الخصوم ، وإعلاء كلمة
التوحيد.
السلطة الحاكمة لأضعاف مدرسة أهل البيت عليهمالسلام مقالات المعتزلة التي لا تعترف سوى
بإمامة العقل رغم قصره ومحدوديته ، والذين عطّلوا أصل العدل ، وكذلك مقالات اهل
الارجاء وشيوع مذهب الاشاعرة الذين يعملون بظاهر النصوص ولا يؤمنون بتطور
العقول ، ثم اغلقوا باب الاجتهاد ، كما كُثرتْ مقالات التشبيه ، التعطيل ، ممّا أدى الى
خلق فتنة أثّرتْ على ذوي العقول الضعيفة ، وبسطاء الناس ، ولهذا شرع الإمام الصادق عليهالسلام
للتصدي لهذه المقالات وأربابها بعد شيوع وانتشار مقالاتهم في المدينة ، والعراق ، وسائر
الامصار الاسلامية ، واستطاع ببرهانه النيّر ، وقوة جدله من إفحام الخصوم ، وإعلاء كلمة
التوحيد.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
644
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:56 مساءً