ولقد بحثتُ عن اليقين بكلّ ما= في الكون من قيمٍ ومن آراءِ
ورحلتُ للغرب القصيّ فربّما= فيه مرافئ رحلتي وعنائي
ومذاهبُ الشرق العتيد طرقتُها= فلعلَّ فيها صحوتي وصفائي
لكنّني من بعد أسفاري التي= أضنتْ قوى فكري ، وزهو مضائي
لا زلتُ أحيا في عواصف عالم= قاسٍ يموج بوحشتي وشقائي
وعرفتُ من بعد المتاهة والسُرى= صفوي بظلِّ شريعتي السمحاء
صفر 1396
عــــدد الأبـيـات
6
عدد المشاهدات
727
تاريخ الإضافة
24/09/2023
وقـــت الإضــافــة
11:47 مساءً