فودَّعَ النساءَ والعِيالا= وقبَّلَ الصغارَ والأطفالا
مُوصياً بالصبرِ والسكونِ= إنْ صارَ نَهْباً لظبى المَنُونِ
فصرخَتْ سكينةُ يا أبتي= مَنْ لي إذا النارُ أحاطَتْ خَيمتي
فرُدَّنا لحرمِ النبيِّ= وقبرِهِ المنوَّرِ القُدسِيِّ
أجابَها هيهاتَ لنْ أُلاما= لَو تركَ القطا غَفا وناما
فارتفعَ الضجيجُ والبكاءُ= وأعولَتْ بحزْنِها النساءُ
وصاحَ يا زينبُ يا اُخيَّتي= تصبَّري قدْ قرُبَتْ منيَّتي
ثمَّ دعا يُريدُ ثوباً خَلِقا= غيرَ جدير لبسهُ ممزَّقا
يضعهُ تحتَ الثيابِ كيْ لا= يَسلبَهْ الأوباشُ منهُ لَيلا (1)
(1) لحظات الوداع من اصعب اللحظات على ذوي النفوس الكبيرة والضمائر الحرة فها
هو الحسين بين أطفاله وعائلته يودعهم الوداع الاخير من اجل ان يرسم للاجيال طريق
الحرب والكرامة والعزة والتحرر من ضعف الارادة من سطوة الطواغيت.
هو الحسين بين أطفاله وعائلته يودعهم الوداع الاخير من اجل ان يرسم للاجيال طريق
الحرب والكرامة والعزة والتحرر من ضعف الارادة من سطوة الطواغيت.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
1316
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:29 مساءً