بشراك يا حقيقة المثاني (192)= بواحد الدهر بغير ثاني
بالحسن المنطق والبيان = ومن حوى (193) بدايع المعاني
من اجتباه ربه وائتمنه = سبحان من أبدعه واتقنه
وأصله مؤصل الأصول = وفرعه جواهر العقول
وآية النور جمال غرته = وجنة الخلد مثال وجنته
لسان صدقه بكل قيل = حقا وصدقا منية الخليل (194)
وروضة الدين بوجهه الحسن = قطوفها (195) دانية مدى الزمن
زكت ثمار العلم بالزكي = أكرم بهذا الثمر الجني (196)
واهتزت السبع العلى لمولده = وطابت الأرض بطيب محتده (197)
192. المثاني هو القرآن سمي بذلك لأنه يثنى فيه بعض القصص والخبار والأحكام والمواعظ بتصريفها في ضروب البيان ويثنى أيضا في التلاوة فلا يمل لحسن مسموعه (مجمع البيان، ج 4، ص 495).
193. حوى: جمع.
194. الخليل هو إبراهيم عليه السلام ومن دعائه: رب هب لي حكما والحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين (الشعراء 84 -).
195. قطوفها دانية: ثمارها قريبة ممن يتناولها.
196. الثمر الجني: الثمر الذي أخذ لوقته وبالفارسية (ميوه تازه ورسيده).
197. المحتد: الأصل والطبع.
193. حوى: جمع.
194. الخليل هو إبراهيم عليه السلام ومن دعائه: رب هب لي حكما والحقني بالصالحين واجعل لي لسان صدق في الآخرين (الشعراء 84 -).
195. قطوفها دانية: ثمارها قريبة ممن يتناولها.
196. الثمر الجني: الثمر الذي أخذ لوقته وبالفارسية (ميوه تازه ورسيده).
197. المحتد: الأصل والطبع.
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
2643
تاريخ الإضافة
23/12/2014
وقـــت الإضــافــة
7:35 مساءً