بذكره اطمانت القلوب = وانكشفت به لها الغيوب
ألقت له أربابها عنانها = حيث رأت بيانها عيانها (333)
فالغيب عندهم بدا الشهودا = نالوا به مقامه محمود
ا بل عاينوا وعانقوا الحقيقة = مذ راقبوا وظائف الطريقة
وانتشرت بجده العلوم = وانحفظت بحده الرسوم
سمت به معاهد العلم إلى = هام الضراح (334) والسموات العلى
حتى تجلت لأولي الألباب = حقائق السنة والكتاب
أحكمها بمحكم الأساس = جلت عن الرأي أو القياس
وسد باب الظن والتخمين = بفتح باب العلم واليقين
وبابه المفتوح باب الباري = وباب علم المصطفى المختار
هل يترك العين ويطلب الأثر = فما أضل من تولى وكفر
فاتبعوا إبليس في قياسه = واستحسنوا البنا على أساسه
واتخذوا سبيله سبيلا = ما راقبوا الله ولا الرسولا
صدوا عن الحق وتاهوا (335) في العمى = في مثله تحبس قطرها السما
حادوا (336) عن العترة والكتاب = بل نكسوا (337) قدما على الأعقاب
وأن أشباه أبي حنيفة = نتائج السوء من السقيفة
هي الأساس للمساوي كلها = ويستظل الكل تحت ظله
ا عم بلاء دائها المستور = وليس ينجلي إلى الظهور
إلى ظهور خاتم الولاية = من هو مأمول لكل غاية
فهو معيد الملة البيضاء = نقية من زلل الآراء
332. في نسخة: به تجلت صورة المعارف.
333. العيان: الشخص يقال: لقيه أو رآه أي مشاهدة لم يشك في رؤيته إياه.
334. الضراح: راجع إلى التعليقة برقم 190.
335. تاهوا: مالوا وانحرفوا.
337. نكسوا: قلبوا، جعل أسفلهم أعلاهم ومقدمهم مؤخرهم.
333. العيان: الشخص يقال: لقيه أو رآه أي مشاهدة لم يشك في رؤيته إياه.
334. الضراح: راجع إلى التعليقة برقم 190.
335. تاهوا: مالوا وانحرفوا.
337. نكسوا: قلبوا، جعل أسفلهم أعلاهم ومقدمهم مؤخرهم.
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
2823
تاريخ الإضافة
23/12/2014
وقـــت الإضــافــة
8:16 مساءً