منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ترابا من ترابك
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. السيد حسين العبد العال

ترابا من ترابك
السيد حسين العبد العال
شَرِبْتُ الحُبَّ مِنْ كَفّيكَ رَشْفَا= وَلاءًا مِن صَفَاءِ الشَهْدِ أَصْفا وَ أَظْمَئَنِي عَلى رُغمِ ارْتِشَافِي=إِذا مَا ازْدِادتُ حُبًا زِدْتُ لَهْفا وَلا يَرْوِي ظَمَايَ سِوىَ غَدِيرٌ=بِهِ يَجْرِي الوَلاَ مَا قَطُّ جَفّا فَسِرْتُ إلى الغَدِيرِ أُرِيحُ قَلْبِي=فَقَلْبِي لَمْ يُطِقْ بِالبُعْدِ وَصْفا لأَنْظُرَ فِي سَمَاءِ اللهِ كَفًا=تُعَانِقُ فِي غِمَارِ الحُبِّ كَفَا وَصَوتٌ لِلنَّبِي عَلا صَدَاهُ=إلىِ عَرْشِ الجَلِيلِ هُنَاكَ أَلْفَى أَلا مَنْ كُنتُ مَولاهُ فَهَذَا=عَليٌ صَارَ مَولاهُ فَأَوْفَى تَرَابًا مِنْ تُرَابِ أَبيْ تُرَابٍ=خُلِقْنا وَالوَلا فِي الطِينِ أَضْفَى وَيَوْمَ الذَّرِّ فِطْرَتُنَا أَحَبَّتْ=عَلِيًا حُبُّها مَا مَالَ عَطْفا وَكَيْفَ تَمِيلُ أَفْئِدةٌ حَبَاهَا=إلهُ الكَونِ لِلكَرَارِ وَقْفا عَلِيٌ كَالنَّوَاةِ بِكُلِّ عَصْرٍ=مَطَافٌ للقُلوبُ تَطُوفُ شَغْفا وَشُعْلَةُ حُبِّهِ فِي كُلِّ قَلْبٍ=عَلى مَرِّ الزَمَانِ وَليسَ تُطْفَى وَشَمْسُ هَوَاهُ مَا عَرَفَتْ غُرُوبًا=وَمَا يَومًا رَأَتْ بِالدَّهْرِ كَسْفا نُجَدِّدُهُ الوَلا جِيلاً فَجِيلاً=هُوَ الِإرْثُ الذيْ مَا قَطُّ يُخْفَى فَمِن يَومِ الغَدِيرُ جَرَى وَلاَنَا=وَفيْ الأَصْلابِ كَان وِلاهُ يُصْفَى بِهِ أنْعَقَدَ الفُؤادُ فَلَم يَعُفْهُ=فَأَغْدَقَ مِنْ هَوَاهُ القَلبَ لُطْفا فَصيَّرْنَا بِحَمْدِ اللهِ نَهْوَى=أَمِيرَ النَّحْلِ لا نَعْصِيهِ حَرْفا بِبَابِكَ كُلُّ مُحْتَاجٍ يُلَبَّى=وُيُبْرَئُ كُلُّ مَعْلُولٍ وَيُشْفَى وَيُسْقَى أَيَّمَا ضَامٍ فَيُرْوَى=وَيُعْطَى كُلُّ مُعْتَازٍ فَيُكْفَى وَصْحُنكَ جَامِعٌ شَمْلَ الأَيَامَى=وَدَامَ حِمَاكَ لِلأَيْتَامِ كَهْفا وَحِصْنٌ أَنْتَ للرَاجِي مُجِيرًا=فَيَأْمَنُ مُسْتَجِيرُكَ حِينَ أَلْفَى وَفِي قَلْبِي المُلِحّ غَدَا رَجَاءٌ=وَمَا قَدْ خَابَ مَنْ يَرْجُوكَ عَطْفا أَزُورُكَ خَالِعًا بِطِوَاكَ نَعْلاً=وَاَمْضِي بِالغَدِيرِ إِليْكَ زَحْفا أُجَدِّدُكَ الوَلاءَ أَبا حُسينٍ=وَاُلْصِقُ بِالضَّرِيحِ فَمًا وَكَفّا وَأَذْرُفُ عَبْرةٌ حُبِسَت ْطَوِيلاً=بِقُرْبِكَ يَا أَبَا الأَيْتَامِ ذَرْفا ظُلِمْنَا يَا عَليُّ إِذَا نُوَالِي=وَرُغْمَ الظُّلْمِ حُبُكَ لَنْ يَخُفَّا وَجَوْرُ الدَّهْرِ يُجْرِعُنَا مَرَارًا=فَصَارَ المُرُّ كَالعَسَلِ المُصَفَّى وَإِذْ نَهْوَاكَ شَتَّتَنَا زَمَانٌ=فَلَمْلَمَنَا فُؤَادُكَ حِينَ نُنُفَى وَإِنْ قَطَعَوا الدُّرُوبَ إِليكَ حِقْدًا=فَمَا قدْ صَدَّنَا الإرْهَابُ خَوْفا سَنَبْذُلُ فِي سَبِيلكَ كُلَّ نَفْسٍ=وَلَوْ جَرَتِ الدِمَاءُ إِليكَ نَزْفا سَنَبْقَى رُغْمَ أَنْفِ الحِقْدِ وَصْلاً=فَمِثْلُكَ كَيْفَ يَا مَوْلايَ يُجْفَى وَقُلْتُ لِعَاذِلٍ يَشْتَاطُ غَيْظا=سَتَشْهَدُ مِنْ هَوَانِ الدَّهْرِ صِنْفا إِذَا يَوْمَ المَعَادِ أَتَيْتُ فَرْدًا=وَأَرْهَقَنِي الحِسَابُ هُنَاكَ ضِعْفا وَسِرْتُ إلىَ الجَحِيمِ أُسَاقُ قَهْرًا=أَدَرْتُ إلىْ قَسِيمِ النَّارِ طَرْفا أًنَادِي يَا عَلِيُّ أنا مُوَالٍ=وَقَدْ رُمْتُ الشَفَاعَةَ مِنْكَ زُلْفى لِيَأْتِي رَدُّهُ بالحُكْمِ فَصْلا=فَلا تَبْدِلَ فِي قَولِ وَخُلْفًا مَهٍ يَا نَارُ لاَ تَكْويِ مُوالٍ=أَتَى قَبْرِي يَزُورُ الأَمْسَ زَحْفَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
37
عدد المشاهدات
3015
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
محمد آل خلف
تاريخ الإضافة
02/10/2011
وقـــت الإضــافــة
12:49 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام