أفاض كالحيا (240) على الوراد = ماء الحياة وهو ظامئ صاد
وكظة (241) الظما وفي طي الحشا = ري الورى والله يقضي ما يشا
والتهبت أحشاءه من الظما = فأمطرت سحائب القدس دما
وقد بكته والدموع حمر = بيض السيوف (242) والرماح السمر (243)
تفطر (244) القلب من الظما وما = تفتر العزم ولا تثلما
ومن يدك (245) نوره الطور فلا = يندك طود عزمه من البل
ا تعجب من ثباته الأملاك = ومن تجولاته الأفلاك
لا غرو (246) أنه ابن بجدة (247) اللقا = قد ارتقى في المجد خير مرتقى
شبل علي وهو ليث غابه (248)= لا بل كان الغاب في إهابه (249)
كراته في ذلك المضمار (250)= تكور (251) الليل على النهار
وعضبه (252) صاعقة العذاب = على بقايا بدر والأحزاب
سطا (253) بسيفه ففاضت (254) الربى = بالدم حتى بلغ السيل الزبى (255)
فرق جمع الكفر والضلال = لجمع شمل الدين والكمال
أنار بالبارق وجه الحق = وفي وميضه (256) رموز الصدق
حتى تجلى الدين في جماله = يشكر فعله لسان حاله
قام بحق السيف بل أعطاه = ما ليس يعطي مثله سواه
كان منتضاه (257) محتوم القضا = بل القضا في حد ذاك المنتهى
كأنه طير الفنا رهيفه (258)= يقضي على صفوفهم رفيفه (259)
أو صرصر (260) في يوم نحس مستمر = كأنهم أعجاز نخل منقعر
أو بصريره (261) كريح عاتية = كأنهم أعجاز نخل خاوية
240. الحيا: المطر لإحيائه الأرض والناس والوراد جمع الوارد وهو العطشان الذي يرد على الماء والظامئ: شديد العطش بسكون الهمزة في آخره للضرورة وإلا فهو مرفوع على الخبرية أي ظامئ.
241. الكظة: هنا بمعنى التعب والشدة. الري بالفارسية (سيراب كننده).
242. فاعل ل بكت وهو من إضافة الصفة إلى الموصوفات أي: السيوف البيض.
243. السمر: جمع الأسمر: ما كان لونه بين السواد والبياض.
244. تفطر: انشق وما تفتر: ما قصر ولا تثلما أي لا أحدث فيهما خلل.
245. يدكه: يهدمه حتى يسويه بالأرض والطود: الجبل العظيم وفي نسخة: الطور وهو والطود بمعنى واحد.
246. لا غرو: لا عجب.
247. البجدة: الباطن والحقيقة يقال: هو ابن بجدة الأمر أي هو عالم به.
248. الغاب: جمع الغابة: الأجمة من القصب أو ذات الشجر المتكاثف لأنها تغيب ما فيها وبالفارسية (بيشه، جايگاه شيران).
249. الإهاب: الجلد.
250. المضمار: الفسحة الواسعة لسابق الخيل وترويضها وبالفارسية (ميدان).
251 تدخل هذا في هذا.
252. العضب: السيف القاطع.
253. سطا: نهض وقام وقهر.
254. فاضت سال وكثر وامتلأ والربى: جمع الرابية: ما ارتفع من الأرض، التلة.
255. الزبى: جمع الزبية: حفيرة يشتوى فيها ويخبز: الرابية لا يعلوها ماء يقال: بلغ السيل الزبى أي اشتد الأمر وانتهى إلى غاية بعيدة.
256. الوميض: اللمعان وبالفارسية (درخشيدن).
257 المنتضى: المستل من غمده وبالفارسية (شمشير آخته واز نيام بركشيده).
258 الرهيف: السيف المرقق الحد وبالفارسية (شمشير بران ونازك).
259. الرفيف: التلألؤ واللمعان، الحركة.
260. قال الله تعالى في بيان عذابه على قوم عاد: إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (القمر - 19 - 20) والمنقعر: المنقطع عن أصله.
261. وأيضا قال: وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (الحاقة - 7 و8) الصرصر: الريح الشديدة الصوت أو البرد. العاتية: عتت على خزانها فعجزوا عن ضبطها. الحسوم: المتوالية الخاوية: الخالية التي لا شيء في أجوافها عن صبطها. الحسوم: المتوالية. الخاوية: الخالية التي لا شيء في أجوافها (راجع مجمع البيان، ج 5، ص 343.
241. الكظة: هنا بمعنى التعب والشدة. الري بالفارسية (سيراب كننده).
242. فاعل ل بكت وهو من إضافة الصفة إلى الموصوفات أي: السيوف البيض.
243. السمر: جمع الأسمر: ما كان لونه بين السواد والبياض.
244. تفطر: انشق وما تفتر: ما قصر ولا تثلما أي لا أحدث فيهما خلل.
245. يدكه: يهدمه حتى يسويه بالأرض والطود: الجبل العظيم وفي نسخة: الطور وهو والطود بمعنى واحد.
246. لا غرو: لا عجب.
247. البجدة: الباطن والحقيقة يقال: هو ابن بجدة الأمر أي هو عالم به.
248. الغاب: جمع الغابة: الأجمة من القصب أو ذات الشجر المتكاثف لأنها تغيب ما فيها وبالفارسية (بيشه، جايگاه شيران).
249. الإهاب: الجلد.
250. المضمار: الفسحة الواسعة لسابق الخيل وترويضها وبالفارسية (ميدان).
251 تدخل هذا في هذا.
252. العضب: السيف القاطع.
253. سطا: نهض وقام وقهر.
254. فاضت سال وكثر وامتلأ والربى: جمع الرابية: ما ارتفع من الأرض، التلة.
255. الزبى: جمع الزبية: حفيرة يشتوى فيها ويخبز: الرابية لا يعلوها ماء يقال: بلغ السيل الزبى أي اشتد الأمر وانتهى إلى غاية بعيدة.
256. الوميض: اللمعان وبالفارسية (درخشيدن).
257 المنتضى: المستل من غمده وبالفارسية (شمشير آخته واز نيام بركشيده).
258 الرهيف: السيف المرقق الحد وبالفارسية (شمشير بران ونازك).
259. الرفيف: التلألؤ واللمعان، الحركة.
260. قال الله تعالى في بيان عذابه على قوم عاد: إنا أرسلنا عليهم ريحا صرصرا في يوم نحس مستمر تنزع الناس كأنهم أعجاز نخل منقعر (القمر - 19 - 20) والمنقعر: المنقطع عن أصله.
261. وأيضا قال: وأما عاد فأهلكوا بريح صرصر عاتية سخرها عليهم سبع ليال وثمانية أيام حسوما فترى القوم فيها صرعى كأنهم أعجاز نخل خاوية (الحاقة - 7 و8) الصرصر: الريح الشديدة الصوت أو البرد. العاتية: عتت على خزانها فعجزوا عن ضبطها. الحسوم: المتوالية الخاوية: الخالية التي لا شيء في أجوافها عن صبطها. الحسوم: المتوالية. الخاوية: الخالية التي لا شيء في أجوافها (راجع مجمع البيان، ج 5، ص 343.
عــــدد الأبـيـات
20
عدد المشاهدات
2679
تاريخ الإضافة
23/12/2014
وقـــت الإضــافــة
7:52 مساءً