بسم الله الرحمن الرحيم
قصيدة في حق حديث الكساء
قصيدة في حق حديث الكساء
ما خلقتُ الأرضَ لهوًا والسماءْ= بل الى من هاهمُ تحتَ الكساءْ
قالَ ربُ العرش في هذا الحديثْ= إنهُ للناس دستورٌ مُغيثْ
منْ بهِ آمنَ للخلدِ وريثْ= وبهِ أسمى مقاليدُالوفاءْ
إنَّ مَنْ تحتَ العبا هم نخبتي =أرسلوا للخلقِ فيهم رحمتي
مَنْ حَباهم نالَ حتمًاجنّتي =وهمُ الميزانُ في يوم اللقاءْ
ذا حبيبي أحمدٌ طه الأمين= وعليٌ جوهَرُ الحقِّ الرصينْ
وفؤادُ المصطفى والحسنينْ =إنهم للدين أركانُ البناءْ
قد خلقتُ الكونَ ليلا ً ونهارْ= وجعلتُ الفلكَ تسري في البحارْ
وكذا كونتُ جنّاتٍ ونارْ= كلهُ من أجل ِ أصحاب العباءْ
إنَّ من والاهمُ حازَ الجنانْ= فهُمُ الأيمانُ والبَرُّ الأمانْ
خُلَّصُ العُبّادِ من إنس ٍ وجانْ= بهمُ الأرضُ أنارت بالضياءْ
لهمُ قدْ هَبَطَ الروحُ الأمينْ = حامِلا ً بُشرى إلاهِ العالمينْ
فازَ واللهِ وذا الفوزُ يقينْ = مَنْ لكم في نفسِهِ خطَّ انتماءْ
ياعليٌّ قالَ طه مُعلنا = هاهوَ الفوزُ وذي البشرى لنا
وكذا فازت بنا أشياعُنا= ولهم جناتُ عدن ٍ في الجزاءْ
أمرنا هذا غدى فوزًا جلي= إنْ جرى ذكرٌ لهُ في محفل
فيهِ جَمعٌ من مواليكَ علي = وبهِ من حَبَنا يُكسا الهناءْ
معنا جبريلُ هذا قدْ حَضرْ = قالَ ربُّ العرش في العرش أمَر
هؤلاءِ صفوتي بينَ البشرْ =حبُهُم للخلق ِ آياتُ الرجاءْ
يارسولَ اللهِ قالَ المرتضى= مَنْ يُوالينا اذ ًا نالَ الرضا
وحضى فينا بعدن ٍ من حضى =يومَ لايعلو على الحقِّ نداءْ
أيُّها الشيعيُّ ذي بشرى النجاة ْ= حبُّ آل المصطفى سرُّ الحياة ْ
وكذا الصكُ لما بعدَ المماتْ= لو تُصَفُّ الخلقُ يومَ الأبتلاءْ
دَعْ شِغافَ القلبِ عشقًا تخشعُ= لو حديثَ الآل ِ يومًا تسمَعُ
إنهُ في الحشر حتمًا يَشفعُ = ذكرهُ نورٌ يُغذيكَ الولاءْ
ذا حديثٌ فيهِ مفتاحُ الكروبْ= يُلقي معناهُ سرورًا في القلوبْ
فيهِ غفرانٌ الى كلِّ الذنوبْ = راويًا أو سامعًا حدَّ السواءْ
للموالينَ هوَ الكنزُ الثمينْ= يَرفدُ الأرواحَ عطفًا وحنينْ
جوهرُ الحقِّ ومشكاة ُ اليقينْ= وهوَ للأيمان ِفي الأفق ِلواءْ
تمت بعون الله
نسألكم الدعاء
خادم الحسين(عليه السلام)
سيد كريم العرداوي الكربلائي
كتبت في/كربلاء/19شعبان/1431ه
نسألكم الدعاء
خادم الحسين(عليه السلام)
سيد كريم العرداوي الكربلائي
كتبت في/كربلاء/19شعبان/1431ه
عــــدد الأبـيـات
29
عدد المشاهدات
3148
تاريخ الإضافة
10/09/2012
وقـــت الإضــافــة
4:17 مساءً