لو جرح يتمشّى في عين المياه = چان صلّى الدم على شط الغدير
ولو سفينة غيم في ضلع السماء = چا تقوّس يقتطف من هالنمير
لأن يعرف ماكو غيمه بالوجود = الا باسم المرتضى ظلت تسير
ولأن يعرف ماكو نجمة بالوجود = الا باسم المرتضى ظلت تنير
بخبخت حتى السماوات الشداد = كلها صاحت وبفخر هذا الأمير
وچن حديقة من قرائين الصلاة = بإيد طه ترتفع وهوَ الجدير
بسمة الآيات بس تدعي وتقول = بس بسم حيدر علي كل شي يصير
يا قنوت الي على جفون الحياة = انت مبدأها ونهايات المصير
من حنين الكعبة لاطراف النجف = هالولاية تكتمل يوم الغدير
وناءٍ ..!
كقربِ الروح كالبوح البعيدِ إلى الحدودْ
وإلى المواويلِ التي علقتْ على شالِ المحبينَ الذين استمطروا الصحراءَ فانهمرتْ رياحيناً وأسراباً من الأملِ السجودْ ..
كلّ الذين تغمغموا بالحبَّ صلُّوا من بكاءْ ..!
وعلى مزاميرِ الأهلّةِ يرحلون إلى الوجود ْ ..!
ألواحُ ذاكَ الخمِّ مُسرَجةٌ ..
وخصرُ الماءِ مُرتعِشٌ ..
وغلّاتُ الرمالِ مسافةٌ للغيمِ ..
والباقي حضورٌ مخمليٌّ في السّلالِ السُمرِ ..
حين انداحتِ الدُنيا لكي تلتمَّ في سعةِ الوعودْ ..
اليومَ يا ..
بلغتْ مواقيتُ السماءِ بهاءَها .. فتدللت كالنجمتينِ الدمعتينِ على الخدودْ ..
اليومَ يا ..
غيبوبةٌ للعاشقين ..
تزمّلتْ آهاتُهمْ بالطورِ والسعفِ السمائيِّ الملفّحِ بارتعاشاتِ السواقي والحيارى ظامئون ..!
الكفُّ نهرٌ .. الحيارى ظامئون ..!
الماءُ موسيقاهمُ اندلقتْ على جسدِ الهجيرِ .. وسافرت بين القلوبِ بريئة ً .. لا تعرفُ الأحزانَ .. لا همٌّ ..
ولا كدرُ الصُّدودْ ..
هي ذي مصابيحُ الولاء ..!
إلى العليِّ المستبدِّ بعتقِ كلِّ العاشقين ..
إليه ِ تنبعثُ الصلاةُ خفيفةً كالروحِ ..
ياروحَ المساكينِ التي ما ملّتِ القربَ المدانِ بطعمِ هاتيكَ الوجوهْ
يا عنبر اللُججِ البعيدةِ .. عن رفيفِ اليأسِ
يا هبةَ الغيوبِ
وشهقة ً للازوردِ المستحمِّ بجنةِ اللهِ التي امتثلتْ غديرًا من ورود ْ
هو ذا الغديرُ فسائلُ الرحمنِ من كفٍّ مبللةٍ بكفٍّ ..
كفّاهما .. كفّاهما .. جهةُ الصعودْ ..!
كقربِ الروح كالبوح البعيدِ إلى الحدودْ
وإلى المواويلِ التي علقتْ على شالِ المحبينَ الذين استمطروا الصحراءَ فانهمرتْ رياحيناً وأسراباً من الأملِ السجودْ ..
كلّ الذين تغمغموا بالحبَّ صلُّوا من بكاءْ ..!
وعلى مزاميرِ الأهلّةِ يرحلون إلى الوجود ْ ..!
ألواحُ ذاكَ الخمِّ مُسرَجةٌ ..
وخصرُ الماءِ مُرتعِشٌ ..
وغلّاتُ الرمالِ مسافةٌ للغيمِ ..
والباقي حضورٌ مخمليٌّ في السّلالِ السُمرِ ..
حين انداحتِ الدُنيا لكي تلتمَّ في سعةِ الوعودْ ..
اليومَ يا ..
بلغتْ مواقيتُ السماءِ بهاءَها .. فتدللت كالنجمتينِ الدمعتينِ على الخدودْ ..
اليومَ يا ..
غيبوبةٌ للعاشقين ..
تزمّلتْ آهاتُهمْ بالطورِ والسعفِ السمائيِّ الملفّحِ بارتعاشاتِ السواقي والحيارى ظامئون ..!
الكفُّ نهرٌ .. الحيارى ظامئون ..!
الماءُ موسيقاهمُ اندلقتْ على جسدِ الهجيرِ .. وسافرت بين القلوبِ بريئة ً .. لا تعرفُ الأحزانَ .. لا همٌّ ..
ولا كدرُ الصُّدودْ ..
هي ذي مصابيحُ الولاء ..!
إلى العليِّ المستبدِّ بعتقِ كلِّ العاشقين ..
إليه ِ تنبعثُ الصلاةُ خفيفةً كالروحِ ..
ياروحَ المساكينِ التي ما ملّتِ القربَ المدانِ بطعمِ هاتيكَ الوجوهْ
يا عنبر اللُججِ البعيدةِ .. عن رفيفِ اليأسِ
يا هبةَ الغيوبِ
وشهقة ً للازوردِ المستحمِّ بجنةِ اللهِ التي امتثلتْ غديرًا من ورود ْ
هو ذا الغديرُ فسائلُ الرحمنِ من كفٍّ مبللةٍ بكفٍّ ..
كفّاهما .. كفّاهما .. جهةُ الصعودْ ..!
عــــدد الأبـيـات
9
عدد المشاهدات
424
تاريخ الإضافة
15/11/2013
وقـــت الإضــافــة
3:25 صباحاً