إني رأيتُ سحائبَ الآفاقِ =سُمْرا تغصُّ بوابلٍ دفّاقِ
فضَمرْتُ في نفسي الشتاءَ وفيضَه =وسعادةَ الأغصانِ والأوراقِ
وأتيتُ أسجدُ فوقَ تربةِ كربلا =وسَرَتْ بجسمي رِعشةُ المشتاقِ
ونظرتُ أُخرى للسحابِ مسائِلا: =هل أنتَ باكٍ مثلُنا أمْ ساقي؟!
وأظنُّ لو عرَفَ الكلامَ لقالَ لي: =إني دموعٌ والسما آماقي
عــــدد الأبـيـات
5
عدد المشاهدات
2892
تاريخ الإضافة
19/09/2017
وقـــت الإضــافــة
7:17 مساءً