مهداة إلى الحشد الشعبي
وكل أبطال العراق، وشرفائه
مع كبير الاعتزاز
بإنجازهم التاريخي العظيم
من رام يشهد بأس جندك يا علي=فليذهبن ويراهم في الموصل
جعلوا الدواعش للهزيمة مضربا=والخزي موئلهم، ويا للموئل !
غدت الهزيمة مغنما لما رأوا=أن الردى حتم على المتمهل
أمست خلافتهم خريفا عاجلا=سرعان ما ولى بغيث وابل
وتساقطت أحلامهم وحلومهم=سحقا لهم من هارب ومجندل
ويحار شعري هل يروم بلاغة=أم يشدون النصر مثل البلبل
يا أيها الأبطال صونوا نصركم=لا تمنحوه هدية للأرذل
ندري بجود نفوسكم وجيادها=لكن تضيع الكنز كف الجاهل
كم ذا هطلتم ثم ضاع شتاؤكم=من فوق صلد ليس ينمو خامل !
كم ذا يحيط بنوركم ذو عتمة=وتحاط عزمتكم بطبل خاذل !
هذي العزائم ترتوي من كربلا=ليست تخيب ولا ترى في الأسفل
حاشا لمن جعل الحسين شعاره=قولا وفعلا أن يخيب كفاشل
حاشا لمن يبكي أسى لحسينه=أن يبكين لخيبة وتزلزل
هذا البكاء على الحسين، وإن بدا=عبثا لذي جهل، يصير كمرجل
يجتاح شوك الظالمين يبيده=يجتثه من أصله بالمنجل
يتلو الفلول فلا يقر لهارب=منهم قرارا في حمى أو منزل
حتى لو اجتازوا الحدود يطالهم=بمديد صارمه القوي الأطول
حتى يصيروا مثل عاد بعدما=حصدتهم ريح الإله العادل
لا تتركوا منهم بقية فاسد=فيعود ينمو كالنبات الحنظل
واستأصلوهم في العميق فإنهم=آتون من ماض خبيث موغل
واستأصلوا آثارهم وسمومهم=من كل رأس جاهل ومضلل
يا خير حشد قد تربى جنده=تحت المنابر، في المحل الأفضل
باكين سبطا، لاطمين صدورهم=ومتوجين الرأس، فعلة باذل
صن نصرك السامي، ولا تسمح لهم=أن يكبحوك بقولة من قائل
دم لاهبا نارا، يظل ملاحقا=أرجاسهم حتى الفناء الأكمل
عــــدد الأبـيـات
25
عدد المشاهدات
3324
تاريخ الإضافة
02/07/2017
وقـــت الإضــافــة
5:40 مساءً