وبعدَها بارزهُم « بُرَيرُ »= فيهِ المعالي والندى والخيرُ
مُرتجزاً يصيحُ في شجاعَهْ= بايعتُ آلَ المصطفى بالطاعَهْ
كرّ عليهم بَطلاً يُزمْجِرُ= « أنا بُريرٌ وأبي خُضيّرُ »
واجههُ يزيدٌ بنُ معقلِ= فنالَ منهُ ضربةً بمقتلِ
ثمّ مضى « بريرُ » في التحدِّي= مُواجهاً الى « رضي العبدي »
فاعتركا سُويعةً ثمّ هوى= « رضي » الى الارضِ صريعاً واكتوى
قامَ « بريرٌ » مُتعباً جَريحا= وجرَّ سيفَهْ ليستريحا
عاجلَهُ بضربة « بالهندي »= « كعبُ بنُ جابرِ بنِ عمرو الأزدي »
حيثُ هوى يُرتّل القرآنا= ويلعنُ الطاغوتَ والشيطانا (1)
ثمّ بَدا « حنظلةُ الشبامي »= يؤكدُ النصرةَ للإِمامِ (2)
(1) برير بن خضير : من أنصار أهل البيت عليهمالسلام كان يقول بضلالة معاوية ، وان امام الهدى
هو علي بن أبي طالب عليهالسلام ذكرته مصادر التاريخ والرجال بأنه سيد القراء ، وأحد وجوه
الكوفة ، وقرائها ، كان شيخاً تابعياً ، ناسكاً ، وله في الهمدانيين شرف ومنزلة رفيعة.
(2) حنظلة الشبامي : هو حنظلة بن سعد الشبامي ، وقف قبل أن يبارز جيش عمر ابن
سعد ، خطب فيهم محذراً إياهم من سوء عاقبة قتال الحسين عليهالسلام ريحانة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، إلّا
انهم واجهوه بالعناد والاصرار ، فحمل عليهم ، وقاتل حتى قُتِل « رحمه الله ».
هو علي بن أبي طالب عليهالسلام ذكرته مصادر التاريخ والرجال بأنه سيد القراء ، وأحد وجوه
الكوفة ، وقرائها ، كان شيخاً تابعياً ، ناسكاً ، وله في الهمدانيين شرف ومنزلة رفيعة.
(2) حنظلة الشبامي : هو حنظلة بن سعد الشبامي ، وقف قبل أن يبارز جيش عمر ابن
سعد ، خطب فيهم محذراً إياهم من سوء عاقبة قتال الحسين عليهالسلام ريحانة رسول الله صلىاللهعليهوآله ، إلّا
انهم واجهوه بالعناد والاصرار ، فحمل عليهم ، وقاتل حتى قُتِل « رحمه الله ».
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
991
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:21 مساءً