منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - رثاء في حق جده سيد الشهداء
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع عشر الهجري
  3. السيد عبد الرحمن عبد الله الألوسي

رثاء في حق جده سيد الشهداء
السيد عبد الرحمن عبد الله الألوسي
هُوَ الطف فاجعل فضة الدَمع عسجدا=وَصغ لَكَ فُولاذ الغَرام مُهندا وَرِد منهل الأَحزان صِرفاً وَكرِّرن=حَديثاً لجران الطُّفوفِ مُجددا وَما القَلب إِلا مُضغة جُد بقطعها=وَدَعها فِداء السِّبط روحي لَهُ الفِدا أَتَرضى حَياة بَعدَما ماتَ سَيد=غَدا جده المُختار لِلناس سَيِّدا أَتَرضى اكتِحال الجفن بَعدَ مصابه=وَجفن التُّقى وَالدين قَد باتَ أَرمَدا خُذ النَوح في ذاكَ المُصاب عَزيمة=إِلى الفَوز وَاجعَل صَهوة الحُزن مقعدَا بَكَت رزءه الأَملاك وَالأُفق شاهد=أَلَم تَره مِن دَمعه قَد تَورَّدا فَيا فَرقداً ضاءَ الوُجود بِنوره=فَلا بَعده نَلقى ضياء وَفَرقَدا وَرَيحانة طابَ الوُجود بِنَشرِها=بِها عَبثت أَيدي الطُغاة تعمدا وَدرة علم قَد أَضاءَت فَأَصبَحَت=تُمانعها الأَوغاد مَنعاً مُجَردا بِروحي مِنها منظَراً باتَ في الثَرى=وَيا طالَما قَد باتَ في حجر أَحمَدا وَثَغراً فم المُختار مَص رضابه=وَهَذا يَزيد بِالقَضيب لَهُ غَدا وَرَأساً يَد الزَهراء كانَت وِسادة=لَهُ فَغَدا بِالترب ظُلماً موسدا لَئِن أَفسَدوا دُنياك يا ابن محمد=سَيَعلم أَهل الظُلم مَنزلهم غَدا لِئام أَتوا بِالظُلم طَبعاً وَإِنَّما=لِكُلِّ أمرئ مِن دَهرِهِ ما تَعوَّدا وَحَقك ما هَذا المُصاب بِضائر=لأن الوَرى وَالخَلق لَم يخلقوا سُدى فَأَلبَسَكَ الرَحمَنُ ثَوبَ شهادة=وَأَلبَسَهُم خزياً يَدوم مَدى المدى لَبستُم كِساء المَجد وَهوَ إِشارة=بِأَن لَكُم مَجداً طَويلاً مُخَلدا وَطَهركُم رَب العُلى في كِتابه=وَقَرر كُل المُسلِمين وَأشهَدا أَتُنكر هَذا يا يَزيد وَلَيسَ ذا=بِأَول قبح مِنكَ يا غادر بَدا بَني المُصطفى عَبد لَكُم وده صَفا=فَأَضحى غذاء لِلقُلوب وَمَورِدا غَريب عَن الأَوطان ناء فُؤاده=تضرم مِن نار الأَسى وَتَوقَّدا أَلَم بِهِ خطب مِن الدَهر مُظلم=تحمل مِن أَكداره وَتقَلدا نَضا سَيفه في وَجهه متعمداً=وَجَردهُ عَن حَقه فَتَجَرَّدا بِبابكم أَلقَى العَصا وَحريمُكُم=أَمان إذا دَهر طَغى وَتَمَرَّدا أَتاكُم صَريخاً مِن ذُنوب تَواتَرَت=عَلى ظَهرِهِ في اليَوم مَثنَى وَمفردا أَتاكُم لِيستَجدي النَوال لأَنَّكُم=كِرام نَداكُم يَسبق الغَيث وَالنَدى أَتاكُم لِيَحمي من أَذى الدَهر نَفسه=وَأَنتُم حُماة الجار إِن طارق بَدا أَتاكُم أَتاكُم يا سُلالة حَيدر=كَسيراً يُناديكُم وَقَد أَعلَن الندا حُسين أَقلني مِن زَمان شَرابه=حَميم وَغسلين إِذا ما صفا صدا عَلى جدك المُختار صَلى الهَنا=وَسَلم ما حادَ إِلى أَرضه حَدا وَعَم بِها آلاً وَصَحباً وَتابِعاً=لَهُم وَمحباً لِلجَميع موَحدا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
32
عدد المشاهدات
1835
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أحمد الحسيني
تاريخ الإضافة
26/03/2017
وقـــت الإضــافــة
4:09 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام