أنتم لكم دُنيا ولكنْ لم نُرِدْ=من هذه الدنيا سِوى الأطهارِ
ما الحزنُ يذهبُ في الربيعِ وإنّهُ=يزدادُ مِن نارٍ ببابِ الدارِ
ما دمتُ في مِسْكِ الولاءِ مضمَّخًا=سيظلُّ هذا الدمعُ في أشعاري
ولْيَجْفُني مَن شاءَ إنَّ طبيعتي=ترضى الردى عن أنْ تظلَّ تُداري
عــــدد الأبـيـات
4
عدد المشاهدات
6684
تاريخ الإضافة
22/11/2021
وقـــت الإضــافــة
9:42 صباحًا