من الكامل ألأول :
قال في يوم الغدير مخاطبا أمير المؤمنين عليه الصلوات والسلام وقد منّ ألله بزيارته سنة 1294 ه :
قال في يوم الغدير مخاطبا أمير المؤمنين عليه الصلوات والسلام وقد منّ ألله بزيارته سنة 1294 ه :
أنت ألإمام ابو ألأئمة والذي= لولاه ما قامت نبوة أحمد
بعث النبي لأن تكون وصيه= لولاك لم يبعث ورب محمد
ما قام قبلك للخلافة قائم= كلا ولا ضربت يداك على يد
لكن رأيت الناس أولى بالعمى= فتركتهم وسلكت نهج المهتدي
أوصاك أن تعطي المقادة خاشعا= لله حتى للزنيم ألأسود
أو لا فمن يقوى إصطبارا أن يرى= الزهراء تلطم وهي منك بمشهد
ما ذاك إلا أنت حين رأيتها= والسوط فوق ذراعها كالمعضد
فتركت نصرتها ولم تر جازعا= هيهات حلمك أن يقاس بصرخد
فوضت أمرك للإله وأمرها= حقا لأنك غيره لم تعبد
ورآك إبراهيم يوم هوى به= في النار أولى بالعلا والسؤدد
فأجاب جبريل ألأمين بقوله= دعني وربي لست أنت بمسعد
وكذا أجبت وقد دعيت لمثلها= هذا هو ألإسم العظيم ففند
وألله لولا أنكم في صلبه= ما كان فيما قاله بمسدد
ما أحرقت نار الخليل سويسة= وغدت سلاما بعد ما قيل إبردي
لكن نارا أوقدت لك لم تزل= تضري وحر لهيبها لم يبرد
حسدتك أمة احمد لما رأت= لك في العلا أثر الكريم ألأوحد
كم سابقتك فقيل بعد لها إهبطي= حظا عن العليا وقيل لك إصعد
فتركتها تحبو وراءك ضلعا= تهوي بمنخفض الحضيض ألأوهد
ورأيت أن لا تنثني متحملا= منها تحمل سيد من أعبد
وكذا إذا إبتلي الكريم بجاهل= خلاه منهمكا وقال له إزددي
نسيت مواقفك التي لم يبصروا= فيها علاك بغير عين ألأرمد
وأبيك ما نسيت ولكن أغمضت= عنها عمى إغماض عين الحسد
ومناقب ملء السماء وارضها= لك لا يطاق حسابها بتعدد
من أجلها أمسيت أكثر حسدا= في العالمين فكنت خير محسد
لم يدر قدرك غير ربك إنه= أولى بحمدك يا شبيه محمد
اين الحمى أين الحمية أين من= يمشي إلى الهيجاء مشية منجد
أين ألألى إما دعو لملمة= هاجوا لها هيجان طام مزبد
من كل أشوس أمه وابوه في= الهيجاء كل مثقف ومهند
لا ألفت عمم الرجال رؤوسها= إن قيل فاطم طفلها لم يشهد
وعليك يا دهر العفا من بعدما= فتكوا بفاطم فتكة لم تعهد
وعليك يا دهر العفا من بعدما= قادوا عليا قيد قود معبد
ولكم عفوت فقيل إنك عاجز= ولكم سطوت فقيل إنك معتدي
قادوك ما قادوك قادك حكم من= سواك لولا حكمه لم تنقد
خلقت لك الدنيا وقد طلقتها= وزهدت فيها وهي لما تزهد
لك رتبة ما فوقها إلا الذي= أعطاكها فإشكر إلهك وإحمد
ولقد سمت بأبيك مثلك مثلها= فورثتها وكذا كرام المحتد
ترث المكارم والدا عن والد= عن والد عن خير جد أمجد
هو بيضة البلد الذي إنفردت به= أم الكمال فيا له من مفرد
هو أس كل فضيلة هو فخر كل= قبيلة هو عز كل موحد
هو للنبي أب وأنت له اخ= وكلاكما فيه الذراع من اليد
كفل النبوة وإستقام بحفظها= دهرا وكان لها أعز مؤيد
وسما لها حزقيل قبل ولم يكن= كأبيك لا والواحد المتفرد
وكفاه فخرا أنه لك والد= وسواك مثلك في الورى لم يولد
وعدمت أقواما إذا عاينتهم= أغمضت عيني عنهم كألأرمد
غلب الشقاء عليهم فتكلموا= فيه وقالوا قول من لم يرشد
ومضى فقيدا حين قمت مقامه= بأبي فكان كأنه لم يفقد
بك يا أبا القمرين كم من أمة= سعدت وكم من أمة لم تسعد
يا باني ألإسلام بل يا هادم= ألأصنام يا ضرغام يا ري الصدي
من يسع يسع كما سعيت إلى العلا= او لا فأحرى أن يقال له اقعد
كم رام أن يرديك جم عديدهم= هيهات من لعلاك نال هو الردي
وتلاك سبطا أحمد وتلاهما= حجج المهيمن سيدا عن سيد
ورثوا مكارمك التي أورثتها= فهموا بنوك وكلهم بك مقتد
حملوا إحتمالك في الحياة وكلهم= وردوا حياضك حبذا من مورد
هم أنجم الدنيا وهم أقمارها= وبحورها الفعم التي لم تفند
أللهم صل على النبي محمد= مقدار قدرهم وآل محمد
29 في نسخة أخرى : لا آلفت عم (الناشر).
42 حزقيال هو حزقيل إبن يوذي وهو الذي أصاب قومه الطاعون (خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم ألله موتوا ثم أحياهم) (البقرة : 242) وهو احد كبار أنبياء العهد القديم ألأربعة. كان يشجع شعبه في اشد المحن لاسيما عندما حاصر نبوخذ نصر القدس (أورشليم) وإستولى عليها سنة 568 ق. م. قاضيا على مملكة يهودا. وله نبوءة حزقيال من أسفار العهد القديم وفيها يدعو الشعب إلى قبول القصاص الذي أوقعه الرب عليهم ثم يحذرهم من مخاطر رخاء العيش وعبادة ألأوثان في ألأصقاع التي أجلوا إليها ويشجعهم مبشرا إياهم بالخلاص.
قبره في الكفل وهو مركز ناحية في محافظة بابل بين الكوفة والحلة موطن اليهود العراقيين قديما. والشيخ يقصد أن أبا طالب والد ألإمامعليهالسلام عمل للمسلمين وللنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله كما عمل حزقيل لليهود.
42 حزقيال هو حزقيل إبن يوذي وهو الذي أصاب قومه الطاعون (خرجوا من ديارهم وهم ألوف حذر الموت فقال لهم ألله موتوا ثم أحياهم) (البقرة : 242) وهو احد كبار أنبياء العهد القديم ألأربعة. كان يشجع شعبه في اشد المحن لاسيما عندما حاصر نبوخذ نصر القدس (أورشليم) وإستولى عليها سنة 568 ق. م. قاضيا على مملكة يهودا. وله نبوءة حزقيال من أسفار العهد القديم وفيها يدعو الشعب إلى قبول القصاص الذي أوقعه الرب عليهم ثم يحذرهم من مخاطر رخاء العيش وعبادة ألأوثان في ألأصقاع التي أجلوا إليها ويشجعهم مبشرا إياهم بالخلاص.
قبره في الكفل وهو مركز ناحية في محافظة بابل بين الكوفة والحلة موطن اليهود العراقيين قديما. والشيخ يقصد أن أبا طالب والد ألإمامعليهالسلام عمل للمسلمين وللنبي صلىاللهعليهوآلهوسلم وآله كما عمل حزقيل لليهود.
عــــدد الأبـيـات
55
عدد المشاهدات
891
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
1:51 مساءً