منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - من أعماق التاريخ
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الرابع عشر الهجري
  3. السيد محمد جمال الهاشمي

من أعماق التاريخ
السيد محمد جمال الهاشمي
من أعماق التاريخ السيد محمد جمال الهاشمي على ذكرك التأريخ يصحو ويسكرُ=وفي ظلّك الأجيال تُطوى وتُنشرُ وباسمك تستوحي السماء عواطفاً=تحاول أن تسمو إليك فتقصرُ فما أنت إلاّ النور سيرك ظاهرٌ=وسرُّك في دنيا ظهورك مضمرُ وما أنت إلاّ الروح كنهك غامضٌ=وفيضك مثل الشمس بل هو أظهرُ نهضت فهبَّ الحقُّ والخلد خلفَه=يهلَّلُ ذا شكراً وذاك يكبَّرُ وقال الإبا تحيا العروبة إنها=سماءٌ بها الأمجاد تزهو وتزهرُ نهضت بوجه البغي وهو بزهوهِ=مدلٌّ على الأيام ينهى ويأمرُ فماهي إلاّ جولة وتقهقرتْ=كتائبُه في خزيها تتعثّرُ وما الفجر إلاّ ثورةٌ فلكيةٌ=بها الكون من سجن الدجى يتحرَّرُ ولولا صراعُ البذر والأرض لم يقمْ=من اليابس المنخوب ريانُ أخضرُ مضى ابنُ أبي سفيان للقبر واثقاً=بأن الذي أبقاه هيهات يُقبرُ فهذي بلادُ المسلمين بعهده=تشيد وفي آثاره الغر تفخرُ وهذا يزيد والنفوس تخافه=وترجوه فهو البحر يرجى ويحذرُ وتبلغ أحلام القرون اُميَّة=ويعرف منها الدهر ما كان ينكرُ ولم يخش بأس الهاشميِّين بعدما=قضى الصلح فيهم أن يسادوا ويقهروا نعم ربما طافت عليه وساوسٌ=فتذعره باليأس واليأس يذعرُ ففي يثرب (لو ساعد الدهر) عصبةً=ترى أنها بالأمر أولى وأجدرُ لها في نفوسِ المسلمين جلالةٌ=تهاب وشأنٌ في البلاد مقدّرُ ويا ربما يقوى على كيد بعضها=فيدحره والكيد بالكيد يُدحرُ فيزعم أنّ (ابن الزبير) مراوغٌ=بفطرته حتّى على الدين يمكرُ وخطوة عبد الله وهي قصيرةٌ=يخاف عليها بالمزالق تعثرُ ولكن بماذا يسترُ الشمس إن بدت=وما كان ضوءُ الشمس بالكيد يُسترُ فهذا حسينٌ والعناصر باسمه=إذا ما جرى ذكرُ الخلافة تجهرُ يؤهّله للعرش مجدٌ مؤثل=يؤسّسه طه ويعليه حيدرُ وفضل إليه الفجر ينهب نوره=ودين به الإيمان يزكو ويطهرُ وروح هي الآماد حدّاً وإنّها=لأعظم منها في الجلال وأكبرُ أيمكن أن يدنو يزيد لمجده=وتاريخه من بؤرة العهر أقذرُ وهب أنه بالجبر حاول بيعةً=من الناس كيف ابن البتولة يُجبرُ وحيّره الأمر الرهيب وطالما=بموقفه أندادُه قد تحيَّروا وغامر في فرض النظام ولم يكن=إذا ما وعى صوت الحجى يتهوّرُ وقام يزيد ساخراً بسلوكه=على كلِّ ما سن الشيوخ وقرّروا تنمَّر حتّى حطَّم القيد داعياً=لحرَّية فيها الهوى يتنمَّرُ وأطلق دنياه من الدين ساخراً=بقوم بهم اُسطورة الدين تسخرُ فما شأن بيت الله وهو بنيَّة=مقاصره منها ألذ وأنضرُ وهل كان غير الجهل قائد اُمَّة=إلى (حجة) راحت تخبُّ وتنفرُ سينسفه لو ساعد الدهر عابثاً=بأحلام قوم حوله قد تجمهروا ويهتك أستار العقائد إنها=ضلال بأبراد الهدى تتسترُ وراح يناجي الكأس بالسرَّ قائلاً=لمثلك مَن بالسرَّ جاهر يعذرُ وودَّعه مذ صاح داعي السما به=إلى الله يامغرور فالله أكبرُ وعاد إليه ناقماً من شريعةٍ=بها الصوم معروف بها الخمر منكرُ فهاجمها بالشعر والشعر لوحة=عليها تعابير النفوس تُصوَّرُ صحا ساعة من سكره فاسترابه=مقامٌ على دنياه أمسى يسيطرُ وأضحكه أن يغتدي قائدُ الورى=إلى الدين عقل بالشرائع يكفرُ ولكنَّه شيء جرى فليقم به=كما يقتضي ناموسه ويقدَّرُ سيصبر حتّى ساعة النصر والفتى=إذا رام نصراً في الجهاد سيصبرُ فطالع أسرار البلاد فلم يجد=سوى نفر من حكمه قد تأخَّروا وما كان لولا السبط يهتمُّ فيهمُ=لأنّ مقاييس الهوى تتطوَّرُ ولكنه روح تسامى وجوهرٌ=تجرَّد بالأعراض لا يتغيَّرُ لذاك قضى تفكيرُه أن يزيله=وإنْ عابه قومٌ وعاداه معشرُ فقرر أن يغتاله بعصابةٍ=ضمائرُها بالمال تُشرى وتؤجرُ إلى البيت سار ابنُ البتولة ناقماً=على حالةٍ منها الشريعة تضجرُ وما كان يبغي الحجَّ في عامه الذي=يغصُّ بآلاف الحجيج ويزخرُ ولكنَّها الروح التي ثار حقدها=على الوضع فاهتاجت به تتذمرُ فهاجر قبل الحج عنها بليلةٍ=بها النجم غافٍ والكوارث تسهرُ وساءله عن سيره البعض فانثنى=يجيب بأنّ السير أمر مقدَّرُ وفي قوله سرٌّ يضيق بشرحه=بياني ويعيا الشعر لو كان يشعرُ وكان احتجاجٌ صامت وتأهّبٌ=لثورة فكر باللظى يتفجرُ وفي كربلا حيث البلاء مخيمٌ=بأجوائه راح الحسين يعسكرُ وكان قتالاً لاتزال دماؤه=تسيل دموعاً في القرون وتمطرُ فقل للَّذي يعزي إلى ابن سميةٍ=مصارع أبطال مدى الدهر تذكرُ أعد نظراً في الحادثات فإنها=رموز بها الأسرار تخفى وتظهرُ أكان ابن ميسون بريئاً وباسمه=يهمهم شمر سيفه ويزمجرُ أيقوى عبيد الله نغلُ سميةٍ=على الفتك بابن الطاهرات ويجسرُ وتعلى على الأرماح أرؤسُ فتيةٍ=يشعُّ بها الليل البهيم ويقمرُ وتُسبى بناتُ الوحي وهي حواسرٌ=تُسبُّ بأفواه اللئام وتزجرُ ويؤسر زينُ العابدين مقيَّداً=ومثلُ ابن سبط المصطفى كيف يؤسرُ ويهدى سبايا الطفَّ للشام ذلةً=على عُجُفٍ إن قُدّمت تتأخَّرُ ويحضرها في مجلس الخمر هاتفاً=يزيدُ على نخب انتصاريَ أسكرُ فيضرب ثغرَ ابن البتول وثغرُه=يدمدمُ بالكفر الصريح ويهذرُ نوائب يعيا العدُّ عن حصرها وهل=تحدُّ رمال البيد عدّاً وتحصرُ محمّد جمال الهاشمي النجف
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
70
عدد المشاهدات
2712
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
20/08/2011
وقـــت الإضــافــة
3:58 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام