منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - لهمْ طَلَلٌ عافٍ طوي نشرَهُ الدَّهْرُ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الثالث عشر الهجري
  3. الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي - الأوحد

لهمْ طَلَلٌ عافٍ طوي نشرَهُ الدَّهْرُ
الشيخ أحمد زين الدين الأحسائي - الأوحد
لهمْ طَلَلٌ عافٍ طوي نشرَهُ الدَّهْرُ=يذكّرُني مِن حيثُ لاينفع ٱلذِّكْرُ يذكِّرُ عهدَ القاطنين برَبْعهٖ=علي حين طاب العيش وَ اتّسقَ الامرُ فاسفرَ ناديهم بانوارِ هَدْيهِمْ=و اَنْوا اَيادِيهم بها الرّبْعُ يخضَرُّ بَهاليلُ زُهَّادٌ كِرامٌ اهِلَّةٌ=كُهوفٌ و عُبّادٌ غطارِفَةٌ غُرُّ سعَي الدّهرُ فيهم و ٱلرَّزايا تَحُفُّهُ=و للدَّهرِ في تصريفِ امثالهِمْ دَهْرُ فماكَرَهُمْ في مُسْتَفَ‍ِزِّ صروفهٖ=و لولَا قضاۤءُ ٱللّٰهِ ماجَرَّهُمْ مَكْرُ و لكنَّ محتومَ القَضَاۤءِ يَجُرُّهُمْ=عَلَي يَقْظةٍ لِلْبَيْنِ مِنْ بَيْنِ مَا جَرُّوا اَمرَّهُمْ رَيْبُ المَنُونِ عَلي الْفَنَا=علي غير تِلْكَ الحَالِ يا لهفَي مَرُّوا فَاَقْوَتْ مَغَانيهم فلَا راۤئِدٌ لَهٰا=و لَا سَائرٌ فيها و لا وارِدٌ يَعْرُو طُلولٌ جرَتْ فيها الاَعاصيرُ بَعْدَ ما=تَقضَّي برَغْمٖي اهلُهَا و انقضي العَصْرُ علي الطَّلَلِ العافِي المَحٖيلِ لِمِقْوَلي=لِتَذْكارِهِمْ نَظمٌ و مِنْ مدْمَعٖي نَثْرُ سقَي المَرْبَعَ البالي لِفُقْدانِ اَهْلِهٖ=مَدامعُ تجري مِنْ مُحِبّيهِمُ حُمْرُ فَاِنْ يَشْجِكُمْ وَصْفِي فما الرَّبْعُ خَبِّرُوا=و مَنْ كُنْتُ اَبْكيهم فهَلْ لَكُمُ خُبْرُ فَمربَعُهُمْ اَرْضُ البِلَادِ جمٖيعِها=و سُكّانُهُ آلُ النَّبِي الاْنَجمُ ٱلزُّهْرُ لقدْ مَرَّ اٖيماۤئٖي الي ما جرَي لهُمْ=و اَذْكُرُ بَعْضاً منْهُ وَ القَوْلُ يَنْجَرُّ لَقَدْ شُرِّدُوا بَعْدَ ٱلنَّبِيِ و شُتِّتُوا=و ضاقَ عَلَيْهِمْ بعدَهُ البَرُّ و البَحْرُ ففي كلِّ حيٍّ نَضْحَةٌ مِنْ دِماۤئِهِمْ=و في كُلِّ ارضٍ مِنْ تَفَرُّقهِمْ قَبْرُ و اَحْسَنُهمْ في اللّهِ بَلْوَي و مِحْنَةً=حُسَيْنٌ و في ما نالَهُ شَهِدَ ٱلذِّكْرُ قَتٖيلٌ بارْضِ الطَّفِّ ظامٍ بِفِتْيَةٍ=قَضَوْا دُونَهُ ظامٖينَ حولَهُمُ النَّهْرُ بَقُوا في صَحارٖيها تنوحُ عليهِمُ=ملاۤئِكةٌ شُعْثٌ لمصرعهمْ غُبْرُ مُعَرَّيْنَ فٖي رَمضا الهجٖيرِ جَمٖيعُهُمْ=و لوْلَا سَوافِي الريح مَالفَّهُمْ طِمْرُ تَدُوسُهُمُ جُرْدٌ سَلٰاهٖيبُ اَطْلَقُوا=اَعِنَّتَها يَوْمَ الوغاۤءِ اذَا كَرُّوا و زُوَّارُهُمْ اَضْيافُهُمْ في حُرُوبهمْ=من الدارعينَ ٱلمقتفِي الذِّئبُ وَ النَّسْرُ وَ اَرْؤسُهُمْ فوقَ العوالِي كأنّها=نُجومٌ و رأسُ السبطِ بَينَهُم بَدْرُ وَ اَبْيٰاتُهُمْ مَحْرُوقَةٌ و نساؤُهُمْ=مُهتّكَةٌ اودي بها الزجرُ و النَّهْرُ لَدَي ٱلسَّبْيِ وا لهفَي لها وَ رِجٰالُهُمْ=لوحش ٱلفَلا و ٱلطيرِ في كربلا جَزْرُ فمَنْ مُبْلِغٌ عَنّٖي جُسوماً بكربَلَا=كَسَتْهَا ٱلسَّوافٖي اَدْرُعاً ما لَها زَرُّ تدُقُّ قَراها الشّامساتُ برَكْضِها=عَلَيْهَا الي اَنْ حُطِّم الصَّدْرُ و الظَّهْرُ و اَرْؤُسهَا قدْ فَارقَتْهٰا و قَدْ بَقُوا=و قَدْ مَرَّ قَبلَ القَرِّ بٱلنَّفرِ ٱلنَّحْرُ رِسَالةَ مفجُوعٍ و ضَائعِ مهجةٍ=هُنٰاكَ و مكسورٍ بهِمْ ما لهُ جَبْرُ فَهُبُّوا لِاَوْتارٍ لكُمْ في ظعائنٍ=و اسري هَدايَا لَايُنٰالُ لَها وَتْرُ اَلا فانْصُروا للمُسْتَغٖيثاتِ حيث لا=لَها مِن جميع الناسِ بعدَكمُ نَصْرُ مَضَيْتُمْ و قطّعْتُمْ كُبُوداً وَ رُعْتُمُ=قلوباً لكم طارَتْ و ليس لها قَرُّ ففي كُلِّ عينٍ مِن مَصارِعكُمْ قَذيً=و في كلِّ كبدٍ مِنْ مصابِكمُ فَطْرُ و كُلُّ فُراتٍ رانِقٌ لظماكُمُ=و كُلُّ طعَامٍ لَذَّ مِنْ اَجلِكمْ مُرُّ و ما انسَ لاانسَي نساۤءً و صِبْيَةً=صغاراً علي الاقتابِ اِذْ قَوّضَ السَّفرُ فَواطِمَ للمختارِ اَسْرَي حواسِراً=يُلَاحِظُهَا في سَيْرِهَا ٱلعَبْدُ و ٱلحُرُّ كواعبَ رَبّات ٱلخُدورِ بَوَاديَ=الوجوهِ بعينِ اللّهِ مَاكَنَّهَا خُدْرُ لَئِنْ سُلِّبَتْ خُمْراً فقَدْ لَفَّها تُقيً=و قَنّعَهَا مِرْطُ الصِّيَانةِ و ٱلسِّتْرُ و لكِنّها ابْلَي نضَارَتَها السُّرَي=و لَفْحُ سَمُومِ ٱلريحِ و ٱلوجدُ و ٱلحَرُّ فتَسودُّ في المَسْرَي مِنَ ٱلشّمسِ تَارَةً=و من مَضَضِ ٱلاحزانِ و ٱلجُوْع تصْفَرُّ سلَامٖي عليهَا في الصحارِي باَسْرِهِمْ=و ليسَ لَها وَالٍ رَؤُفٌ بِهَا بَرُّ و فيها يتامَي زادُها النّوح و البُكٰا=علي قتبِ الاجمالِ مَسَّهمُ الضُّرُّ علي ما بهِمْ في الاَسْرِ يُشْتَمُ جَدُّهُمْ=و يَضْرِبُهُمْ نغلٌ و يزجرُهمْ زَجْرُ يُحَثُّ بِهِمْ سيراً عنٖيفاً علي ٱلطُّوَي=طَوَاهمْ سَمُومُ الصَّيْفِ و المهْمَهُ القفْرُ تأمَّلْ خَليلِي حالَهُمْ تلقَ فادِحاً=عظيماً و خطباً لَايحيطُ به ٱلفِكْرُ يُسَارُ بهِمْ مِنْ كَرْبلاءَ لِجُلّقٍ=علَي اَيْنُقٍ يُرْمَي بِهَا السهلُ و الوعرُ فاين النّساۤءُ الفَاطميّاتُ وَ السُّرَي=و اين ٱليتامَي و ٱلاِهانةُ و ٱلشَرُّ سلامٖي عليها في العناۤء و حُرْقتٖي=و ذلك مجهودُ ٱلمقصِّرِ وَ ٱلْقَدْرُ لِاَقْضِيَ لٖي في ذاك لوعَةَ واجدٍ=تَلظَّي بقلبٖي ليس لي دُونَها عُذْرُ وَ اِلَّا فما ٱللَّأْواۤءُ اِلَّا فخارُهُمْ=فكَمْ شَكرُوا ما ليس في غيرِهم صَبْرُ ثناۤؤهُمُ يُبْديهِ حسنُ بَلاۤئِهِمْ=و حَمْلُ جليل ٱلرُّزْءِ عندَهُمُ فَخْرُ مَصاۤئبُهُمْ جَلَّتْ مَناقِبُهُمْ جَلَتْ=وَ آلٰاۤؤُهُمْ اَوْلَتْ و اِنْكٰارُهُمْ كُفْرُ مَمٰادِحُهُمْ مِلْأُ الفَضا فَلِاَجْلِ ذَا=عَلي مٰادِحٖيهِمْ يسهُلُ النَّثْرُ وَ ٱلشِّعْرُ فيَا اَيُّها الفَجْرُ الْمُجَلّٖي برُزئِهٖ=حَنادِسَ طمَّتْ لَايُجَلّٖي لها الفجْرُ مصابُكَ في قلبٖي مَعارِفُ وَقْعِهٖ=و قَرَّ لكم فيهِ من السُّبُعِ ٱلْعِشْرُ أَهٖيمُ ببَلواكم أَهيمُ بحبِّكُمْ=و دَمْعي علي الحالَيْنِ من شَغَفٖي غَمْرُ و انّٖي لَتَعْرُوني لِذكْراكَ هَزَّةٌ=كما ٱنْتَفَضَ العصفورُ بَلَّلَهُ القَطْرُ يفِرُّ لكم قلبٖي و اِنْ صَدَّ ناظرٖي=و اِنْ كنتُ مختاراً فانِّيَ مضطَرُّ فهيْهٰاتَ ما قَضَّيْتُ مِن شغَفٖي بِكُمْ=مُنايَ و لَا نَوْحِي لكم و انقضي العمرُ تقسَّم اَفكاري و عيشي مُنَغّصٌ=و فٖي بَصَري بَرقٌ و من مدمعي قَطْرُ حَرامٌ علي قلبي السُّلوُّ و كيف لٖي=بذلك و السِلوانُ موعِدهُ الحَشْرُ فاِنْ متُّ لم‌اشفِ الغليلَ فلٖي كما=اشرتُمْ مِنَ الاسرارِ مِنْ جدَثٖي نَشْرُ هناكَ ابنُ زينِ‌الدينِ احمدُ يَشْتفٖي=و ذلك اَمْرٌ فٖي احاديثِكُمْ سِرُّ عليكم سلامُ اللّهِ ما فاهَ ذاكرٌ=لكمْ بِكُمُ اوْ فاحَ مِنْ طيبِكم نَشْرُ و ما اِنْ دَعا اللّٰهَ ٱلدُّعاةُ بذكرِكم=وَ جاۤءَ علي طَيِّ ٱسْتِجابَتِكمْ ذِكْرُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
66
عدد المشاهدات
709
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
21/09/2023
وقـــت الإضــافــة
10:16 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام