منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - خطبة زينب عليها‌ السلام
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء السادس: الإمام السجاد عليه‌ السلام

خطبة زينب عليها‌ السلام
الجزء السادس: الإمام السجاد عليه‌ السلام
وأَومَت زينبُ للجموعِ= وجَفنُها يخفَقُ بالدُّموعِ فسَكتوا وارتدّتِ الأَنفاسُ= وسكنتْ لصوتها الأَجراسُ ورفعت نِداءها الشجيّا= وحمدت وأَطرت النبيّا وخاطبتهم يا رجالَ الغدرِ= يا أُمّةً قد جُبلت بالمكرِ تبكونَ لا جفَّتْ لكم دموعُ= ولا خفا صوتٌ لكم مسموعُ فأنتمُ كمن أبادت غزلَها= من بعد قوّةِ وفلّت فتلَها ما فيكم إلّا الكذوبُ الصلفُ= والمتملقُ الخَؤون النَّطفُ كأنّكم مرعىً بأَرضِ الدّمنِ= أو فضّةِ منقوشةِ في كفنِ فبئس ما قدمتمُ للآخره= بِقتلكم تلكَ النفوسَ الطاهره فابكوا كثيراً واضحكوا قليلا= فقد حملتم عَارها ثقيلا لَن ترحضوها أبداً بغُسلِ= ولَن تبوؤا بعدَها بعدلِ حيثُ سليلُ خاتمِ النبوّه= قتلتمُوه عَطشاً وقَسوه وهو ملاذُ الحائرِ الشريدِ= ومفزعٌ للهاربِ الطريدِ وهو منارُ عزّةِ الاسلامِ= وابنُ الوصيّ المرتضى الإمامِ تعساً لكم بفعلكم وسُحقا= فقد أَضعتم دينكم والحَقّا وخسرت صفقتكم وبؤتمُ= بِغضبِ مِن بعدهِ لن تُرحموا يا ويلكم أيَ فوأد وارِ= فريتمُ لأحمدِ المختارِ وأيَّ حرمةٍ له أَبزتمُ= وأيَّ نزفِ طاهرِ سفكتمُ لقد أَتيتم فعلةً شوهاءا= هزّت جبالَ الأَرضِ والسماءا أَتعجبونَ حيثُ أمطرت دما= والكونُ من فعلتكم تجهّما فأبشروا بالخزيّ والعذابِ= في هذه الدنيا وفي الحسابِ فاضطرب الناسُ لها حيارى= إذ أشعلت وسطَ القلوبِ نارا يبكونَ من هولِ المصاب ندما= دموعُهم تفيضُ حُزناً ودما (1) وابن زيادِ خاف تلك المِحنه= فاخرجَ الرّأس ليطفي الفتنه فارتفع البكاءُ والنّحيبُ= وانفطرت من الأسى القلوبُ فراح حقداً ينكثُ الثنايا= ويرعبُ النساءَ والصبايا
Testing
 (1) لمّا دخلت عائلة الحسين عليه‌السلام إلى الكوفة اجتمع أهلها للنظر إليهم ، فصاحت أم كلثوم :
يا أهل الكوفة ! أما تستحون من الله ورسوله أن تنظروا إلى حرم النبي صلى‌الله‌عليه‌وآله وفي هذا الجو
الحزين أقبلت امرأة مغفلة من الكوفيات وقالت : من أي الأسارى أنتم ؟ فقلن : نحن أسارى
آل محمد فكثر البكاء ، وأخذ أهل الكوفة يناولون الأطفال التمر والخبز ، فصاحت أم
كلثوم وهي زينب الكبرى : إنّ الصدقة علينا حرام ، ثمّ رمت به إلى الأرض.
وأمّا والي الكوفة المغرور فعند وصول القافلة جمع الناس في المسجد الأعظم وهم في حالة
الذهول والحيرة وخطب خطبة قال فيها : الحمد لله أظهر الحق وأهله ، ونصر أمير المؤمنين
يزيد وحزبه. وقتل الكذاب ابن الكذاب الحسين بن علي وشيعته .. الكامل لابن الأثير 1 / 34.
واظهر فرحته واستبشاره ، ونشوته ، وغروره بالنصر الزائف أمام النساء والأطفال.
زعموا بأنْ قتلَ الحسينَ يزيدُهم
لكنّما قتل الحسينُ يزيدا

أمّا الإمام علي بن الحسين زين العابدين عليه‌السلام فقد خطب بعد الثناء والحمد قال : أيّها
الناس ! من عرفني ، فقد عرفني ، ومَن لم يعرفني ، فأنا علي بن الحسين بن علي بن أبي
طالب ، أنا ابن مَن انتُهكت حرمته ، وسُلبت نعمته ، وانتُهبت ماله ، وسُبي عياله ، أنا اب
المذبوح بشط الفرات من غير ذحل ولا ترات ، أنا ابن من قُتل صبراً وكفى بذلك فخرا.
ثمّ قال : أتبكون وتنوحون من أجلنا فمن الذي قتلنا ؟.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
26
عدد المشاهدات
786
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:40 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام