منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - لين الشوق الفؤاد .. فيما جرى على آل الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بكربلاء
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع عشر الهجري
  3. الشيخ محسن أبو الحب الكبير
  4. ديوان الشيخ محسن أبو الحب

لين الشوق الفؤاد .. فيما جرى على آل الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بكربلاء
ديوان الشيخ محسن أبو الحب
 من الخفيف :
قالها فيما جرى على آل الرسول صلى‌الله‌عليه‌وآله‌وسلم بكربلاء :
لين الشوق فؤادا جليدا= كان يدعى حجارة أو حديدا كان قبل الهوى حرونا إلى أن= مال فيه الهوى فمن ثم قيدا عارض الغيد جالبات إليه= فتنة الخلق أعينا وخدودا لا تلوما من قال باد إصطباري= بل لما الصابر الذي لن يبيدا من رأى عاشقا أصاب من الحب= مراما أو أدرك المقصودا مت إذا كنت صادق الود وجدا= كلهم مات واجدا مكمودا إن للشوق عند أهليه قدرا= إن من مات فيه مات شهيدا لو بنى الشوق في الصخور لأضحت= في الفلزات جوهرا معدودا خض بحار الهوى ولا تخش هولا= سوف تأوي بهن ركنا شديدا لا أرى للغرام أهلا سوى من= نصر السبط يوم أضحى فريدا من هم هم بقية ألله في أرضه= ومن بات مجدهم محسودا عشقوا الغاية التي لا يبالي= من نحاها نال المنى أو أبيدا كلهم في الكمال فرد وحتى= ذكرهم في الزمان جاء فريدا وقفوا وقفة لو أن الرواسي= وقفت مثلها لكانت صعيدا حملتهم أمهاتهم في ليال= قارن السعد عندهن السعودا كانت أم الحروب قبل عقيما= صيروها بعد العقام ولودا ولدت منهم الوفاء فكانوا= والدا والوفاء كان وليدا صحبتهم أسد الشرى فلذا= صارت تسمى بين السباع أسودا وإستثارت هماتهم فإستعرت= من سناها ذات الوقود وقودا نصب عيني يومهم غير أني= لا أرى العيش بعدهم محمودا ولدتني أمي لماذا إذا لم= أكُ فيهم يوم اللقا معدودا لا يفي فيهم المديح فأسمعني= بهم ما إستطعت مدحا مجيدا كان طوفانهم كطوفان نوح= ذاك يجري ماء وهذا حديدا ركبوا للنجاة فيه سفينا= بلغت فيهم السماء صعودا لو زمان الخليل كانوا لما إرتاع= لهول ولم يخف نمرودا وإبن عمران لو رآهم لما إختار= لميقاته سواهم عديدا ولما خر صاعقا وهو فيهم= ولخروا دون الممات سجودا أو لجالوت أصحروا في مجال= لغدا كل واحد داودا سادة في ألأنام كانوا ولكن= لإبن بنت النبي صاروا عبيدا ما أكفهرت غمايم النقع= إلا خلت أصواتهم لهن رعودا أو تنادوا للطعن والضرب إلا= غادروا قايم الضلال حصيدا يلتقون النصال سهما فسهما= دونه والرماح عودا فعودا لم يكن عندهم أعز من النفس= فجادوا بها وناهيك جودا كلما باد واحد منهم قام= أخوه مكانه كي يبيدا هذه حالهم إلى ان تفانوا= دونه فإغتدوا جميعا رقودا ألف ألله بينهم فغدوا أبناء= أم في ألله بيضا وسودا أسديٌّ منهم ومنهم رياحي= تولى بعد الشقاء سعيدا وصباة من هاشم غير نكص= كثروا نصرة وقلوا عديدا قد دعاهم داعي الهدى فأجابته= نفوس عن الهدى لن تحيدا عقدوا للوفا عقودا وآلوا= أن يحلوا حتى الممات العقودا ضربوا في الثرى قبابا رأينا= للثريا ظلالها ممدودا تخذوا بالعراق دارا فأمست= دارهم في الحجاز تشكو الهمودا لو ترى في فنائها أثر الوحي= هبوطا تزهو به وصعودا اصبحت بعدهم خلاء كأن الحزن= من بعدهم كساها برودا يومهم صار مأتما في السموات= وبين اللئام سمي عيدا كيف يسترضع الحديد دماهم= ولهم هيبة تذيب الحديدا لكم ألله واردين حياضا= لم يكن قبل ماؤها مورودا ومذلين أنفسا في سبيل الله= عزت على المعالي وجودا شهد ألله صبركم في البلايا= وكفاكم رب السماء شهيدا فاخري كربلا السماء فإن= ألله أعطاك فوقها تأييدا لمحة من سناك تغني عن البدر= ضياء ورفعة وسعودا كان علم ألإله فيك قديما= أن للماجدين فيك لحودا فتح ألله فيك للخير بابا= أبد الدهر لا يُرى مسدودا أوَ يرضى ألإله عن قوم سوء= أسخطوا أحمدا وارضوا يزيدا أي عذر لنغل سعد مذ إستقصى= رقاب الكرام جيدا فجيدا كان أشقى ثمود أوسع منه= عذرا لو رأيت أشقى ثمودا جاءهم طالبا لديهم دخولا= كان منها أبوه سعد بعيدا رام في الري بعد تسعين خلدا= ولقد نال في الجحيم خلودا ضاع ثأر إبن أحمد يا لقومي= أين داعيه لو دعا لا قيدا قرب ألله يومه إن فيه= للعفاة الخماص عيشا رغيدا ليت أني أعيش حتى أراه= منتضي سيف عزمه المغمودا سوف تلقاه طالعا في بنود= خافقات تتلوا الجنود الجنودا ليس ينبو حسامه دون أن= يرضى عنه إلهه المعبودا يا سليل الكرام مثلك يرجى= ذاق أشياعك المبير المبيدا ما عهدناك قاعدا عن مضام= فلماذا أطلت عنا القعودا ما خلقنا إلا لتأكلنا الحرب= وتبلى أشلاؤنا تبديدا سعر اليوم نارها وإتخذنا= حطبا لإصطلائها ووقودا نحن أكفاؤها إذا ما إقتفينا= في مداها لواءك المعقودا غصت ألأرض من دماكم وضاقت= من نساكم رحابها تعديدا كان عدلا مسيرها فوق أخلاس= المطايا تنحوا إبن هند يزيدا كان عدلا وقوفها بين أهل= الشام تشكو حبالها والقيودا يا بني الوحي والرسالة عطفا= لا أرى غيركم عطوفا ودودا هاكموها حزينة من حزين= لا يملن للأسى تجديدا أنا مستعصم بكم فإعصموني= إذا أرى حر نارها موقودا وبيوم المعاد لا تسلموني= يوم آتيكم بشخصي فريدا اي راج أتاكم ثم ولى= خائبا عن نوالكم مطرودا حاش لله أنتم أبحر الجود= فلسنا نمل منها الورودا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
77
عدد المشاهدات
941
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
1:50 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام