منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - بطولة العبّاس
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. السيد حسين بركة الشامي
  5. ديوان ملحمة قوافل النور - السيد حسين بركة الشامي
  6. الجزء الخامس: الإمام الحسين بن علي عليه‌السلام

بطولة العبّاس
الجزء الخامس: الإمام الحسين بن علي عليه‌السلام
فسمعَ العباسُ صوتَ زينبِ= وهوَ يرى في غربةٍ سبطَ النبي قالَ لإخوان لهُ : تقدَّمُوا= فقاتَلُوا في عزة لم يُحْجِموا همْ جعفرُ الفذُّ وعبدُ اللهِ= وثمَّ عثمانُ فتى الدواهي إذْ واجَهوا الموتَ رجالاً بررَهْ= مُشبّهينَ بأبيهم حيدرَهْ فلمْ يكُ العباسُ بَعْدُ يصبرُ= فجاءَ للحسينِ وهوَ يزْأَرُ يسمعُ صوتَ الصبيةِ العطاشى= حاشاهُ أن يغضَّ طَرْفاً حاشا يقولُ : يا أَخاهُ ضاقَ صدري= أُريدُ أنْ آخُذَ منهُم ثَأْري فدمعَتْ عينُ الحسينِ واكتوى= وقالَ : أنتَ أنتَ صاحبُ اللِّوا إنْ شِئتَ فاطلُبْ للنساءِ ماءا= وصبية باتُوا لنا ظِماءا فحملَ القربةَ نحوَ المشرعَهْ= وقدْ أُحيطَتْ بالرماحِ المُشْرعَهْ لم يَرْهَبِ العباسُ ذاكَ الجَمْعا= إلّا وقدْ أثارَ فيهِ النَّقْعا مُرتجزاً يهدرُ وهوَ يضربُ= يقولُ : هلْ مِنْ فارس يا عربُ « لا أرهبُ الموتَ اذا الموتُ زقا= حتى أُوارى في المصاليتِ لقى (1) اِنّي أنا العباسُ أغدو بالسِّقا= ولا أَهابُ الموتَ يومَ المُلْتقى » وراحَ في قتالهِ يجالدُ= وعنْ بناتِ المصطفى يجاهدُ حتّى اِذا ما اقتحمَ الفُراتا= وأسكتَ الضجيجَ والأصواتا مدَّ يداً للماءِ كيْ يغْتَرِفا= ففي فؤادهِ لهيبٌ ما انطَفى تذكَّرَ الحسينَ والنساءا= وكيفَ ظلُّوا بعدَهُ ظِماءا فقالَ والدمعةُ في العيونِ= « يا نفسُ مِنْ بعدِ الحسينِ هُوني وبعدَهُ لا كُنْتِ أو تَكوني= هذا الحسينُ واردُ المَنونِ وتشربينَ باردَ المَعِينِ= تاللهِ ما هذا فِعالُ دِيني » فتركَ الماءَ وظلَّ عاطِشا= وملأَ القِربةَ ماءً ومَشى فاختَبأوا لهُ وراءَ نخلَهْ= يحاولونَ منعَهُ أوْ قتلَهْ ونَصبوا بغِيلة كَمِيناً= حتّى بَروا من زندِهِ اليَمِينا فقالَ : « إنْ قطعتمُ يَميني= إنّي أحامي أبداً عَنْ ديني وعنْ إمام صادقِ اليقينِ= نجلِ النبيِّ الطاهرِ الأمينِ » ولمْ يزلْ يضربهمْ ضُلّالا= فقطَعوا ذراعَهُ الشِّمالا وجاءَتِ السِّهامُ مثلَ المَطرِ= فصدَّها بصدرهِ والمنحَرِ وقدْ أصابتِ السقاءَ الأسهُمُ= أُريقَ ماؤُها وطاحَ العلَمُ مُذْ ضُرِبَ العباسُ بالعمودِ= وجسمُهُ مُزِّقَ بالحديدِ فصاحَ يا حسينُ يا غريبُ= أُخيَّ يا مظلومُ يا حبيبُ عليكَ منْ جِراحي السلامُ= قدْ قالَها وانقطعَ الكلامُ جاءَ الحسينُ هاتِفاً بصيحةِ= انكسرَ الظهرُ وقلَّتْ حِيلتي وشُمتَتْ بغُربتي الأعداءُ= مذْ طاحَ مِنكَ السيفُ واللِّواءُ وعادَ نحوَ خيمةِ الاطهارِ= يُكفكِفُ الدموعَ بانكسارِ فَسمعَتْ سُكينةٌ وزينبُ= فكثرَ المُعوِلُ والمُنتَحِبُ وصرختْ زينبُ وا ضيْعَتنا= بعدَك يا عمادَنا وبيتَنا وندبت فاطِمَ والنبيا= وجعفرَ الطيارَ والوصيّا هذا الحسينُ مفردٌ في الطّفِّ= وحولَهُ النسا غدَتْ في خوفِ ونجلُهُ السجادُ في خيمتهِ= يعالجُ المحنةَ في علّتهِ وعندَها صاحَ الحسينُ مُعلِنا= هلْ مِنْ مُغيث صادق يُغيثُنا هلْ مَنْ يخافُ النارَ أو يَؤوبُ= فسكتَ القومُ ولم يُجيبوا وعندَها استعدَّ للمَماتِ= وكانَ آيِساً مِنَ الحياةِ (2)
Testing
 (1) المصاليت : القبور. لقى : مطروح.

(2) العباس بن علي بن أبي طالب ، وأمّه فاطمة بنت حزام الكلابية وتُكنّى بأمِّ البنين ،
وكنيته أبو الفضل. لُقِّب بقمر بني هاشم.
عُرف عنه الشجاعة ، وشدّة البأس ، وقوّة الجسم ، وكان مخلصاً غاية الاخلاص لأخيه الإمام
الحسين عليه‌السلام حمل لواءه يوم الطف ، وأبلى بلاءً حسناً. هدّ مقتله الحسين فقال عليه‌السلام في نعيه :
« الآن انكسر ظهري ، وقلت حيلتي » وشخصية العباس حاضرة بقوة في الضمير الاسلامي
الشيعي ولا تغيب عن الذاكرة فلا تسعها هذه السطور والاشعار ، وهو آخر من استشهد
من أصحاب الحسين وأهل بيته عليهم‌السلام.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
43
عدد المشاهدات
1071
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:28 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام