منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - ما انفكت الناس في أديانها قددا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الكويت
  4. بدر الدريع

ما انفكت الناس في أديانها قددا
بدر الدريع
‫ما انفكّت الناسُ في أديانِها قِدَدا = كلٌّ يرى علةً فيها لما اعتَقَدا‬ ‫وما احتجاجُ الورى بالعقلِ نافعُهم = ما دام منهم فؤادٌ بالهوى فُئِدا‬ ‫ممّا أضرَّ بهذا الخلقِ أنَّهمُ = قد ألَّهوا العقلَ بَيْنا هُم عبيدُ جِدا‬ ‫فضاعَ ما بينَ إفراطِ السُّراةِ به = وبين تَفريطِهم عُمْرُ العَوامِ سُدى‬ ‫لا يَعصِمُ العقلَ تقديسُ العُقولِ له = حقائقُ اليوم تَنفيها العلومُ غَدا‬ ‫وإنَّ رُزءَ الذي يدري جَهالَتَه = يهون عَمّن يخالُ الجَهلَ فيه هُدى‬ ‫وقد أغذَّ الجَوى إشفاقُ عاذلةٍ = تخالُ عَجزَ تعابيرِ الفتى جَلَدا‬ ‫تقولُ لمَّا رأت همِّي مُعاتِبَةً = أيُصلِحُ الهَمُّ من دنياك ما فَسَدا‬ ‫وما درت أنَّ هَمَّ الحرِّ تَعذِرَةٌ = إذا أرادَ صلاحًا ثُمَّ ما وَجَدا‬ ‫إن كان قد راعَها سُقمٌ عَرى بَدَني = فَراحَةُ الروحِ في إتعابِها الجَسَدا‬ ‫وأينَ يُكظَمُ فيه الغيظُ مَن مَجُلَت = يداه بالسيفِ تلويحًا لِطَيْفِ عِدا‬ ‫فقُل لمن عيَّروني حينَ لم يَجِدوا = عليَّ عَيْبًا بما لَو أنصفوا حُمِدا‬ ‫حسبي أراكُم عُراةً في ثيابِكُمُ = إذا تَعيبونَ مني في الكَفافِ رِدا‬ ‫وما عليَّ مَلامٌ أن يُخاصِمَني = من لا تراه الموالي في الورى ‬أحَدا يُشَنِّعُ المرءَ تزيينُ السفيهِ له = وغايةُ المدحِ أن يهجوكَ مَن حَسَدا وكيفَ يَأمَنُ حَيٌّ كَيْدَ شانِئِهِ = وليسَ يَسلَمُ مِن شانيهِ مَن لُحِدا أما رأيتَ بسامرّاءَ كيفَ شَفَت = نواصِبُ الآلِ منها الغيظَ والكَمَدا غداةَ هَدّوا بِدعوى الشِّركِ قُبةَ من = لولاهُمُ ما علا وقتَ الصلاةِ نِدا العسكريين أعمى اللهُ ناظِرَةً = عليهما قد أقرت عينَ مَن جَحَدا دع عنكَ من علَّقوا أوزارَهُم بِعُرى = شَراذِمٍ ما لها في الناعقينَ صَدى ما صدَّعَ الدارَ إلا مَن سواعِدُهُ = قد سَمَّرَت في بقيعِ الغَرْقَدِ الوَتَدا مَعالِمٌ قَوَّضَت فينا مَرابِعُها = أضالِعًا لو صَلاها العودُ لاتَّقَدا عَقدتُ فيها لساني مُذ حَلَلْتُ بها = وَحَلَّ جفني لها بالرمشِ ما عُقِدا بكيتُها لا لِرَسْمٍ زالَ أو طَلَلٍ = فلستُ ممَّن على أحجارِها وَفَدا لكنْ بكيتُ بها دونَ الورى فِتَنًا = تُذكي بِهَدْمِ بيوتِ اللهِ ما خَمَدا مُستذكِرًا في فَناءِ الدارِ غيرةَ مَن = لا تَجرؤُ الطيرُ حَوْمًا إن حِماه بَدا الجهبذُ الجهضمُ الجهجاهُ إن شَدَهَتْ = بومُ الكتائبِ ما بالهامِ قد صَخَدا واري الزنادِ أبا الفضلِ الذي ائتَزَرَتْ = بنو أُمَيَّةَ بالأكفانِ مُذ مُهِدا والأَريَحِيُّ الذي يَقظانُ راحَتِهِ = يُسدي الجميلَ وَلَوْلا ذاكَ ما رَقَدا فَذٌّ إذا ما نَوَى أمرًا يكاُد بِأَن = يُمضيهِ من قبلِ أن يُثني عَلَيْهِ يَدا ما سَربَلَت ليلةٌ أشلاءَ غارَتِهِ = إلا تَنَفَّسَ صُبحُ الغارَةِ الصُّعَدا يزدادُ بأسًا إذا ازدادَ الوغى صَخَبًا = والبحرُ لولا عَتِيُّ الريحِ ما زَبَدا تخالُ صارِمَهُ من هَوْلِ صَيحَتِهِ = برقًا سَرى وَمْضُهُ في عارِضٍ رَعَدا مِن أهلِ بيتٍ بلا جرحٍ حَديثُهُمُ = يُعزى إلى المصطفى مَتنًا ومُستَنَدا فيهم ومنهم وعنهم هَدْيُ سُنَّتِهِ = ودونَ قائِمِهِم حُكمُ الكتابِ غَدا توارثوا العلمَ عن أشياخهم تَبَعًا = كما توارثَ من عاداهم الحَسَدا قومٌ إذا نُدِبوا لم يَدرِ نادِبُهم = أَفُرِّقَ العَزمُ إن هَبُّوا أم اتَّحَدا فَكُلُّهُم بالوغى فَردٌ إذا احتَشَدوا = وكلُّ فردٍ بهم جيشٌ قد احتَشَدا ساروا إلى الطَّفِّ معدودٌ عَديدُهُمُ = وطالما قلَّ أتباعُ الهُدى عَدَدا فقَصروا العمرَ في هَدْيِ الأنامِ ولم = يَكُنْ لِيَحْيَى الهُدى إلا بِكَبشِ فِدا في مَعشَرٍ كالجبالِ الراسياتِ سِوى = أنَّ المنايا بها قَد سَلَّكَتْ جُدُدا تيمَّموا بِصعيدِ الأرضِ حين رَأَوْا = وَقَدْ ظَمى الدينُ أنَّ الماءَ قد فُقِدا في مَوقِفٍ قد تمنَّت كلُّ ثاكِلَةٍ = لو أن مَولودَها من قبلِهِ وُئِدا تَوارَت الجنُّ عن آكامِهِ جَزَعًا = ومَاجَت الإنسُ في غيطانِهِ حَرَدا يومٌ تعطَّلت الأفلاكُ فيه ولم = تَزَلْ إلى يومِنا أجرامُهُ شُرَدا استنجَدَ الفضلُ بالعباسِ فيه وما = على سِوى قربةِ للماءِ قد جُحِدا فَثَوَّرَ النقعَ في مُهرٍ قوائِمُهُ = عَدوًا تُحَجِّمُ بالآفاقِ ما اطَّرَدا كأنه البدرُ فيما اظلَمَّ من قَتَمٍ = بصارمٍ كشِهابٍ دون ما رَصَدا حتى إذا لم يَجِد جودا يجودُ به = رمى الكفوفَ وما رَوَّى بها كَبِدا وليس كُلُّ قليلٍ شَحَّ باذِلُهُ = وليس كل كثيرٍ في العطاءِ نَدى لم أَنسَ إن أَنسَ نَعيَ السبطِ مقتلَهُ = غداةَ نكَّسَ وسطَ الخيمةِ العَمَدا مُحدَوْدِبَ الظهرِ يُخفي الكبرياءُ به = ملامِحَ الكسرِ في حولٍ له نَفِدا وما عسى المرءُ أن يقضي بِحيلَتِهِ = إذا بِهِ مالَ عند المَيلِ ما رَفَدا هذا، وإن كنت طَوَّعتُ الحديدَ على = رثائِهِم بَيْدَ أني أغبِطُ الشُّهَدا لكنَّ لهفي على اللاتي بِأَعْيُنِها = غَرَّ القذى قَتَدًا لما شَكَت رَمَدا إذ طَوَّقَ الجيدَ منها حَبلُ ثاكِلِها = وإنما قد طَوى في جيدِه مَسَدا فيا نَقيبًا تحرَّى بالأهلَّةِ من = شهرِ المحرمِ عُرجونًا له وُلِدا أما إلى كربلا بالخلقِ ثمَّتَ من = حَمِيَّةً دَمُهُ في رأسِه جَمُدا يطوي لها كل فَجٍّ لا على ضُمَرٍ = لكن على خاطِرٍ يطوي بِهِ البَلَدا حتى يقولَ لمن قد زَمَّ في خَفَرٍ = خِدرَ الفواطِمِ إجلالًا لما عُهِدا ما بال نسوَتِكُم حسرى تجوبُ بها = هُزلُ النياقِ بِقَيْدِ الأسرِ كلَّ مَدى حيرى يُعَنِّفُها بالسَّوطِ بعدَكَ من = بالأمسِ دون حُدودِ الله قد جُلِدا لعلَّ مُصطَرِخًا نَهيًا يصيحُ بِهِ = أنْ كبَّرَ اليومَ للثاراتِ مَن وُعِدا فيملؤُ الأرض قِسطًا بعدما مُلِأَت = جَوْرًا وينقص أطرافًا لها لُبَدا في فِتيةٍ كم أُمَنِّي النفسَ بينَهُمُ = لِآخِرِ العهدِ مني مَقتَلًا خَلُدا فإن حتفَ الفتى في العزِّ مَوْلِدُهُ = وإن خوفَ الردى في الذل مِنكَ رَدى
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
66
عدد المشاهدات
41332
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عبدالله القلاف
تاريخ الإضافة
07/01/2011
وقـــت الإضــافــة
3:34 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام