من البسيط الأول :
أنشأها في رثاء المرحوم السيد مهدي القزويني سنة 1300 ه :
أنشأها في رثاء المرحوم السيد مهدي القزويني سنة 1300 ه :
اليوم شمل المعالي عاد منصدعا= اليوم داعي المنايا في الأنام دعا
اليوم لا كوكب باد ولا قمر= فأعجب إذا قيل بدر بعدها طلعا
اليوم لا خدر مضروب على حرم= ولا حجاب يرى في الأرض مرتفعا
أمست حارئر بيت الوحي سافرة= حزنا على من مضى ياليته رجعا
مهاجرا مات وا لهفي ويا أسفي= فليجزع اليوم من لم يعرف الجزعا
نويت من حرم حجا الى حرم= كلاهما فيهما ساعي الحجيج سعى
ها ذاك مولد خير الخلق فيه وذا= حتى القيامة فيه جسمه أضطجعا
لا عذر للدهر جب الله غاربه= أيعلم الدهر ويل الدهر ما صنعا
تفديك أنفسنا يا من إذا ذكر= الأشراف معناه كل منهم خضعا
أمال فقدك أعناق الرجال كما= مالت رقاب عليها الذل قد وقعا
شقت عليك قلوب للرجال كما= شقت عليك جيوب للنسا جزعا
في الخلق والخُلق اشبهت النبي كما= أشبهت خير البرايا بعده ورعا
هما هما أبواك الأرفعان فما= يروم بعدهما من طار مرتفعا
طالت بنعشك أيدي الحاملين له= فإستصغرت من جبال الأرض ما إرتفعا
وإستحقرت أرجل الماشين فيه على= هام الكواكب أن أقدامها تضعا
وإنحادت الشمس عنه أن تزاحمه= فكان ابهى سنا منها إذا لمعا
وأعولت جملة الأملاك قائلة= اليوم عاد رسول الله منفجعا
عزي الحجيج وقل للبيت بعد أرق= دمعا ترقرق في عينيك منهمعا
عزي النبي به عزي الوصي به= عزي البتولة والسبطين معا
عزي الصيام عزي القيام به= عزي الجوامع فيه اليوم والجمعا
ما قيل حادثة الا وكان حمى= ما قيل غامضة الا وكان وعا
قد كان بيتك للراجين مجتمعا= فصار بعدك للراثين مجتمعا
هذا ينمق فيك القول ينشده= وذا يصدق فيك القول مستمعا
ماذا نقول وقدأخرست السننا= حتى كأن على أفواهنا طبعا
ما زلزلت بابل الا لتخرسنا= فأخرستنا وكادت قبل أن تقعا
وفي القلوب شواظ لو تصعد للعيوق= لإنحط فوق الأرض منقلعا
ما الدهر الا كذئب كان قابلنا= فإجتاح ما إجتاح منا ليته شبعا
كنا عهدناه بالأغنام منهمكا= فصار يجتاح آساد الشرى طمعا
حج الوداع الذي جاء النبي به= هو الذي جئت فيه مثل ما شرعا
وزرت مثوى رسول الله مقتربا= وإخترت عند أبي السبطين مضطجعا
علما بأنهما لا فرق بينهما= كلاهما در ثدي الرحمة إرتضعا
جاورت بحرا محيطا لا قرار له= فليسق هامي الورق إن همعا
لم أدر كيف أقلتك الرجال وقد= شكت بحملك شم الأجبل الضلعا
إن غاب شخصك عن عيني فحبك في= قلبي أبى أن يراه الله منتزعا
ما إن ذكرتك الا طرت من فرحي= بلا جناح وما حاذرت أن أقعا
أغلى مدادك من دم المستشهدين= فما أعلاه وقدرا وما أحلاه منطبعا
الحمد لله ما ضعنا خلافك يا= أزكى البرية أبياتا ومنتجعا
خلفت فينا قروما لا عديل لها= في العالمين رضيناهم لنا شفعا
كم صالح منهم لم يبق صالحة= الا وطار اليها قبل أن تقعا
محمد خير من يرجى لنائبة= ذاك الذي جاوز الجوزاء مطلعا
واشرقت بحسين كل داجية= فإستغن عن كل بدر في السما طلعا
أغنت أكفهم عن كل واكفة= جودا وعن كل ينبوع إذا نبعا
أرسى أبو القاسم المعروف نائله= طود الوفاء الذي قد مال وإنقلعا
هو الحري إذا ما قام مادحه= يتلو عليه من الأشعار ما نصعا
وكم لأبنائه في العالمين يد= اضحى لسان الندى في مدحها ولعا
هذا لساني لم يبرح وذا قلمي= كلاهما ينشران المدح مبتدعا
سقيا لربعهم المعمور أن له= بابا إذا ضاق يوما رحبها إتسعا
وفي الرجال نضار لا نظير له= وفي الرجال رماد قل ما نفعا
39 صالح أخو السيد مهدي والصالح الآخر إبن السيد مهدي.
40 إبن السيد مهدي ، محمد ابو المعز.
41 حسين هو أيضا إبن السيد مهدي.
أما إبنه الرابع فهو جعفر وقد توفى سنة 1298 قبل والده.
43 45 : أبو القاسم بن الحسن إبن السيد محمد المجاهد الطباطبائي. يظهر أن السيد أبو القاسم أقام حفل تأبين للسيد مهدي القزويني في كربلاء وإن الشيخ محسن القى قصيدته هذه في هذا الحفل فأشار الى السيد أبو القاسم والى وفائه كما أنه لهذا السبب لم يرد إسم الشيخ محسن ضمن أسماء من رثى السيد مهدي القزويني في الحلة.
40 إبن السيد مهدي ، محمد ابو المعز.
41 حسين هو أيضا إبن السيد مهدي.
أما إبنه الرابع فهو جعفر وقد توفى سنة 1298 قبل والده.
43 45 : أبو القاسم بن الحسن إبن السيد محمد المجاهد الطباطبائي. يظهر أن السيد أبو القاسم أقام حفل تأبين للسيد مهدي القزويني في كربلاء وإن الشيخ محسن القى قصيدته هذه في هذا الحفل فأشار الى السيد أبو القاسم والى وفائه كما أنه لهذا السبب لم يرد إسم الشيخ محسن ضمن أسماء من رثى السيد مهدي القزويني في الحلة.
عــــدد الأبـيـات
48
عدد المشاهدات
840
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:17 مساءً