من البسيط ألأول :
خاطب الشهداء الكرام في الطف عليهم الصلاة والسلام سنة 1292 ه :
خاطب الشهداء الكرام في الطف عليهم الصلاة والسلام سنة 1292 ه :
أحبتي ما لكم حالفتم التربا= لا طاب بعدكم عيشي ولا عذبا
ما عودت طول هذا النوم أعينكم= ليلا ولا أصبحت مكحولة هدبا
ما بالكم هكذا نمتم كأنكم= آليتم أن تقيموا تحتها حقبا
حقا رأيتم بلاد ألله قد خلصت= كرامها عطبا فاخترتم العطبا
وألله ما غبتم عني وإن لكم= في مهجتي منزلا لا ينثني رحبا
من لي بيومكم لو كنت مدركه= نسيت ما قد بقي مني وما ذهبا
كنتم كنوزا ولا وألله ما ملئت= إلا جواهر قدس تزدري الذهبا
أنتم لعمري حواري إبن فاطمة= إذ لم يجبه سواكم ساعة إنتدبا
أنفقتم في سبيل ألله أنفسكم= فنلتم فوق ما أملتم رتبا
ما فتية الكهف أعلى منكم شرفا= أنتم أشد وأقوى منهم سببا
ناموا وما نمتم لهفي كنومهم= أنى وقد قطعت أعضاؤكم إربا
فروا وما قابلوا وألله من أحد= وما فررتم وقد قابلتم اللجبا
كان الرقيم لهم كهفا يضمهم= ولم يكن كهفكم إلا قنا وظبا
أصاب طالوت أصحابا وما صبروا= معشار صبركم يا معشر النجبا
وأين أصحاب بدر عن مواقفكم= لو شاهدوها لماتوا دونها رعبا
ولو بصفين جردتم سيوفكم= ألقى إبن هند سلاح الحرب وإنقلبا
وألله لو طالت الحرب العوان بكم= للحشر لم تشتكوا من طولها نسبا
ما كان أعظمكم يوم الوفاء وفا= ما كان أكرمكم يوم ألإباء إبا
يا حبذا كربلا أرضا مطهرة= ثوت بها عصب أكرم بها عصبا
كانت لعمر أبي أرضا فمذ حظيت= بكم أعيدت سما مملوءة شهبا
فها هي اليوم تزهو وهي حالية= بكم كأن عليها اللؤلؤ الرطبا
النار مع جنة الخلد التي وعد= ألأبرار كلتاهما في كربلا إنتصبا
فلم تكن هذه إلا لكم وطنا= وتلك أعداؤكم صاروا لها حطبا
لم يربحوا وربحتم يوم ميزكم= منهم إله السما وألأرض وإنتخبا
أرضيتموه فنلتم منه أي رضا= وأغضبوه فنالوا عنده الغضبا
بنصركم مهجة الهادي وبهجته= نصرتم ألله لا هزلا ولا لعبا
قتلتم قتل الرحمن قاتلكم= ماذا أصاب له الويلات وإكتسبا
وتحت أيديكم الماء المباح جرى= ولم تذوقوه لهفي ليته نضبا
ما كل من خضبت بالدم لحيته= لاقى المهيمن مثلوج الحشا طربا
كلا ولا كل مقتول ثوى عفرا= تلقف ألله منه الدم منسكبا
هذي دماؤكم منشورة أبدا= مطارفا فوق أطراف السما قشبا
تنبي بأن إله العرش طالبها= سيعلمن غدا المطلوب من طلبا
راموا بصفين أن تعلوا رؤوسكم= تلك الرماح التي شالوا بها الكتبا
فلم ينالوا وكان الطف مبلغهم= ما أملوه فنالوا منكم ألإربا
أفدي رؤوسكم أفدي جسومكم= أفدي لكم كل عضو بالدما خضبا
أفديكم والرياح الهوج عاصفة= تكسوا جسومكم المسلوبة السلبا
يا راحلين ببيت الصبر ما لكم= لم تتركوا عمدا منه ولا طنبا
تركتمونا ردايا كالطلاح ثوت= مهزولة لم تجد ماء ولا عشبا
وألله ما مطعم الدنيا خلافكم= بطيب لا ولا مشوربها عذبا
يا ليتها قلبت من بعد فقدكم= وكيف تقلب إذ كنتم لها كثبا
أبكي لكل غريب عند ذكركم= حزنا لمهلككم في كربلا غربا
شفعتكم فإشفعوا لي عند سيدكم= شفاعة لا أرى من بعدها نصبا
يا أكرم الناس في الدنيا وخيرتها= أما وعما وجدا ساميا وأبا
أنت الحسين الذي لا خلق يعدله= جدا ومجدا وعزا شامخا وخبا
تكفون في الحشر من نار الجحيم ولا= تكفوننا اليوم هذا الحادث ألأشبا
رفقا بعبدك إن الهم أنحله= مما يخاف من الخطب الذي كربا
هل نستطيع سوى أن نستجير بكم= فخلصونا فإن ألأمر قد صعبا
الدار داركم والجار جاركم= وكلنا بكم نستدفع الكربا
لو أن غيركم المدعو كان له= عذر ولم يك يوما سامعا عتبا
لكن عرفناكم أولى بنا فلذا= لذنا بقربكم كي نأمن الرقبا
جلت مناقبكم عن أن يحاط بها= أو أن يطيق حسابا من لها حسبا
ما زال حبكم للناس معتصما= وكان حبكم الفرض الذي وجبا
من لم يكن فيه عند ألله معترفا= وكانت صوالحه يوم الجزاء هبا
أمرتمونا وأمر ألله أمركم= أن لا نبارحكم إن غاسق وقبا
وها أنا اليوم لم أبرح ببابكم= ومسترفدا ناصبا كفي مرتقبا
23 تلك يقصد النار التي ذكرها أول البيت 25.
25 أغضبوه يقصد أعداؤكم في البيت 23.
37 إشارة إلى خدعة عمرو بن العاص ومعاوية عندما أشرف جيشهم على ألإندحار فرفعا نسخ القرآن على الرماح.
38 الطلاح جمع الطلح وهي البعير أو الناقة المهزولة والتعبة.
44 خبا جمع أخبية وهو ما يعمل من وبر أو صوف للسكن.
52 53 يظهر أن الشيخ كان مطلعا على بيتي ألإمام الشافعي :
من البسيط ألأول :
يا آل بيت رسول ألله حبكم
فرض من ألله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم
من لم يصل عليكم لا صلاة له
وهما مكتوبان على القاشان فوق منتزع ألأحذية على يسار الداخل من باب السوق الكبير إلى الصحن ، روضة ألإمام علي عليهالسلام.
25 أغضبوه يقصد أعداؤكم في البيت 23.
37 إشارة إلى خدعة عمرو بن العاص ومعاوية عندما أشرف جيشهم على ألإندحار فرفعا نسخ القرآن على الرماح.
38 الطلاح جمع الطلح وهي البعير أو الناقة المهزولة والتعبة.
44 خبا جمع أخبية وهو ما يعمل من وبر أو صوف للسكن.
52 53 يظهر أن الشيخ كان مطلعا على بيتي ألإمام الشافعي :
من البسيط ألأول :
يا آل بيت رسول ألله حبكم
فرض من ألله في القرآن أنزله
يكفيكم من عظيم الفخر أنكم
من لم يصل عليكم لا صلاة له
وهما مكتوبان على القاشان فوق منتزع ألأحذية على يسار الداخل من باب السوق الكبير إلى الصحن ، روضة ألإمام علي عليهالسلام.
عــــدد الأبـيـات
55
عدد المشاهدات
1109
تاريخ الإضافة
25/09/2023
وقـــت الإضــافــة
1:36 مساءً