منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - مداد من فيض محمد
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حسين العبد العال

مداد من فيض محمد
السيد حسين العبد العال
أَقْلاَمُ مَدْحي نَحْوَ مَدْحِكَ تَهْرَعُ = وَخَيَالُ شِعْرِي مِنْ خِصَالكَ يَرْتَعُ جَفَّ المِدَادُ بِمَدْحِ غَيْرِكَ مُجْدِبًا = وَعَطَائُهُ لَكَ دُونَ حَدٍّ يَنْبَعُ أَبَدَ الدُهُورِ بَقْيتَ لَحْنًا ذَائِبًا = فِي ثَغْرِ رَائِعةِ الَقصَائِدِ يُسْمَعُ أَلْهَمْتَ يَا ذَا الفَضْلِ كُلَّ قَرِيحَةٍ = فَتَسَابَقَتْ كَلِمَاتُهَا لَكَ تُبْدِعُ وَجَلَسْتَ فِيْ عَرْشِ المَدَائِحِ سَيدًا = يَجْثُو لِرَاحَتِكَ القَصِيدُ المِصْقَعُ وَاحْتَارَ بِالوَصْفِ القَرِيضُ مُعَللِاً = كُلُّ الفَضَائِلِ فِيْ كَمَالِكَ أَرْوَعُ وَلِكُلِّ مَكْرُمَةٍ سَمَاءٌ قَدْ عَلَتْ = هَيْهَاتَ يَحْوِيها الخَيَالُ الأَوْسَعُ يَا صَاحِبَ النُّورِ العَظِيمِ لَكَ انْحَنَتْ = قِمَمُ الخَيَالِ وَطَأْطَأَتْ لَكَ تَرْكَعُ قُلِّي تَصُوغُ سَنَاكَ أَيُّ عِبَارَةٍ = وَسَنَاكَ عَنْ كُلِّ الخَوَاطِرِ أَرْفَعُ إِنْ قُلْتُ بَدْرًا قَدْ وَصَفْتُكَ نَاقِصًا = فَالبَدْرُ يَسْتَسْقِي سَنَاكَ فَيَسْطَعُ أَوْ قُلْتُ شَمْسًا قَدْ جَفَوْتُكَ سَيدِي = فَالشَّمْسُ مِنْ قَسَمَاتِ وَجْهِكَ تَطْلَعُ وَاَجَلُّ مَا احْتَارَ القَرِيضُ بِخِصْلَةٍ = لَكَ دُونَ غَيْرِكَ فِيْ البَرِيةِ تَرْجِعُ مِنْ دُونِهَا كُلُّ العِبَادَةِ ضُيِّعَتْ = وَبِدُونِهَا الصَلَوَاتُ لَيْسَتْ تُرْفَعُ وَبِهَا الحَوَائِجُ كُلُهَا مَقْضِيَّةٌ = وَبِهَا دُعَانا يُسْتَجَابُ و يُسْمَعُ وَبِذِكْرِها تُمْحَى الهُمُومُ وَتَنْجَلِي = وَالنَّائِبَاتُ إِذَا تَعَالتْ تُدْفَعُ أَعْنِي الصَلاَةَ عَلَى النَّبِيِّ مُحَمَدٍ = فَهْيَ الشَفَاعُةُ وَالمُؤَيَّدُ يَشْفَعُ كُلُّ القُلُوبِ بِذِكْرِ اسْمِكَ تَخْشَعُ = وَكَأَنَّ اِسْمَ اللهِ بِاسْمِكَ مُودَعُ سُبْحَانَ رَبًّا صَاغَ اسْمَ نَبِيِّهِ = مِنْ عَالَمِ الأَنْوَارِ نُورًا يَسْطَعُ مَزَجَ السَّنَا بِالقُدْسِ فَانْبَجَسَتْ لهُ = أَسْنَى الحُرُوفِ بِقُدْسِها تَتَشَعْشَعُ فَحَبَاهُ خَيْرَ الأَنْبِيَاءِ مُحَمَّدًا = تَاجًا عَلى عَرْشِ النُبُوَّةِ يَلْمَعُ مَا مِنْ نَبِيٍّ حِينَ أُرْسِلَ هَادِيًا = إلاَّ وَخَرَّ لِقُدْسِ اسْمِكَ يَرْكَعُ فَغَدا بِأَسْفَارِ الشَرَائِعِ كُلِهَا = فَهْوَ الخِتَامُ لِشَرْعِهَا وَالمَطْلَعُ وَهْوَ المُؤَمَّلُ عِنْدَ كُلِّ دِيَانَةٍ = أَنْتَ المَآل وَكُلُّهَا لَكَ تَرْجِعُ لِلهِ اسْمُكَ أَيَّمَا سِرٌّ بِهِ = حَتَّى تُرَدِّدَهُ الضَمَائِرُ أَجْمَعُ أَسَرَ الوُجُودَ وَكَيْفَ لا وَهْوَ الذيْ = مِنْهُ الوُجُودُ يَفِيضُ فَهْو المَنْبَعُ وَحَوَتْهُ ذَرَّاتُ الخَلائِقِ مِحْوَرًا = فَهْو النَّوَاةُ لهُ الخَلائِقُ تَتْبَعُ يَكْفِي إِذَا مَا قِيلَ اِسْمُ مُحَمَّدٍ = لِتَرَى الصَلاةَ بِكُلِّ ثَغْرٍ تَصْدَعُ يَا لَيْلَةُ فِي عِقْدِ أَيَامِ الوَرَى = قَدْ كُنْتِ دُرَّتَهُ اليَتِيمَةَ تَلْمَعُ مَا مَرَّ فِيْ عُمُرِ اللَيَالِي مِثْلُهَا = قَدْ تَاه فِيهَا العَاشِقُونَ وَضَيَّعوا طَلَّتْ كَبَدْرٍ فِي غَيَاهِبْ لَيْلَةٍ = أَسَرَ العُيوُنَ وَكُلُّ طَرْفٍ يَهْطَعَ قَدْ أَحْرَمَتْ أَيَامُنَا لكِ لَهْفَةً = لِتَطُوفَ فِي لَحَظَاتِ قُدْسِكِ تَرْتَعُ وَتَمُدُّ آمالاً كَغُصْنٍ ذَابِلٍ = قَدْ جَاءَ يَسْتَسْقِي لِقَاكِ فَيُمْرِعُ وَتُرَاقِبُ الأَمَلَ المُرَجَّى قَادِمًا = مِنْ بَيْنِ أَرْحَامِ الدَيَاجِي يَطْلَعُ وَبِلَحْظَةِ المِيلادِ شَعَّ المُصْطَفَى = وَالصَّوْتُ مِنْ أَعْلَى السَمَاءِ يُلَعْلِعُ هَذَا غِياَثُ العَالَمِينَ مُحَمَّدٌ = فِيْ حِجْرِ آَمِنَةَ الزَكِيَةِ يُوْضَعُ يَا مَنْ تَقَلَّبَ بِالجَوَى لا يَهْجَعُ = فِيْ أَرْضِ طَيْبَةَ للمُعَنَّى مَفْزَعُ قَدْ ضَمَّنَ الرَّحْمَنُ فِيها مَوْئِلاً = قَبْرًا تُزَالُ بِهِ الهُمُومُ وَتُرْفَعُ فَاقْصِدْ بِشَوْقِكَ نَحْوَ طَيْبَةَ مُولَعًا = فَهُنَاكَ يَلْتَجِئُ المُحِبُّ المُولَعُ فَإِذَا نَزَلْتَ بِيَثْرِبٍ فَاهْرَعَ لهُ = فَمَلائْكُ الرَّحْمَنِ مِثْلِكَ تَهْرَعُ قِفِ بالسَكَينَةِ عِنْدَ بَابِ مُحَمَّدٍ = وَأنْصِتِ لِجِبْرَائيلَ قُرْبَكَ يَقْرَعُ وَادْخُلْ بِعَبْرَتِكَ السَكُوبَةِ خَاشِعًا = وَادْمَعْ فَمِيكَائِيلُ خَلْفَكَ يَدْمَعُ فَإْذَا وَقَفْتَ أَمَامَ قَبْرِ المُصْطَفَى = فَارْكَعَ فَإسْرَافِيلُ قَبْلَكَ يَرْكَعُ وَامْدُدُ ذِرَاعَكَ نَحْوَهُ مُتَوَسِّلاً = فَهُنَاكَ حُقَّ بِأَنْ تُمَدَ الأذْرُعُ وانْدُبْ أَبَا الزَّهْرَاءِ جِئْتُكَ قَاصِدًا = أَبِخَيْبَةٍ مَنْ جَاءَ قَبْرَكَ يَرْجِعُ؟ صَلَّى الإِلَهُ عَلىْ تُرَابِكَ سَيْدِي = يَالَيْتَ نَعْشِي قُرْبَ قَبْرِكُ يُوضَعُ وَإِذَا أَرَدْتَ وَدَاعَهُ مُتَحَسِّرًا = فَانْحَبْ بِسَاحَتِهِ وَقَلْبُكَ مُوجَعُ وَأبْسِطْ يَدَيْكَ عَلى ضُلُوعِك مُنْحَنٍ = فَهَوَاهُ أَغْلَى مَا تُجِنُّ الأَضْلُع مَوْلايَ قَلْبِي لا يُطِيقُ فِرَاقَكُمْ =قَدْ عِفْتُ قَلْبِي فَهْو عِنْدَكَ مُودَعُ مَا إِنْ خَطَرْتَ عَلَيَّ فَاْسْمَعَ نَبْضَتِي = مِنْهَا الصَلاةُ بِقُرْبِ لَحْدِكَ تُسْمَعُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
49
عدد المشاهدات
2846
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
السيد حسين
تاريخ الإضافة
07/10/2011
وقـــت الإضــافــة
7:49 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام