وارسل الرسولَ بالمرسومِ= لعرشِ فارسٍ وعرشِ الرومِ
ومرسلٌ ايضاً الى النجاشي= رسالةً تحملُ للاحباشِ
ثم كتابه الى (المقوّقسِ)= و (حارثٌ) كان ببيت المقدسِ
ثم كتاب (المنذر بن ساوا)= ب (جيفرٍ) كتابه تساوى
وارسل الدعاة لليمامه= لهوذةٍ يعطونهُ علامه
بأن دين الله سوف يظهرُ= وفي البقاع كلها ينتشرُ
وخاطب النبيُّ كلَ واحدِ= منهم بلهجةِ الرسولِ القائدِ
ان اسلموا لدعوتي سريعاً= او ترفضوا فتأثموا جميعا
وذاك دأبُ الدعوة المكرّمه= ان تنشرَ الاسلام عبر الكلمه
والكلُّ قد اصغى ولكن (كسرى)= قد مزّق الكتاب منه كفرا (1)
(1) في السنة السادسة من الهجرة ، ارسل الرسول صلىاللهعليهوآله كتبه الى ملوك ورؤساء الدول
الكبيرة آنذاك ، وهي دولة فارس والروم والاسكندرية والحبشة وغيرها وكان موقف
كسرى هو الموقف المعاند من بين بقية الملوك. حيث مزق كتاب رسول الله صلىاللهعليهوآله جهلاً منه
وكفراً. اليعقوبي 2 / 77 ، وتاريخ الطبري 2 / 29.
الكبيرة آنذاك ، وهي دولة فارس والروم والاسكندرية والحبشة وغيرها وكان موقف
كسرى هو الموقف المعاند من بين بقية الملوك. حيث مزق كتاب رسول الله صلىاللهعليهوآله جهلاً منه
وكفراً. اليعقوبي 2 / 77 ، وتاريخ الطبري 2 / 29.
عــــدد الأبـيـات
10
عدد المشاهدات
709
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
3:40 مساءً