وقد أحسَّ باضطرابِ الشامِ= فأَرسلَ الرسولَ للإمامِ
ليُخرجَ السجّادَ والعيالا= وليُحسن التكريمَ والمقالا
وجهّزَ العترةَ للمسيرِ= وعودةٍ للأهلِ والعشيرِ
وأمر النعمانَ في أن يصحبا= بالرفقِ في مسيرةٍ أهلَ العبا
وسارت القافلةُ الحزينه= تطوي صحارى الشام للمدينه
دموعُهم لحزنهم دليلُ= وفي حداءِ ركبهم عويلُ
أطفالُهم تلوذ بالسجّادِ= وزينبِ والكلُّ في حدادِ (1)
(1) كان لوجود عائلة الحسين عليهالسلام ورؤوس الشهداء في الشام أثر في ازدياد المعارضة على
يزيد فخشي من تفاقم الأمور فقرّر أن يخرجهم إلى المدينة ، فعهد إلى النعمان بن بشير أن
يصاحب ذرية رسول الله صلىاللهعليهوآله وعقائل الرسالة ويردهنّ إلى يثرب ، وأمر بإخراجهنّ ليلاً
خوفاً من الفتنة ، وسارت القافلة تطوي الصحراء في رحلة الحزن والمعاناة والدموع.
يزيد فخشي من تفاقم الأمور فقرّر أن يخرجهم إلى المدينة ، فعهد إلى النعمان بن بشير أن
يصاحب ذرية رسول الله صلىاللهعليهوآله وعقائل الرسالة ويردهنّ إلى يثرب ، وأمر بإخراجهنّ ليلاً
خوفاً من الفتنة ، وسارت القافلة تطوي الصحراء في رحلة الحزن والمعاناة والدموع.
عــــدد الأبـيـات
7
عدد المشاهدات
632
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
5:02 مساءً