يحدوهُمُ « حبيبُ » بالأشعارِ= وسيفهُ يضربُ بالفجّارِ
من أَسَد بدينهِ يُفاخِرُ= « أنا حَبيبٌ وأبي مظاهرُ »
فانجلَتِ الغبرةُ عنْ « حَبيبِ »= وهوَ مضرَّجٌ على الكثيبِ
فهدَّ قتلُهُ الحسينَ فاشتكى= لربّهِ مُحتَسباً ثمّ بَكى (1)
وقامَ للصلاةِ بالأبرارِ= الخاشعينَ القلبَ للجبارِ
صلّى صلاةَ الخوفِ في الطّفوفِ= وحولَهُ غابٌ مِنَ السيوفِ
وَقاهُ بالنفسِ « سعيدُ الحنفي »= يستقبلُ النَّبْلَ بقلب مُرهَفِ
يقولُ : هلْ وفيتُ يا إمامي= قالَ : بلى يا أيُّها المحامي
أنتَ الى الجنةِ تَمضي قَبلي= معَ النبيِّ المصطفى وأهْلي (2)
وهتفَ الحسينُ بالأصحابِ= لجنة مفتوحةِ الأبوابِ
فيها الرسولُ جدُّنا يَنتظرُ= قدومَكُم بلهفةٍ فاستبشِروا
قالُوا : نفوسُنا لنفسِك الفِدا= فإننا بينَ يدَيكَ الشُّهَدا
واللهِ لا لَن يَصِلُوا حِماكا= ما نبضَتْ عروقُنا حِراكا
(1) حبيب بن مظاهر الاسدي من اصحاب الامام علي عليهالسلام وهو أحد وجوه الشيعة
وزعماء الكوفة ، حاول استقدام جماعة من بني اسد لنصرة الحسين عليهالسلام لكن الجيش الاموي
حال دون ذلك ، وكان حبيب معظماً عند اهل البيت عليهمالسلام وعند الحسين خاصة ، اثرت
شهادته على الامام الحسين عليهالسلام وقال في نعيه : احتسب نفسي وحماة أصحابي.
له قبر شاخص اليوم في الحرم الحسيني المطهر.
(2) صلى الامام الحسين عليهالسلام بأصحابه صلاة الخوف وكانت السهام تنهال عليهم كالمطر
فوقف المجاهد البطل ، سعيد الحنفي يقي الحسين بنفسه ، ويصدها بصدره حتى اُثخن
بالجراح وسقط شهيداً بعد الصلاة ، رحمه الله.
وزعماء الكوفة ، حاول استقدام جماعة من بني اسد لنصرة الحسين عليهالسلام لكن الجيش الاموي
حال دون ذلك ، وكان حبيب معظماً عند اهل البيت عليهمالسلام وعند الحسين خاصة ، اثرت
شهادته على الامام الحسين عليهالسلام وقال في نعيه : احتسب نفسي وحماة أصحابي.
له قبر شاخص اليوم في الحرم الحسيني المطهر.
(2) صلى الامام الحسين عليهالسلام بأصحابه صلاة الخوف وكانت السهام تنهال عليهم كالمطر
فوقف المجاهد البطل ، سعيد الحنفي يقي الحسين بنفسه ، ويصدها بصدره حتى اُثخن
بالجراح وسقط شهيداً بعد الصلاة ، رحمه الله.
عــــدد الأبـيـات
13
عدد المشاهدات
1375
تاريخ الإضافة
27/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:18 مساءً