الشاعر / حسين شويل التميمي | العراق | 2011 | البحر المتقارب
توارثْتَ بالمجدِ أسفارَها = وقارعْتَ في الحربِ أقدارَها
وأقلقْتَ كلَّ عروشِ الطغاةِ = ولاحقَ صوتُكَ آثارَها
فأورقَ يومُكَ في دهرِنا = زنابقَ ننهلُ أسرارَها
إذِ اخترْتَ للثائرينَ الخلودَ = وأوردْتَ نفسَكَ أنهارَها
فشتّانَ بينَ ظلالِ السيوفِ = وأنْ يلثمَ الجرحُ أشفارَها
وما بينَ موتِكَ رهنَ الفراشِ = وأن ترحلَ حاملاً عارَها
قصدْتَ المنيّةَ في قعرِها = كصقرٍ تخيَّرَ أوكارَها
سمَوْتَ فأصبَحْتَ للخالدينَ = مثالاً وقد سُدْتَ أحرارَها
بشريانِ حزمِكَ رُمْتَ النزيفَ = فلم تَضَعِ الحربُ أوزارَها
فأعطيتَ ما يبخلُ المانحونَ = وأسقيتَ خصمَكَ أكدارَها
كأنَّكَ في كربلاءَ السبيلُ = أنرْتَ الطريقَ لثوّارِها
وأيقظتَ هيهاتَ بعدَ الرسولِ = وكِلْتَ بصبرِكَ مقدارَها
كأنَّ الحكوماتِ تجثو عليكَ = لتمنعَ أرضَكَ زوّارَها
فيعلو سنا البرقِ من قبَّةٍ = يضيءُ فيخطفُ أبصارَها
عــــدد الأبـيـات
14
عدد المشاهدات
694
تاريخ الإضافة
18/09/2023
وقـــت الإضــافــة
8:27 مساءً