أشرق كالشمس بغير حاجب = من مشرق الوجوب نور الواجب
أو من سماء عالم الأسماء = نور المحمدية البيضاء
لقد تجلى مبدء المبادى = من مصدر الوجود والإيجاد
من أمره الماضي على الأشياء = أو علمه الفعلي (1) والقضائي (2)
رقيقة (3) المشيئة الفعلية = أو الحقيقة المحمدية (4)
أو هو نفس النفس الرحماني (5)= بصورة بديعة المعاني
أو فيضه (7) المقدس الإطلاقي = فاض على الأنفس والآفاق
أو أنه حقيقة المثاني (7)= وعند أهل الحق حق ثان
لا بل هو الحق فمن رآه = فقد رأى الحق فما أجلاه (8)
إذ مقتضى الفناء في الشهود = عينية الشاهد والمشهود
هو التجلي التام والمجلى الأتم = ومالك الحدث سلطان القدم
أبو العقول والنفوس والبشر = وقوة القوى وصورة الصور
ولوح ألواح مجامع الحكم = أو قلم (9) الأقلام أو أعلى القلم
أصل الأصول فهو علة العلل = عقل العقول فهو أول الأول
حقيقة الحقائق الكلية = وجوهر الجواهر العلوية
وجوده جمع جوامع الكلم = والجوهر الفرد (10) الذي لا ينقسم
هو العزيز والشديد في القوى = والملك الذي على العرش استوى
عرش الهوية المحمدية = مقامه المحمود بالختمية
هو المدار في المحيط الأعظم = به انتظام عقده المنظم
بل هو في دائرة الدوائر = مديرها عند أولي البصائر
والملأ الأعلى حريم بابه = والعرش مرقاة (11) إلى جنابه
فاتحة الوجود خاتم الرسل = جل عن الثناء ما شئت فقل
غيب الغيوب سر سر ذاته = وعالم الأسماء من صفاته
ونسخة اللاهوت نقش جبهته = بل هي ذات بهجة ببهجته
طلعته الغراء في الظهور = صرف الظهور فهو صرف النور
ظهوره ظهور ناموس الأزل = فلا يزال ظاهرا ولم يزل
ونوره المحيط بالأنوار = يجل أن يدرك بالأبصار
كل وجود هو من وجوده = فكل موجود رهين جوده
وعالم الابداع (12) من ظهوره = ونشأة التكوين ظل نوره
بل هو روح عالم الأرواح (13)= وجاعل الأرواح في الأشباح
فهو حياة عالم الإمكان = محدد الزمان والمكان
وأين منه عاليات (14) الأحرف = إن هي إلا نقطة في المصحف
من منشئآت (15) فضله المبين = صحيفة الابداع والتكوين
لوح الوجود كله نقش يده = وكله مداده (16) من مدده
لا بدع (17) من تلك اليد الفياضة = إن (18) يد الله يد الإفاضة
1. العلم الفعلي: ما لا يؤخذ من الغير (التعريفات للجرجاني ص 67 قال صدر المتألهين رحمه الله: أما العلم الفعلي فكعلم الباري تعالى بما عدا ذاته وكعلم سائر العلل بمعلولاتها (الأسفار، 3، ص 383).
2. القضاء: لغة الحكم وفى الاصطلاح عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد (التعريفات للجرجاني ص 76) راجع إلى الأسفار ج 6، ص 291 ونهاية الحكمة للعلامة الطباطبائي ص 293.
3. الرقيقة: هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين شيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها العروج ورقيقة الارتقاء وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يلطف به سر العبد وتزول به كثافات النفس (اصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 150 والتعريفات ص 49).
4 -. هي الذات مع التعين الأول وهو الاسم الأعظم (التعريفات ص 40 واصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 60). (=)
5. النفس الرحماني: راجع إلى التعليلة برقم 426.
6. الفيض في اصطلاح القوم على قسمين: القدس والمقدس فأما الفيض الأقدس هو سر التجلي الذاتي الحبى الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم الفعلية كما قال في الحديث القدسي: كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف... وأما الفيض المقدس فهو عبارة عن التجلي الأسمائي الموجب لظهور ما تقتضيه استعدادات الأعيان في الخارج فالفيض المقدس مرتب على الفيض الأقدس والأقدس مرتب على الأسماء الإلهية والأسماء الإلهية مرتبة على الكمالات الذاتية الأزلية القدسية (رسالة نقد النقود المطبوعة مع جامع الأسرار للسيد حيدر الآملي ص 682 والتعريفات ص 73).
7. المثاني: راجع إلى التعليقة برقم 192.
8. ما أجلاه: صيغة التعجب أي ما أظهره وما أوضحه.
9. واعلم أن الحقيقة الكلية الأولى المتعينة بالتعين الأول عند التحقيق ليس لها اسم ولا رسم ولا وصف ولا نعت لأن الحق التي هي صورته كذلك فاختلاف أساميها بحسب اعتباراتها في مدارج كمالاتها علما وعينا فسموها بحقيقة الحقائق لأن الحقائق كلها ترجع إليها ابتداء وانتهاء وسموها بالقلم الأعلى لأن بها تنتقش العلوم والحقائق على ألواح الأرواح وسطوح النفوس كلها وسموها بمركز الدائرة لأنها كالنقطة بين دائرة الوجود المنتهية إليها خطوط الموجودات كلها. ومن أساميها العقل الأول والتعين الأول والروح القدس والإمام المبين والروح الأعظم والنور والإنسان الكبير والجوهر وخليفة الله وغير ذلك (رسالة نقد النقود المطبوعة مع جامع الأسرار للسيد حيدر الآملي مع التلخيص كثيرا ص 690 إلى 695). (=)
=
10. الجوهر الفرد في اصطلاح المتكلمين الجزء الذي لا يتجزى لا بحسب الخارج ولا بحسب الوهم أو الفرض العقلي وهنا كناية عن مرتبته ص في التجرد أي: وجوده وجود بسيط روحاني مجرد وهو لا ينقسم. 11. المرقاة: المصعد أي آلة الصعود وبالفارسية (نردبان). 12. الإبداع والابتداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة ولا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة (التعريفات ص 3). 13. عالم الأرواح والروحانيات هو عالم الغيب والملكوت في مقابل عالم الأجسام والجسمانيات. (=)
14. الحروف العاليات: هي الشئون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة (اصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 58 والتعريفات ص 38).
15. المنشئآت: المخلوقات والمحدثات يقال: أنشأ الله الشيء: خلقه وأنشأ الله الخلق: ابتدء خلقهم.
16. المداد: الحبر وفي الفارسية (دوات، مركب، جوهر نوشتن) سمى بذلك لإمداده الكاتب. 17. لا بدع أي لا عجب.
18 إن في موضع التعليل.
2. القضاء: لغة الحكم وفى الاصطلاح عبارة عن الحكم الكلي الإلهي في أعيان الموجودات على ما هي عليه من الأحوال الجارية في الأزل إلى الأبد (التعريفات للجرجاني ص 76) راجع إلى الأسفار ج 6، ص 291 ونهاية الحكمة للعلامة الطباطبائي ص 293.
3. الرقيقة: هي اللطيفة الروحانية وقد تطلق على الواسطة اللطيفة الرابطة بين شيئين كالمدد الواصل من الحق إلى العبد ويقال لها رقيقة النزول وكالوسيلة التي يتقرب بها العبد إلى الحق من العلوم والأعمال والأخلاق السنية والمقامات الرفيعة ويقال لها العروج ورقيقة الارتقاء وقد تطلق الرقائق على علوم الطريقة والسلوك وكل ما يلطف به سر العبد وتزول به كثافات النفس (اصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 150 والتعريفات ص 49).
4 -. هي الذات مع التعين الأول وهو الاسم الأعظم (التعريفات ص 40 واصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 60). (=)
5. النفس الرحماني: راجع إلى التعليلة برقم 426.
6. الفيض في اصطلاح القوم على قسمين: القدس والمقدس فأما الفيض الأقدس هو سر التجلي الذاتي الحبى الموجب لوجود الأشياء واستعداداتها في الحضرة العلمية ثم الفعلية كما قال في الحديث القدسي: كنت كنزا مخفيا فأحببت أن أعرف... وأما الفيض المقدس فهو عبارة عن التجلي الأسمائي الموجب لظهور ما تقتضيه استعدادات الأعيان في الخارج فالفيض المقدس مرتب على الفيض الأقدس والأقدس مرتب على الأسماء الإلهية والأسماء الإلهية مرتبة على الكمالات الذاتية الأزلية القدسية (رسالة نقد النقود المطبوعة مع جامع الأسرار للسيد حيدر الآملي ص 682 والتعريفات ص 73).
7. المثاني: راجع إلى التعليقة برقم 192.
8. ما أجلاه: صيغة التعجب أي ما أظهره وما أوضحه.
9. واعلم أن الحقيقة الكلية الأولى المتعينة بالتعين الأول عند التحقيق ليس لها اسم ولا رسم ولا وصف ولا نعت لأن الحق التي هي صورته كذلك فاختلاف أساميها بحسب اعتباراتها في مدارج كمالاتها علما وعينا فسموها بحقيقة الحقائق لأن الحقائق كلها ترجع إليها ابتداء وانتهاء وسموها بالقلم الأعلى لأن بها تنتقش العلوم والحقائق على ألواح الأرواح وسطوح النفوس كلها وسموها بمركز الدائرة لأنها كالنقطة بين دائرة الوجود المنتهية إليها خطوط الموجودات كلها. ومن أساميها العقل الأول والتعين الأول والروح القدس والإمام المبين والروح الأعظم والنور والإنسان الكبير والجوهر وخليفة الله وغير ذلك (رسالة نقد النقود المطبوعة مع جامع الأسرار للسيد حيدر الآملي مع التلخيص كثيرا ص 690 إلى 695). (=)
=
10. الجوهر الفرد في اصطلاح المتكلمين الجزء الذي لا يتجزى لا بحسب الخارج ولا بحسب الوهم أو الفرض العقلي وهنا كناية عن مرتبته ص في التجرد أي: وجوده وجود بسيط روحاني مجرد وهو لا ينقسم. 11. المرقاة: المصعد أي آلة الصعود وبالفارسية (نردبان). 12. الإبداع والابتداع إيجاد شيء غير مسبوق بمادة ولا زمان كالعقول وهو يقابل التكوين لكونه مسبوقا بالمادة (التعريفات ص 3). 13. عالم الأرواح والروحانيات هو عالم الغيب والملكوت في مقابل عالم الأجسام والجسمانيات. (=)
14. الحروف العاليات: هي الشئون الذاتية الكامنة في غيب الغيوب كالشجرة في النواة (اصطلاحات الصوفية للكاشاني ص 58 والتعريفات ص 38).
15. المنشئآت: المخلوقات والمحدثات يقال: أنشأ الله الشيء: خلقه وأنشأ الله الخلق: ابتدء خلقهم.
16. المداد: الحبر وفي الفارسية (دوات، مركب، جوهر نوشتن) سمى بذلك لإمداده الكاتب. 17. لا بدع أي لا عجب.
18 إن في موضع التعليل.
عــــدد الأبـيـات
36
عدد المشاهدات
4397
تاريخ الإضافة
21/12/2014
وقـــت الإضــافــة
9:29 مساءً