وكانَ ما كانَ منَ القضاءِ= وتِلكُمُ مشيئةُ السماءِ (1)
فأَعوَلَ الهدى لهُ والدينُ= وضُيِّعَ اليتيمُ والمسكينُ
وانتُحَبَ الصيامُ والصلاةُ= والحجُّ والجهادُ والزكاةُ
وزُلزِلَ الصفا بهِ والحرمُ= والمشعرُ الحرامُ ثمَّ زمزمُ
وارتجفَتْ ستائرُ الأركانِ= باكيةً منْ عَثرةِ الزمانِ
وناح أحمدٌ لهُ في قبرهِ= وارتجَّ دينُ المصطفى بأسرهِ
وصاحَ جِبريلُ حزيناً في السما= يا أُمّةً قدْ سفَكتْ خيرَ الدِّما
عليكِ يا مفضوحةً بالعارِ= اللعنةُ الكبرى منَ الجبارِ
(1) بعد أن أعيت الجراح الامام الحسين عليهالسلام وأضعفه نزف الدم والجيش متردد جبناً من
الإجهاز عليه بادر الشقي اللعين شمر بن ذي الجوشن ، حيث ارتداه الشيطان ، فشهر سيفه
واحتز رأسه المقدس.
لم أستطع أن أصف تلك اللحظة التي توقف فيها التاريخ ، وتنكر فيها الزمن ، حيث قوى
الشر تجهز على الخير المتمثل بالامام الحسين عليهالسلام فكيف يمكن وصف تلك اللحظة وكيف
يمكن تصويرها ، فهي أبشع جريمة يرتكبها شيطان ، وأكبر مأساة يعيشها مبدأ ، في تلك
اللحظة ، كانت المقل مفتوحة لكنها لا ترى سوى الظلام ، فقد انطفأ النور وهجرت
الشمس السماء وذبح القرآن ، فالملأ الأعلى يبكي والكائنات تنوح ذلك حزن الوجود.
الإجهاز عليه بادر الشقي اللعين شمر بن ذي الجوشن ، حيث ارتداه الشيطان ، فشهر سيفه
واحتز رأسه المقدس.
لم أستطع أن أصف تلك اللحظة التي توقف فيها التاريخ ، وتنكر فيها الزمن ، حيث قوى
الشر تجهز على الخير المتمثل بالامام الحسين عليهالسلام فكيف يمكن وصف تلك اللحظة وكيف
يمكن تصويرها ، فهي أبشع جريمة يرتكبها شيطان ، وأكبر مأساة يعيشها مبدأ ، في تلك
اللحظة ، كانت المقل مفتوحة لكنها لا ترى سوى الظلام ، فقد انطفأ النور وهجرت
الشمس السماء وذبح القرآن ، فالملأ الأعلى يبكي والكائنات تنوح ذلك حزن الوجود.
عــــدد الأبـيـات
8
عدد المشاهدات
808
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:34 مساءً