بناتُ اللّيالي لَاعباتٌ بِلَاعِبِ=قضَي عُمْرَهُ الفانٖي بِكَسْبِ ٱلْمَطٰالِبِ
لِنَيْلِ الْمُنَي وَ الدَّهْرُ لَا لَايُنٖيلُهُ=و يُطْمِعُهُ و الدَّهْرُ امْكَرُ خَالِبِ
تُصَادِفُ في الحاجَاتِ غَيْر مُرَادهِمْ=بَنُوهُ و يَعْنٖيهِمْ بِكَلِّ ٱلنّواۤئِبِ
يُقَضِّي ٱلْفَتَي عُمْراً و لميَقْضِ حَاجَةً=بهٖ و يُمَنّٖيهِ كفِعْلِ ٱلمُدٰاعِبِ
يُلَاطِفُهُ غَدْراً لِتَقْريبِ حَتْفِهٖ=يدُبُّ لهُ فيهَا دَبٖيبَ ٱلْعَقَارِبِ
فكُنْ حازِماً فٖي وَعْدِ دَهْرِكَ اِنَّهُ=يَجٖيۤئُ بوَعْدٍ في الحقيقَةِ كَاذِبِ
وَ كُنْ حَذِراً مِنْ وَعْدِهٖ اِنْ وَفَي بِهٖ=لِاَنْهُ يَمُجُّ السَُّمَّ وُسْطَ ٱلمَراضِبِ
فكم مِنْ فتيً يُقْضَي عليهِ بغَفْلةٍ=و حَاجاتُهُ لمتُقْضَ مِنْ كُلِّ جانبِ
اَلَا يا حَذارِ الدَّهْرَ و الموتُ طالِبٌ=وَ اَدْرِكْ بِهٖ منْ طالِبٍ و مُشَاغِبِ
علَي غَيْرِ سَرْبٍ آمِنٍ تبْتَغِي سُريً=بَعٖيداً بلا زادٍ مُعَدٍّ لِسَارِبِ
تُسَوِّفُ بالاِقْلاعِ يوماً وَ لَيْلَةً=عَلَي اَمَلٍ عِنْدَ الرّخا و الشّطائبِ
طَويلٍ علي مَرّ الليالي و انّه=عَلي اجلٍ مِنْ مَرّهٰا متقٰارب
تودّ قضا الايّٰام كي تدرك المُني=و يأتيك من ذاك الفنا غير تائب
و في الثان من يوم الولٰادة قد مضي=من العُمر يوم لو تعٖي غير آئب
فيا نَدَمي ممّا مضي في شبيبتي=و في القَلب من مستقبلي حرّ دالبِ
اخاطب نفسي بالّذي قلت آنفاً=احذّرها من حاضرٍ خوف غائبِ
تقول اذا مٰا قلت صبراً فبعد ذا=اطيع فتسويفٖي نشا من مخاطبي
فيا ربّ اِنّٖي استعينك رحمة=و فضلاً عليها يا جزيل المواهب
لقد اتعبت فكري و اعمت بصيرتٖي=وَ غَطَّت عَلٰي عقلي فاعيت مذاهبٖي
و انّي عن تهذيب نفسٖي لَشٰاغِلٌ=بدهرٍ علي جُلّ النوائب رٰاتب
و من نائبات الدهر يوماً مصيبةٌ=لقد خبأت حزنا جميع المصائب
فواللّه ماياتي الزمان باختها=و واللّٰه مٰاتنسي لدي كل صائب
لها زفرة عن حسرةٍ مستَمرَةٍ=مراراتها في مَطْعمي و المشارب
مصيبة ازكي العالمين ارومة=و اشرَفهِمْ مستودعاً وسط صالب
مصيبةُ خير الخَلق امّاً و والدا=و جدّاً و جدّٰات و صفوة غٰالبِ
مصيبة نهجِ الحَقّ وَ الصِّدق و التّقي=و صفوة ربّ العرش نسل الاطائب
مصيبة سبط المصطفي نجل حيدر=و مريم الكبري حليف النوائب
مصيبة مولٰاي القتيل بكربلا=قتيل النَّوا ثم القَوا و القَواضب
ألهفي عليه وَ المنايا تسوقه=و اصحابه من فوق غرّ النجايب
ألهفي له بين العِدا يشتكي الصَّدا=فريداً غدا من فقده كل صٰاحب
ألهفي له اذ لا معين يعينه=و لٰا ناصر ما بَيْن رامٍ و ضارب
ألهفي له يرنو الفرات بزفرةٍ=تفور و قلبٍ بالظما متلاهبٍ
و يرنو اِلٰي انصاره اذ تجرّعُوا=كؤس شباً شيبت بسم المنٰاشب
و اذ صُرّعوا فوق الترٰاب و قُدّدوا=ببيض قصٰار بعد سُمر شرٰاعب
و اذ صٰار فرداً يستغيث فلٰايرٰي=سوي كل كلب في العناد مكالبِ
ألهفي له هيمٰان مستَعِرَ الحشا=يري الماء حتي ما قضي غير شارب
ألهفي له اذ خرّ من فوق مهره=فخرّ التّقي و الجود جرّة سائب
ألهفي له و الشّمر يقطع راسه=عناداً و كفراً راغِباً غير رٰاهِبِ
فيا خبّروني عن حريق حشاشةٍ=بحزن لوجد في الضمائر ثاقبِ
وجيع كمثلي قد تحيّر في البكا=لمن يبك و الاشجان مورد ناحبِ
فواللّه ربّ العرش انّي لحٰائِر=فعلّ حفيّاً مخبرا في البكاءِ بي
ءابكي له في الطّف في خير فتية=فدارت عليهم دائِرات الكتائب
ام الطاهرٰات الفاطميٰات مسّها=هنالِكَ شغب الضر بين المساغب
ام الناصرين الناصحين تمزّقوا=و قد اُزهفوا عن كل عضب لغاضبِ
ام الطفل لمّٰا كضّه واهج الظّما=سقي من صبيب من دم النحر شاخب
ام الباسم الثغر الجواد لدي الجدا=أُهينَ اجتراءً لميُخلّ بواجبِ
و ليث عرين خادرٍ صار اكلة=فريسة ابعٰاض المهٰا و التّوالب
امِ الاجدل البازي المجدّل جدلت=له فاختات فاتخات المخالب
ام ابكيه من فوق التراب مرملاً=ذبيحا و منه الراس عُلٖي بزاعِبِي
ام الجسم مرضوض العظام مُحَطَّما=هشيماً بركض المسمهات السلاهب
تجول عليه السٰابحات بركضها=و تخبطه فوق العرٰا بالشواقبِ
اَمِ الفاطمِيَّاتِ السليباتِ اِنَّها=تُجرِّرُهَا اَعْداۤؤُها فِي ٱلمَناهِبِ
ءابكي لَها اِذْ سَيَّرُوهَا حَواسِراً=لهُنَّ صُراخٌ مِن عَلا كُلِّ شاسِب
كفَي الضَّرْبُ بالاَسْياطِ عَنْ سَتْرِ مَقْنعٍ=و دَمٌّ بِشَعْرٍ عَنْ سَقابِ الْمَصاۤئبِ
بسَيْرٍ عنٖيفٍ غَيَّر الحزنُ حالَها=و ضربُ العِدَا بِٱلسَّوْطِ فوقَ المناكبِ
تسٖيرُ و ترنُو خَلفَها لِمُخَلَّفٍ=تَراهُ علي ٱلتَّرْبا تَرٖيبَ ٱلتّراۤئِبِ
مَزُورَ وُحوشِ ٱلقفرِ و ٱلطّيْرُ عُكَّفٌ=تنوحُ لَهُ في وَكْرِهَا و ٱلمَرٰاقِبِ
فيَصْرخْنَ بالمختارِ حُزْناً و هُنَّ فٖي=ظُهُورِ عجَافٍ مُدْبِرَاتٍ نَقاۤئبِ
اَيا جدَّنَا اِنْ لمتَرُقَّ لِحَالِنَا=و ما نَالَنا مِنْ كُلِّ سَابٍ و ساحِب
فَلا عَتْبَ في اَنْ تنْظُرَ ٱلسِّبْطَ شِلْوُهُ=قدٖيدٌ شوَتْهُ سافِيَاتُ ٱلسّباسب
و اَبْلَتْهُ شمسُ ٱلصَّيْفِ و الرّيحُ وَ ٱلثَّرَي=يثُور باِعْصَارِ ٱلرِّيَاحِ ٱلجَناۤئِبِ
اَيَا جدَّنا قدْ مَات سبطُكَ ظَامِياً=و سُقِّيَ صاباً مِنْ غرارِ ٱلقَضاۤئبِ
يري ٱلماۤءَ وُسْطَ ٱلنَّهْر يلمَعُ صافِياً=بغُلَّةِ محروقِ الحَشاشاتِ لاۤئِبِ
قضَي ظامياً و الماۤءُ طَامٍ وَ كَفُّهُ=هُوَ البحرُ هذا مِنْ غريبِ ٱلعجاۤئبِ
اَيا جدَّنا مازالَ يحمٖي حريمَهُ=علي نهج اُسْلُوبٍ منَ الحقِّ لَاحِبِ
فجُدِّلَ يا جَدّاهُ فاحْتُزَّ رأسُهُ=فاُلقِيَ شِلْواً في مَجٰالِ السَّراحِبِ
لَها جَفَلاتٌ فوقَ صَدْرٍ حوي الهُدَي=مع ٱلدّٖينِ و التّقْوَي كجَفْلاتِ خاضب
فلو خِلْتَهُ اِذْ مَازَجَ ٱلتُّرْبُ لحْمَهُ=برَضِّ المَذاكِي في جُروحٍ شواخِبِ
لَعايَنْتَ حالاً يا مُحَمّدُ مُنْكَراً=يُذٖيبُ لفَرْطِ الخَطْبِ صُمُّ الاَخاشِبِ
ايا جدَّنا انْظُرْ سُكَيْنةَ تَشْتكٖي=و تندِبُ حُزْناً بينَ تِلكَ ٱلنَّوادِبِ
و هَلْ لي فِرَارٌ من حكايَةِ قَوْلِهَا=فلا صَبْرَ و السِّلْوَانُ عَنّٖي بجَانِبِ
تَقُول ايا جَدّاهُ لوْ خِلْتَ حالَتٖي=اُسَتِّرُ وَجهٖي عَنْهُمُ بِذَوٰاۤئِبٖي
و يا جدِّ خطْبٖي فادِحٌ لَاتُطٖيقُهُ=بعَظْمِ ذراعٖي اَتَّقٖي سوْطَ ضارِبٖي
و يا جدِّ جَدُّوا فِي السُّري فتَسايَلَتْ=مِن الدَّمِ سَاقِي من عجافِ ٱلرَّكٰائبِ
و يا جدِّ ساقُونَا هَدايَا و خَلَّفُوا=علي الرَّغْمِ منّٖي فوقَ تُرْبِ الفلا اَبي
و يا جَدِّ اِمّٰا اَدْعُهُ مستَجٖيرةً=فليسَ مجٖيبٖي هَلْ تَراهُ مجانِبٖي
و اَسْلَمنٖي للنَّاۤئبَاتِ و لميَكُنْ=اذَا جارتِ الاعداۤءُ يُوصٖي بنَائِب
و يا جَدِّ لوْ قَدْ خِلْتَنٖي عند مَا مضَي=اَبٖي عندَ ما قَدْ نَالَنٖي لتُسَاۤءُ بٖي
و هَلَّاتَرانٖي يَأْخُذُ المِرْطَ نَاهِبٖي=و يَخْرُمُ اُذْنِي القرطُ مِن بَزِّ سَالبٖي
اُنَادٖي فَلمْاُسْمَعْ و اَدْعو فلماُطَعْ=و انعَي و لمينفَعْ اذاً مِنْ مُجَاذِبٖي
و يَا جدِّ قَدْ كانَتْ مَنَاقِبُ وَالدٖي=يُقَصِّرُ في اِحْصَاۤئِهَا رَقْمُ كاتِبِ
فكانَتْ لهُ امُّ المصاۤئبِ مَنْقباً=تُحَصِّلُ بالاَحْزَانِ كُلَّ ٱلمَناقِبِ
مناقِبُهُ تُنْبٖي بِعظم مصابِهٖ=و مصرعُهُ يُولي عظيمَ المراتِبِ
وَ يا جَدِّ لمَّا راحَ مَنْ لمُؤَمِّلٍ=و مَنْ لوَفُودٍ للمَطالبِ طالِبِ
فواللّهِ يا جدّاهُ اِنّ خيالَهُ=لدَي كلِّ مَرْئِيٍّ اَراهُ مصاحِبٖي
و واللّهِ ماانسَي عظٖيمَ المنَاقِبِ=كسٖيرَ عِظَامٍ مِنْ خُيولِ ٱلْمقانِبِ
و وَاللّهِ يا جدّاهُ انِّي حقٖيقةٌ=باَنْ تبْكِيَنْ حالٖي و ما قَدْ تَراهُ بٖي
اَاُضْرَبُ اِذْ اَدْعوكَ ضرباً مُبَرِّحاً=و شَتْمُكَ يا جَدِّي جوابٌ لِضَاربي
و انْ قلتُ يا قومُ اسْقِئُوني فمهجتٖي=تلظَّي يُقَلْ ما غيرُ دمعٍ لساغِبِ
اَلا قرِّبُوا راسَ ٱلحُسينِ لَهٰا لِكَيْ=تبُلَّ لظاهَا بالدموعِ السواكبِ
فيؤْتَي بقُرْبِي رأسُهُ فَيفٖيضُ مَا=يُبَلِّلُ اَرْدَانٖي وَ يَزْدَادُ لَاهِبٖي
و اِنْ قلتُ يا حادِي ٱتَّقِ اللّٰهَ اِنَّنٖي=وَشٖيكَةُ حَتْفٍ من سُراكُمْ وَ رَاقِبِ
اَنا دُونَ حُزْنٖي يَسْتَحِثَّ مطِيَّتٖي=بضربٍ اليمٍ فوقَ كَتْفٖي و غارِبٖي
وَ اِنْ قلتُ وا خِزْيَاهُ يا ذَا فَكَنِّ بٖي=يُنَوِّهْ بِاِسْمٖي بينَ كُلِّ ٱلاَعَارِبِ
وَ اِنْ قلتُ بزَّيْتُمْ قِناعي فَخَلِّنٖي=اَلُذْ عن عُيونِ النَّاظِرٖينَ بجٰانِبِ
بلا بُرقعٍ حسْرَي يَرُدَّ مَطِيَّتٖي=يَقُلْ هٰذِهٖ بنتُ ٱلحُسَيْنِ المُحَارِبِ
و انْ اَنْدِبِ السَّجّادَ يُضْرَبْ و يُشْتَمَنْ=يُرادُ بهٖ اضعافَ مَا قَدْ يُرادُ بٖي
فَيُضْرَبُ اِذْ يدعُو و يدعو لِضَرْبِهِمْ=و قد كانَ قُطْبَ ٱلدَّوْرِ بَينَ النواحبِ
فانْ قال يا جدَّاهُ تُشْتَمْ عَقٖيبَ مَا=يُعمَّمُ من اسياطهِمْ للحواجِبِ
اَلَا يا انْظُرَنْ عِطْفاً علَيَّ فَاِنَّهُ=بسَمْعِكَ يا خيرَ الانامِ جواۤئِبٖي
و اِمَّا يَقُلْ يا والدِي قٖيلَ قرِّبُوا=لَهُ الرَّاسَ كَيْلٰايستَغٖيثَ بغاۤئِبِ
فيرنوهُ اِذْ يَأتُوا بهٖ فٖي قَناتِهٖ=خَضٖيباً بدَمٍّ مِنْ ثَري الاَرْضِ شائبِ
لقد اَيْبَسَتْ خدَّيْهِ شمسُ هَجيرِها=و لفْحُ سَمومٍ في الهَوا مُتَلَاعِب
بشَيْبٍ خَضٖيبٍ سَرَّحَتْهُ يدُ الصَّبا=بمِشْطِ غِبارٍ من عجاجِ الهباۤئبِ
كبدرِ ٱلدُّجَي قد نَقّطَتْ وجهَهُ القَنا=فاُعْجِمَ بعدَ النُّطقِ عندَ التّخاطبِ
تُضٖيءُ بهِ الٰالٰافُ من شِفَرِ ٱلظُّبَا=قدِ احْمرَّ مثلَ البدرِ عندَ المغارب
و هامَتُهُ شُقَّتْ و عرْنٖينُ اَنْفِهٖ=حَطيمٌ عَلي رَغْمٍ الي الذُّلِّ جالِبِ
لَهُ شَفَةٌ مرضُوضةٌ فوقَ سِنِّهٖ=وَ يا طالَ مَا قَبّلْتَها فعلَ راغِبِ
اذا ما رَءٰاهُ من قرٖيبٍ دَعَا بِهٖ=دُعاۤءَ بعيدٍ رَافضٍ للدُّعَا اَبِي
اذا ما دعاهُ لَايُبٖينُ كَلَامَهُ=تَصعُّدُ تزْفارٍ علي ذُلِّ تاعِبِ
فيُومِي اٖيماۤءً فيَنْشَقُّ قلبُهُ=الَي ٱلحَشْر شَقّاً لَايُخاطُ لشاحِبِ
يزيدُ عَلَي مَرِّ اللّيالي نُحُولُهُ=و تفجَعُهُ اَيّامُهُ فِي الاَقارِبِ
و تَمْثٖيلُ حٰالي مع اَخٖي حَالُ كُلِّنَا=فنِسْبَتُهَا مٰا بَيْنَنا بِٱلتَّنَاسُبِ
فيا جدَّنا هٰذا بِنَا فابْكِنا بِذَا=بُكَاۤءَ حَزٖينٍ شَاهَدَ ٱلخَطْبَ نَاحِبِ
اَلا اِنَّ يومَ الطَّفِّ طافَ بمُهْجَتٖي=بِحُزْنٍ اَبَي ذِكْرَي سُرورٖي مُغَالِبٖي
يُطٰالِبُنٖي اَنْ اَسْكُبَ ٱلدَّمْعَ حَسرةً=لهُمْ فَاُؤَدّٖي فيه حَقَّ مُطٰالِبي
وَ يَسْتجْلِبُ ٱلعَبراتِ مِنِّيَ منشِدٌ=يُرَجِّعُ بالتّزفارِ نظْمَ غراۤئِبِ
يقولُ لِمَنْ يَعْنٖيهِ غَيْرُ مُصَابِهِمْ=أَمِنْ رَسْمِ دارٍ باللِّوٰي فٱلذَّناۤئِبِ
ليحرمَنٖي نَوْمٖي بتَكْديرِ عٖيشَتٖي=فقلبٖي مِن لَوْعاتِها غيرُ رَاسِبِ
هِيَ الفجعَةُ ٱلكُبرَي عَلي كُلِّ مُؤْمِنٍ=تسُحُّ دُموعَ ٱلحُزْنِ عينُ ٱلسَّحائبِ
فيا ابنَ ٱلنَّبيِّ ٱلمصطفَي هدَّ حُزنُكمْ=لرُكنِ حَياتِي اِذْ اَشادَ مصَاۤئِبٖي
فقاسَمْتُكَ البَلْوَي فكانَ بِكَ البَلا=يحِلُّ و حَلَّ اليومَ حزْنُ البَلاۤءِ بٖي
علي كُلّ لَذّاتي لبَلْواكمُ ٱلعَفَا=و ها اَنا ذَا حَتَّي يحِلَّ الفنَاۤءُ بٖي
أُنَظِّمُ مَا يُشْجٖي بذكرِ مُصَابِكُمْ=خَراعبَ تُزْرِي بالغَوانِي ٱلخَراعبِ
أَتيتُ بها مَزْفوفَةً فصَداقُها الْ=قَبُولُ و مَنْ يَرْجُوكمُ غيرُ خاۤئب
فاحمَدُ يا مولايَ يرجوك شافعاً=اليْكم مَأٰبي فاشفَعُوا يا مُحاسِبٖي
كذلكَ زينُالدّٖينِ وَالِدِيَ الَّذٖي=رَثاكُمْ وَ اُمّٖي ثمَّ اَهْلٖي وَ صَاحِبٖي
عليكم صلوةُ ٱللّٰهِ ما سَارَ راكِبٌ=علي خِدَّبِيٍّ للفَدافِدِ جَاۤئبِ
و ما لاحَ برقٌ اَوْ تغَنَّي بروضةٍ=سوَاجِعُ ورْقٍ اوْ ترَنّمَ رَاعبٖي
عــــدد الأبـيـات
129
عدد المشاهدات
745
تاريخ الإضافة
21/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:17 مساءً