منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَمي
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء العراق
  4. عبدالرزاق عبدالواحد

قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مََقدَمي
عبدالرزاق عبدالواحد
قَدِمتُ .. وَعَفْوَكَ عن مقدَمي=حَسيراً ، أسيراً ، كسيراً ، ظَمي قدِمتُ لأ ُحرِمَ في رَحْبَتَيْك=سَلامٌ لِمَثواكَ من مَحرَم ِ فَمُذْ كنتُ طفلاً رأيتُ الحسين=مَناراً إلى ضوئِهِ أنتَمي ومُذْ كنتُ طفلاًوجَدتُ الحسين=مَلاذاً بأسوارِهِ أحتَمي وَمُذْ كنتُ طفلاً عرَفتُ الحسين=رِضاعاً.. وللآن لم أ ُفطَمِ ! سلامٌ عليكَ فأنتَ السَّلام=وإنْ كنتَ مُخْتَضباً بالدَّمِ وأنتَ الدَّليلُ إلى الكبرياء=بِما دِيسَ مِن صَدرِكَ الأكرَم ِ وإنَّكَ مُعْتَصَمُ الخائفين=يا مَن مِن الذَّبح ِ لم يُعصَمِ لقد قلتَ للنفسِ هذا طريقُكِ=لاقِي بِهِ الموتَ كي تَسلَمي وخُضْتَ وقد ضُفِرَ الموتُ ضَفْراً=فَما فيهِ للرّوحِ مِن مَخْرَمِ وَما دارَ حَولَكَ بَل أنتَ دُرتَ=على الموتِ في زَرَدٍ مُحكَمِ من الرَّفْضِ ، والكبرياءِ العظيمةِ=حتى بَصُرتَ ، وحتى عَمِي فَمَسَّكَ من دونِ قَصدٍ فَمات=وأبقاكَ نجماً من الأنْجُمِ ! ليومِ القيامةِ يَبقى السؤال=هل الموتُ في شَكلِهِ المُبْهَمِ هوَ القَدَرُ المُبْرَمُ اللايُرَدّ ُ=أم خادمُ القَدَرِ المُبْرَمِ ؟ ! سَلامٌ عليكَ حَبيبَ النَّبيِّ=وَبُرْعُمَهُ..طِبْتَ من بُرعُمِ حَمَلتَ أعَزَّ صفاتِ النَّبيِّ=وفُزْتَ بمعيارِهِ الأقوَمِ دِلالَةَ أنَّهُمو خَيَّروك=كما خَيَّروهُ ، فَلَم تُثْلَمِ بل اختَرتَ موتَكَ صَلْتَ الجبين=ولم تَتلَفَّتْ ، ولم تَندَمِ وما دارت الأرضُ إلا وأنتَ=لِلألائِها كالأخِ التَّوأمِ ! سلامٌ على آلِكَ الحوَّمِ=حَوالَْيكَ في ذلك المَضرَمِ وَهُم يَدفعونَ بِعُري الصدور=عن صدرِكَ الطاهرِ الأرحَمِ ويَحتضنونَ بكِبْرِ النَّبِّيين=ما غاصَ فيهم من الأسهُمِ سلامٌ عليهم..على راحَتَين=كَشَمسَين في فَلَكٍ أقْتَمِ تَشعُّ بطونُهُما بالضياء=وتَجري الدِّماءُ من المِعصَمِ ! سلامٌ على هالَةٍ تَرتَقي=بلألائِها مُرتَقى مريَمِ طَهورٍ مُتَوَّجةٍ بالجلال=مُخَضَّبَةٍ بالدَّمِ العَندَمِ تَهاوَت فَصاحةُ كلِّ الرجال=أمامَ تَفَجُّعِها المُلهَمِ فَراحَت تُزَعزِعُ عَرشَ الضَّلال=بصوتٍ بأوجاعِهِ مُفعَمِ ولو كان للأرضِ بعضُ الحياء=لَمادَت بأحرُفِها اليُتَّمِ ! سلامٌ على الحُرِّ في ساحَتَيك=ومَقحَمِهِ جَلَّ من مَقحَمِ سلامٌ عليهِ بحَجمِ العَذا ب=وحَجمِ تَمَزُّ قِهِ الأشْهَمِ سلامٌ عليهِ..وعَتْبٌ عليه=عَتْبَ الشَّغوفِ بهِ المُغرَمِ فَكيفَ ، وفي ألفِ سَيفٍ لُجِمتَ=وعُمرَكَ يا حُرُّ لم تُلجَمِ ؟! وأحجَمتَ كيف، وفي ألفِ سيف؟=ولو كنتُ وَحديَ لم أُحجِمِ ولم أنتظرْهُم إلى أن تَد و ر=عليكَ دوائرُهُم يا دمي لَكنتُ انتَزَعتُ حدودَ العراق=ولو أنَّ أرسانهُم في فَمي لَغَيَّرتُ تاريخَ هذا التُّراب=فما نالَ منهُ بَنو مُلجَمِ ! سلامٌ على الحرِّ وَعْياً أضاء=وزرقاء من ليلها المُظلِمِ أطَلَّت على ألفِ جيلٍ يجيء=وغاصَت إلى الأقدَمِ الأقدَمِ فأدرَكَت الصّوت..صوتَ النّبوّةِ=وهو على موتِهِ يَرتَمي فما ساوَمَت نفسَها في الخَسار=وَلا ساوَمَتْها على المَغنَمِ ولكنْ جثَتْ وجفونُ الحسين=تَرفُّ على ذلك المَجثَمِ ويا سيّدي يا أعَزَّ الرجال=يا مُشرَعاً قَطُّ لم يُعجَمِ ويا بنَ الذي سيفُهُ ما يَزال=إذا قيلَ يا ذا الفَقارِ احسِمِ تُحِسُّ مروءَ ةَ مليونِ سيف=سَرَتْ بين كَفِّكَ والمَحْزَمِ ! وتُوشِكُ أن..ثمَّ تُرخي يَدَيك=وتُنكرُ زَعمَكَ من مَزْعَمِ فأينَ سيوفُكَ من ذي الفَقار=وأينَكَ من ذلكَ الضَّيغَمِ ؟ ! عليُّ..عليَّ الهدى والجهاد=عَظُمتَ لدى اللهِ من مُسلمِ وَيا أكرَمَ الناسِ بَعدَ النَّبيّ=وَجهاً..وأغنى امريء ٍمُعدَمِ ! مَلَكتَ الحياتَين دُنيا وأ ُخرى=وليسَ بِبَيتِكَ من درهمِ ! فِدىً لِخشوعِكَ من ناطقٍ=فِداءٌ لِجوعِكَ من أبْكَمِ ! قَدِمتُ ، وعفوَكَ عن مَقدَمي=مَزيجاً من الدّمِ والعَلقَمِ وَبي غَضَبٌ جَلَّ أن أدَّ ريه=ونَفسٌ أبَتْ أن أقولَ اكظِمي كأنَّكَ أيقَظتَ جرحَ العراق=فَتَيَّارُهُ كلُّهُ في دَمي ! ألَستَ الذي قالَ للباترات=خُذيني..وللنَّفسِ لا تُهزَمي؟ وطافَ بأولادِهِ والسيوف=عليهم سوارٌ على مِعصَمِ فَضَجَّتْ بأضْلُعِهِ الكبرياء=وصاحَ على موتِهِ : أقدِمِ ! كذا نحنُ يا سيّدي يا حُسَين=شِدادٌ على القَهرِ لم نُشكَمِ كذا نحنُ يا آيةَ الرافدَين=سَواتِرُنا قَطّ ُ لم تُهْدَمِ لَئِن ضَجَّ من حولكَ الظالمون=فإنّا وُكِلنا إلى الأظلَمِ وإن خانَكَ الصَّحبُ والأصفياء=فقد خانَنا مَن لهُ نَنتَمي! بَنو عَمِّنا..أهلُنا الأقرَبون=واحِدُهُم صارَ كالأرْقَمِ ! تَدورُ علينا عيونُ الذِّئاب=فَنَحتارُ من أيِّها نَحتَمي! لهذا وَقفنا عُراةَ الجراح=كباراً على لؤمِها الألأمِ فَيا سيّدي يا سَنا كربلاء=يُلأليءُ في الحَلَكِ الأقتَمِ تَشعُّ مَنائرُهُ بالضّياء=وتَزفُرُ بالوَجَعِ المُلهَمِ ويا عَطَشاً كلُّ جَدْبِ العصور=سَيَشربُ من وِرْدِهِ الزَّمزَمِ سأطبَعُ ثَغري على مَوطِئَيك=سلامٌ لأرضِكَ من مَلْثَمِ !
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
69
عدد المشاهدات
1034
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
22/09/2023
وقـــت الإضــافــة
2:57 صباحًا
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام