منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - بِعَيْنَيكَ سَماءٌ ثامِنة
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء البحرين
  4. مسابقة شاعر الحسين D
  5. القصائد المشاركة
  6. سنة 2010

بِعَيْنَيكَ سَماءٌ ثامِنة
سنة 2010
 الشاعر / مجتبى عبدالمحسن التتان | البحرين | 2010 | البحر الطويل
بِعَينَيكَ أَمْ في أَعْيُنِ اللَّحظةِ التَّعْبَى = تُصَلِّي دُموعُ اللَّيلِ نافِلَةَ القُربَى وَيَستَيقِظُ الفَجرُ النَّدِيُّ مُعانِقاً = أَزاهيرَ أجسادٍ تَوَسَّدَتْ التُّرْبا تُعَلِّقُ نَهراً في سَماواتِكَ التي = ضَمَمْتَ بِها الأحبابَ والأَهْلَ والصَّحْبا تُرَتِّبُ مِن نَزْفِ الجِراحِ مَدِينةً = جَدائِلُها النُّورُ الذي زَخرَفَ الدَّربا وتَمسَحُ أَجفانَ النُّجُومِ التي هَوَتْ = تَضُمُّ بُدُوراً أصبَحَت لِلقَنا نَهْبا عَلَى شَفَتَيكَ الحُلْمُ كَوَّرَ قُبلَةً = تَصُبُّ اعتِذارَ الماءِ مِن عَيْنِها صَبَّا تَجِيءُ لَكَ الأنهارُ مِن خَلْفِ شَوْقِها = وَماءُ الهَوَى المَمزوجُ بِالجَمرِ قَدْ شَبَّا يُشاطِرُ نَبْضَاتِ القلُوبِ غَرَامَها = ويَجذِبُها نَحوَ اشتِعالاتِهِ جَذْبَا فَسُبحانَ مَوْجَ العِشقِ في كُلِّ بُقْعَةٍ = حَناجِرُها صَوْتُ الإباءِ الذي لَبَّى وألبَسَ رَمْلَ الكَونِ أبهَى عَباءَةٍ = فكانَ لأَغصانِ الفِدا مَرْتَعاً خِصْبَا فيا مَن جِهاتُ الحُبِّ طائِعَةً أَتَتْ = إلَيكَ بِنَبْضٍ لَحنُهُ يَنضَحُ القَلبَا تُطِلُّ بِضَوْءِ الحَقِّ إذ تَرْفَعُ السَّما = فَتَسْتَنهِضُ الأفلاكُ مِن ضَوْئِكَ الشُّهْبَا تَفتَّحَت الأكمامُ في كُلِّ خُطوَةٍ = تُمَرِّرُها لِلغَيْمِ كَي تَمسَحَ الجَدْبا فَتَخشَعُ أبصارُ النَّخيلِ وَتَنحني = وُرُودُ ارتِعاشٍ أحمَرٍ يَفْتِنُ العُشبَا هُنا خُطُوَاتُ الأنبياءِ تَقاطَرَت = وَرَاحَتْ مَعَ العُشَّاقِ تَستَقرِئُ الغَيْبا وفي لَحظةٍ رَفَّتْ عَصافيرُ دَمْعَةٍ = علَى وَجْنَةِ الطِّفلِ الذي أُودِعَ الجُبَّا ولَمْ يَبتَلِعهُ الذِّئبُ لَكنَّ أنفُساً = إذا سَوَّلَتْ أَوهامَها استَعمَلَتْ ذِئبا هُنا رافَقَ الشَّيخَ الكَظيمَ بُكاؤُهُ = وَمِنديلُهِ المَبلولُ قَد صادَقَ الهُدْبا هُنا قَلبُ أمٍّ يجرَحُ الهَمُّ رُوحَها = إِلى نَخلَةٍ آوَتْ وَهَزَّت بِها سَغْبَى ولَمَّا عَراها الخَوفُ بَعدَ مَخاضِها = لها أَطلقَ الرَّحمنُ مِنْ أَمنِهِ سِرْبَا وأيُّوبُ حينَ استَعتَبَ الدَّهرُ قَلبَهُ = لَهُ مِن دُمُوعِ الصَّبرِ قَد أهرَقَ العُتبَى وآدَمُ لَمَّا استَحْضَرَ الطَّفَّ نادِباً = تَهاطَلَتِ الدُّنيا تُشاطِرُهُ النَّدْبا مَشاهِدُ بَوحِ الدَّمْعِ لمَّا تَناسَلَتْ = سَكَبْتَ علَى أوتارِها الشَّرْقَ والغَربَا مَرافِئَ للألحانِ كانَتْ ولَمْ تَزَلْ = تُخَبِّئُ في أَعماقِها الأُفُقَ الرَّحبا عَلَى كَتِفَيَّ الصُّبحُ يُجْهِشُ باكِياً = وَيتلُو مِنَ الأشعارِ ما يُشبِهُ الحُبَّا تنَفَّسَنِي مِن كربلاءَ هَوَاؤُها = وعِطرُ أحاديثِ النَّدَى في دَمِي انصَبَّا ومِن صُورَةِ العَبَّاسِ كَوَّنتُ لَوْحَتي = وَإيثارُهُ المَعهودُ كانَ لَها رَبَّا كَأَنَّ خَيالَ النَّهرِ تَحتَ رُمُوشِها = يَسُحُّ دُمُوعاً تُترِعُ المَوقِفَ الصَّعبَا حَمائِمُ يَومِ الطَّفِّ حَطَّتْ بِشُرفَتِي = فَأَلقَيْتُ مِن قَلبي لها المَاءَ والحَبَّا أنَا يا أَبِيَّ الضَّيْمِ زَوْرَقُ قِصَّةٍ = بِها سافَرَتْ كُلُّ النُّفوسِ التي تَأْبَى حياةً عَلَى أضلاعِها الظُّلْمُ رَابِضٌ = فَتَبَّ اغتِرابُ الرُّوحِ في عَيْشِها تَبَّا مَعي في ظلامِ اللَّيلِ مِشكاةُ زَينبٍ = وألفُ نَبِيٍّ وَحْيُهُ ثَورَةٌ غَضْبَى أَلَيسَتْ دِماءُ الطَّفِّ نَبْضَ مَحابِري = وإيقاعَ قَلبٍ هائِمٍ يُدْمِنُ القُرْبَا بَلَى إنَّ نَزْفَ الجُرحِ أَبلَغُ سُورةٍ = إِذا ضاقَ صَدْرُ الشِّعرِ خَفَّفَتِ الكَرْبَا تَفيضُ خَيالاً يَمنَحُ الرُّوحَ دِفْأَها = ويَغرِسُ في أنحاءِ أَوجَاعِها الطِّبَّا بِأورِدَتي يَنْمُو الحَنِينُ شَوَاطئاً = وَأمواجُها عَن تُربَتي تَغسِلُ الذَّنبَا وَفِي سَلَّتي عُمْرٌ نَذَرتُ فُصُولَه = لِمِيقاتِ يَومٍ دامِعٍ يَأسِرُ اللُّبا فَكَم عاشِرٍ في الصَّدرِ أَرْخَى جَناحَهُ = وَلامَسَ فِي نَبْضِ الجَوَى صَوتَكَ العَذبَا وَكم عَبرَةٍ أَجرَت شَآبِيبَ لَهْفَةٍ = إلَى جَنَّةٍ مِنْ مَائِها القَلْبُ قَدْ عَبَّا مَنَحْتَ إلَى الجَنَّاتِ زَخَّاتِ شَهْدِها = نَسَجْتَ لَهَا بِالضَّوءِ مِنْ كَربَلا ثَوْبَا ومَبدَؤُكَ الحُرُّ الذي اخْضَرَّ عُودُهُ = مَتَى دَارَتِ الأمجادُ كَانَ لَهَا قُطْبَا بَعَثتَ إِلَى الأحرارِ في كُلِّ مَكْمَنٍ = سَلامَ نَسِيمٍ مِن ثُرَيَّاكَ قَدْ هَبَّا شَمَمْتُكَ إِحساساً بِأعماقِهَا نَمَا = وَأنضَجَ في غَيْماتِ مَوَّالِها صَوْبا أرَى كُلَّ يَومٍ فِيكَ مَعنىً يَشُدُّني = ويَسقِي عُرُوقَ الرُّوحِ مِن كَأْسِهِ نَخْبَا وَلِي فِيكَ أنْ أَحْيَى خُلُوداً مُعَتَّقاً = وَنَفْحَ عَبِيرٍ خالَطَ الهائِمَ الصَّبَّا وأزمِنَةً لِلآنَ ما شَاخَ عُودُها = ولَم يَشتَعِلْ رَأسُ اختِلاجاتِها شَيْبَا لَها نَسمةٌ خَجْلَى تُعاقِرُ لَحْنَها = وتَبْنِي بِهِ أعْشَاشَ تَرنِيمَةٍ تَصْبا نَفَخْتَ بِصَلْصَالِ القَصيدَةِ رُوحَها = وَنُطْفَةُ ضَوْءِ الشِّعرِ أسكَنْتَها الصُّلْبَا مُحَيَّاكَ يَتلُو النَّورَ والدَّمعُ هاطِلٌ = كَأنِّي بِهِ عَن حالِ مَن سافَرُوا نَبَّا يَتَامَاكَ يَنْدَاحُ الحَنينُ بِظِلِّها = ويَغرَقُ في أنفاسِها حِينَما تُسبَى تُخَبِّئُ في أَحْدَاقِها حُمْرَةَ السَّما = تُلَوِّحُ للرَّكْبِ الذي فارَقَ الرَّكبَا وَأيُّ اشتِهاءاتِ البُكاءِ بَدَتْ لَها = حَنانَ ضَميرٍ مُرهَفٍ طالَما رَبَّى صِغارَ دُمُوعٍ أرضَعَتْها عُيُونُها = علَى أنجُمٍ قُربَ الفُراتِ قَضَت نَحْبَا فيا هَل أتَى حِينٌ من الحُزْنِ لَم يَكُنْ = بِهِ يَنصِبُ البَدرُ العَزاءَ لَهُم نَصْبَا ويَستَلُّ مِن شَجْوِ المَسَاءَاتِ صَوتَهُ = كَما يَنتَضِي مِنْ ضَوْئِهِ سَيفَهُ العَضْبَا عَلَى وَتَرِ الأشجانِ يَسْحَبُ قَوْسَهُ = ويَزرَعُ في ألحانِهِ غُصنَهُا الرَّطْبَا بِصُحْبَتِهِ تَهمِي الكَواكِبُ حَسرَةً = وَتَنزِفُ مِثلَ الجَمرِ لَوْ جَمْرُهُ أَكبَى ألا يَا نَبِياً فَسَّرَ الحُلْمَ جُرْحُهُ = ونَبَّأَ رَبَّ الدَّارِ مَاذا بِها خَبَّا ويا حامِلاً ذِكرَى قَمِيصٍ مُخَضَّبٍ = تَرَى الحُقْبَ في مِعراجِها يَتْبَعُ الحُقْبَا دِماؤُكَ مُذْ سَالَت تَضَوَّعَ مِسْكُها = بِحُرِيَّةٍ قَدْ أَعلَنَتْ نَفسَهَا حِزْبَا بِسَحْنَتِها قَدْ أذَّنَ العَدْلُ مُشْرِقاً = وَذابَ بِها الأحرارُ يَا سَيِّدي ذَوْبَا أتَظْمَأُ والإحْسَاسُ يَنْثَالُ طامِياً = ومِنْهُ الضَّمِيرُ الظَّامِئُ اسْتَعَذَبَ الشُّرْبَا مُحَمَّلَةً بِالحُبِّ رُوحُكَ أَحْرَمَتْ = ونَحْوَ ضِياءِ اللهِ قَدْ هَرْوَلَتْ وَثْبَا أَجِيئُك والبُلدانُ تَسْرِي بِمَوْجَتي = ونارِي حَنِينٌ في دَمِ الكَوْنِ قَدْ دَبَّا سَلامي كَما الأمطارِ يَعبُرُ ساقِياً = يُهَيَّئُ للرَّيْحَانِ في حَقْلِهِ الصَّهْبَا وَأُمِّي سَماءٌ أَثخَنَتْهَا دُمُوعُها = ومَا نَكَبَتْ عَن دَرْبِها مَرَّةً نَكْبَا تَدَفَّقْتُ بَحْراً والفِداءُ سَوَاحِلِي = فَيا لَيْتَني قُطِّعْتُ دُونَكُمُ إِرْبَا رَبَوْتُ وحَاءُ الحُبِّ تَلْتَفُّ في دَمِي = وَما زِلْتُ في أَحضَانِ أحْلامِها أَرْبَى وَثَارَ صَهِيلُ الحَرْفِ بَينَ أضَالِعي = إِلَى لُغَةٍ بالسَّوطِ قَد أُوْسِعَتْ ضَرْبَا ومَدَّتْ لِيَ الصَّحراءُ كَفَّ وَلائِها = تُعَبِّئُ في صَيْحاتِها الرَّمْلَ والكُثْبَا ومُذْ لامَسَتْ عَيْني دُمُوعَ سُكَيْنةٍ = عَليها بُكاءُ الَّلْيلِ بالحَسْرَةِ انكَبَّا تَيَقَّنْتُ أَنَّ الحُزْنَ يَفتَحُ بابَهُ = لِقَلبٍ جَرِيحٍ بَعْدُ لَمْ يَرتُقِ الثُّقبَا وَيَترُكُ مِلحَ الدَّمعِ في قاعِهِ الذي = بِهِ لَملَمَ الأشلاءَ والنَّوْحَ والسَّكْبَا أعَدَّتْ لِيَ الأطوادُ مُتَّكأً هُنا = فَذَوَّبْتُ مِلْءَ الدَّمعِ جُلمودَها الصُّلبَا دُمُوعِي غَفَتْ بَيْضَاءَ فَوْقَ دَفاتِرِي = تَماماً كَكَفِّي حِينَ أَسلِكُها الجَيْبا إذا مَا أنَا استَنَسَبْتُ للشَّمسِ أَسطُرِي = رَجَعْتُ لِعَيْنٍ شَرَّفَتْ أدْمُعِي نَسْبَا بِعَيْنَيْكَ طِفْلُ الغَيْثِ يَرقُدُ وادِعاً = وَيَمنَحُ مِنْ أحلامِهِ للإِبَا شَعبَا ويَرْوِي إلَى الأَجيالِ عَنْكَ حِكايةً = مَصَابِيحُها تُزْجِي لِقَلبِ الفَضا السُّحْبَا وإنْ حَلَّ خَطْبٌ أرَّقَ الزَّهْرَ وَقْعُهُ = مَنَحْتَ لهَا بِالحُبِّ ما يَكشِفُ الخَطْبَا وفي زَمَنٍ تَعْوِي ذِئابُ حُرُوبِهِ = وَدَدْتَ بِحَقِّ النَّحرِ أَنْ تُطفِئَ الحَرْبَا وَأَنْ تُورِدَ الإنسانَ عَذْبَ أَمانِهِ = وتَمنَعَ عَنْ شُطآنِهِ الخَوفَ والرُّعبَا بَعَيْنَيْكَ يَرْقَى يا حُسَينُ يَقينُنَا = سَماءً بِحُزْنٍ ثامِنٍ تَشرَبُ الحُجْبَا وتَصنَعُ فُلْكَاً طَرَّزَتها قُلُوبُنا = وتُبحِرُ بِاسمِ اللهِ شَوْقاً إِلَى العُقْبَى
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
    1.مجتبى التتان
عــــدد الأبـيـات
83
عدد المشاهدات
3201
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
17/09/2023
وقـــت الإضــافــة
4:27 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام