وقد تحدّى « ابنُ شبيبِ الشاكري »= جيشَ ابنِ سعد بفؤاد ثائرِ
فخاطبَ الحسينَ في خشوعِ= وجفنُهُ يَخفقُ بالدموعِ
ليسَ على الأرضِ أعزُّ مِنكا= بمهجتي سوفَ أذبُّ عنكا
عليكَ يا ابن المصطفى السلامُ= اليومَ فيكَ دينُنا يُقامُ
واقتحَم الجحفلَ حرّاً صابِرا= للهِ ما اكرمَهُ مُناصرا
شدَّ عليهِ القومُ بالحجارَهْ= لما رأوا في سيفهِ شرارَهْ
وحينَ شاهدَ الجفاةَ الغدرَهْ= ألقى اليهم درعَهُ ومِغْفَرَهْ
يطردُ منهمُ المئاتِ حاسِرا= فقيلَ جنَّ « عابِسٌ » مُغامِرا
أجابَهُم أجنَّني الحسينُ= فحبُّهُ أمانةٌ ودَينُ
حتى قضى مُضرّجاً شهيدا= مُبتسماَ يُعانقُ الخُلودا (1)
(1) عابس بن شبيب الشاكري : من رجال الشيعة ، عُرف بالشجاعة ، والقوة والجرأة ،
والخطابة ، ارسله مسلم الى الحسين ليخبره ببيعة اهل الكوفة فلم يتمكن من ذلك ، برز الى
جيش ابن سعد يتحداهم بالقتال ، فأحجموا عنه لما يعرفون عنه من شجاعة وبسالة نادرة ،
فأمرهم ابن سعد بأن يرموه بالحجارة ، لكنه هجم عليهم حاسر الرأس ملقياً درعه ،
ومغفره ، فأحاطوا به من كل جانب ، حتى قتل فتنازعوا فيه ، فحسم عمر بن سعد الامر
بقوله : هذا لم يقتله واحد.
والخطابة ، ارسله مسلم الى الحسين ليخبره ببيعة اهل الكوفة فلم يتمكن من ذلك ، برز الى
جيش ابن سعد يتحداهم بالقتال ، فأحجموا عنه لما يعرفون عنه من شجاعة وبسالة نادرة ،
فأمرهم ابن سعد بأن يرموه بالحجارة ، لكنه هجم عليهم حاسر الرأس ملقياً درعه ،
ومغفره ، فأحاطوا به من كل جانب ، حتى قتل فتنازعوا فيه ، فحسم عمر بن سعد الامر
بقوله : هذا لم يقتله واحد.
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
654
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:22 مساءً