من الكامل الثاني :
أنشأها بمناسبة زيارة السلطان ناصر الدين القاجاري لمرقد الإمام الحسين عليهالسلام :
أنشأها بمناسبة زيارة السلطان ناصر الدين القاجاري لمرقد الإمام الحسين عليهالسلام :
كمل السرور فطبق الأمصارا= وأضاء حتى إستوعب الأقطار
وتهللت سحب السماء فأغدقت= مطرا نسينا بعده الأمطارا
ماء عهدنا كل غيث هاطل= ونرى لجينا ماؤها ونظارا
وجرت على وجه البسيط تدفقا= أنهار جود تخجل الأنهارا
حتى لالي البحر من أصدافها= برزت تؤمل أن تكون نثارا
وبدت عيانا جنة الخلد التي= وعد الاله عباده الأخيارا
كنا نؤمل أن نراها ليلة= حلما فها هي تستبين جهارا
وتكشفت غمم الهموم تبلجا= حتى غدا ليل الهموم نهارا
هذا مليك الأرض زار مليكه= خير البرية مرقدا ومزارا
لم ترضه الأرض البسيطة منزلا= حتى بنى فوق المجرة دارا
أرسى سليمان البساط على الهوى= ثم إستزاد فسخر الأطيارا
ونراك سخرت البلاد وأهلها= وملكت دون عبيدها الأحرارا
ما ذاك الا أن حذوت مثاله= وكسبت من مقداره مقدارا
لم ينصر الإسلام مثلك ناصر= من بعد ما حكم الضلال وجارا
أحييت آثار الرشاد وقد محت= أرجاس حرب تلكم الآثارا
أقسمت لو شاهدت وقعة كربلا= لملأت واسعة الفضا أنصارا
وكفيت سبط محمد أعداءه= وارحت طالب ثأره المختارا
لو كان سيفك ساعة في كفه= لم يبق من عصب الخنا ديارا
أو كنت أنت مكانه في مركز= لم يوقد الأموي يوما نارا
من مبلغ عبدالعزيز تحيتي= إني قضيت بشكره أوطارا
هذا أخو هذا وإن كلاهما= لا غر من تحت السماء بخارا
شمسان في أفق الكمال كلاهما= لا يغربان فتطلب الأنوارا
بحران في ظهر البسيط كلاهما= لا ينضبان فتحتدي الأمطارا
سيفان مجتمعان في غمد العلا= لا ينبيان فنختشي الأخطارا
بمحمد ختم النبوة ربنا= وبك الكمال فحبذا الآثارا
إن كان حج البيت فرضا واجبا= فينا فإن لحجه أسرارا
هذا ولا كالطائف الرامي لدى= قبر الحسين من الدموع جمارا
هذا يقبل قبر سبط محمد= شغفا وذاك يقبل الأحجارا
حرم بوادي الطف مكة دونه= لا يستطيع له الورى إنكارا
من زاره زار الاله بعرشه= من شك فليستنبئ الأخبارا
وحصون مجد ما نحاها قاصد= الا ثنت إقباله أدبارا
حتى نويت بلا إهتمام فتحها= خضعت لعزك ذلة وصغارا
علمت بأنك أهلها ومحلها= فأستبشرت بمقامك إستبشارا
وغدت كما تمايس زاهيا= ثمل تعاطى في الديار عقارا
وقبائل الترك التي إرهابها= ذهل العقول وحير الأقطارا
فرت فلما لم تصب من ملجأ= لاذت ببابك من سطاك فرارا
ما كان سهمك عن عدوك طائشا= لكن عفوك قطع الأوتارا
حلم وبأس لم يكن يحويهما= ملك سواك وإن حططت وطارا
ما قال شيئا في مديحك قائل= إن قال عزمك بدد التاتارا
تسطو فتهلك من تشاء من العدى= قتلا وتملك من تشاء أسارا
تحنو على أيتامها متعطفا= وتلط دون حريمها الأستارا
ما قرية دخل الملوك فناءها= الا كسوها بعد عز عارا
فدخلت قريتنا فكنت مزيدها= حسنا وكاسي نورها أنوارا
ورآك دجلة والفرات فحار ذا= خجلا وهذا من حياء غارا
علما بأن يديك أوفى منهما= سيبا وأغرز في النوال غمارا
وبدا العراق كأنه الطاووس= يزهو لابسا من زهوه أزهارا
ليس البهار ربيعه وخريفه= ياهل رأيت مع الخريف بهارا
وخريدة عطر العروس بنشرها= يذكو ولم نعرف لها عطارا
زفت اليك وما لها من شافع= الا الحسين فهل تراه يبارا
قد قلت في تاريخها (بمحمد= نور الرشاد على البلاد أنارا)
9 مليك الأرض يقصد به ناصر الدين شاه ، مليكه يقصدالإمام الحسين عليهالسلام.
18 عصب جمع عصابة ويعني بني امية وأتباعهم.
محمود (1277 1293 ه) فقد ذكره وشكره الشيخ بهذا البيت خوفا من مقاضاة ولاة الأمر إن هو لم يفعل ويذكر الخليفة بالخير مقترنا بإسم الشاه وقد حدث ذلك فعلا لأحد الذين مدحوا الشاه ولم يذكر الخليفة وقد نفوه الى ديار بكر (يؤسفني أن لا أتذكر المصدر لهذا النبأ الأخير).
19 في نسخة أخرى : يعرف.
27 جمارا : إستعارة الجمرات لرمي الشيطان.
28 جدار الكعبة ممنوع تقبيله وهذا أمر جيد.
31 حصون مجد يقصد به حصون الثوار التركمان ضد الشاه والذي تمكن من إسترضائهم وإخماد ثورتهم بالقوة والعفو (البيت 38).
41 تلط : لط بالشيء لزمه ولط الشيء الصقه وتأتي بمعنى جحده.
42 إشارة وليس إقتباس للآية الكريمة «إن الملوك إذا دخلوا قرية ...».
43 قريتنا يقصد كربلاء.
48 يظهر أن خريف زيارة الشاه كان طيبا وممطرا. وفي نسخة أخرى : البهاء (الناشر).
49 خريدة يقصد قصيدته التي يمدح بها الشاه وهي هذه التي
نقرأها. وفي نسخة أخرى تغرف (الناشر).
18 عصب جمع عصابة ويعني بني امية وأتباعهم.
محمود (1277 1293 ه) فقد ذكره وشكره الشيخ بهذا البيت خوفا من مقاضاة ولاة الأمر إن هو لم يفعل ويذكر الخليفة بالخير مقترنا بإسم الشاه وقد حدث ذلك فعلا لأحد الذين مدحوا الشاه ولم يذكر الخليفة وقد نفوه الى ديار بكر (يؤسفني أن لا أتذكر المصدر لهذا النبأ الأخير).
19 في نسخة أخرى : يعرف.
27 جمارا : إستعارة الجمرات لرمي الشيطان.
28 جدار الكعبة ممنوع تقبيله وهذا أمر جيد.
31 حصون مجد يقصد به حصون الثوار التركمان ضد الشاه والذي تمكن من إسترضائهم وإخماد ثورتهم بالقوة والعفو (البيت 38).
41 تلط : لط بالشيء لزمه ولط الشيء الصقه وتأتي بمعنى جحده.
42 إشارة وليس إقتباس للآية الكريمة «إن الملوك إذا دخلوا قرية ...».
43 قريتنا يقصد كربلاء.
48 يظهر أن خريف زيارة الشاه كان طيبا وممطرا. وفي نسخة أخرى : البهاء (الناشر).
49 خريدة يقصد قصيدته التي يمدح بها الشاه وهي هذه التي
نقرأها. وفي نسخة أخرى تغرف (الناشر).
عــــدد الأبـيـات
50
عدد المشاهدات
811
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:06 مساءً