منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - المرء بالسيف يوم الذل ينتصر
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الكويت
  4. محمد عبدالرضا الحرزي

المرء بالسيف يوم الذل ينتصر
محمد عبدالرضا الحرزي
المرء بالسيف يوم الذل ينتصر المَرءُ بالسَّيفِ يَومَ الذُلِّ يَنتَصِرُ=و راغِبُ المَجدِ ثَوبَ النَّقعِ يَأْتَزِرُ و لا تُنالُ العُلا إلا بِمُرهَفةٍ=عن شَفرَتَيها قَوامُ الضَّيمِ يَنكَسِرُ فَأْخُذ أبا صالِحٍ عَنْ قَلْبِ مُستَعِرٍ=قَولاً تَكادُ لَهُ الأَسماعُ تَسْتَعِرُ هذا المُحَرَّمُ قد وافاكَ مُنْتَدِباً=يدعو فمالَكَ يا مَوْلايَ تَعتَذِرُ يَدْعوكَ يا ثاَرَهُ فانْهَضْ بِرايَتِهِ=إذ لم يَجِدْ غَيرَكُم لِلثَّأرِ مُنتَصِرُ هذا الحُسَينُ و قد جَدَّ المَسيرُ بهِ=بِمَركَبٍ يَعتَليهِ الصَّوْنُ و الخَفَرُ تُحيطُهُ مِن ذُرى الآسادِ كَوْكَبةٌ=مِنْ بَأْسِها غُرَّةُ الجَوزاءِ تَنكَدِرُ مُعَلِّمونَ الوَغى أسيافُهُم بَرَقَتْ=ساروا و أَضحَت مناياهُم لها صِوَرُ حتى إذا أطنَبوا في كربلا عَلِمَتْ=أعداؤُهم أنَّهُم بالمَوتِ قد حَضَروا هناك سَعَّرَتِ الهَيجاءُ بادِرةً=فسَعَّرَ القَومُ في المَيدانِ ما بَدَروا أُسدٌ أغاروا بِأسيافِ الرَّدى فَلَهُم=أُنسٌ لِرَنَّتِها عن غَيرِها وَقِرُ كلٌّ ترى حاسِراً بالمَوتِ مُدَّرِعاً=مِن دونِ مَقدَمِهِ البَيداءُ تَنفَطِرُ هناك يَومٌ يُريحُ المَوتُ صاحِبَهُ=إذ لا تَقيهِ سِوى الأكفانُ و الحُفَرُ حتى إذا أَوفَوِا العَلْياءَ ما رَغِبَتْ=مِنْهُم ترى أنجُماً في الرَّملِ تَعتَفِرُ كلا إذا وَقَعَتْ في الطَّفِّ واقِعَةٌ=فالأرضُ راجِفةٌ و الطَّودُ مُنتَثِرُ هناك أجهَضَتِ البَوْغاءُ ما حَمَلَتْ=عَن صَيحَةٍ بُرِّزَتْ مِن أجلِها سَقَرُ عباسُ هذا إذا ما كَرَّ مُغتَضِباً=يَحيضُ عَن وَجَلٍ من صَوتِهِ الذَّكَرُ يَسطوا على أدْهَمٍ كالطَّودِ حافِرُهُ=ذو مِرَّةٍ في يَدَيهِ يَربِضُ القَدَرُ لم يَقتَحِم غازِياً إلا تَقَدَّمَهُ جَيْشٌ=مِنَ الرُّعبِ في الأحشاءِ يَنتَشِرُ لَيثُ العَرينِ الَّذي أطرافُهُ غُسِلَتْ=بالدَّمِ إذْ حارِساهُ الرُّعبُ و الخَطَرُ يَكِرُّ عَن مَبسَمٍ كاللَّيثِ مُبتَسِمٍ=عَن لَفظِ مُقْلَتِهِ الأقرانُ تَنقَهِرُ يَهوي عَلَيهِم بِصِلٍّ كالظَّلامِ له=حَدٌّ مِنَ الفَجرِ في الهاماتِ يَنْزَجِرُ لَهُ ذُبالٌ فُؤادُ المَوتِ غارِبُهُ=على نَجائِدِهِ الآجالُ تَنْتَظِرُ و طاعِنٌ تُتَّقى بالمَوْتِ طَعْنَتُهُ=و غامِرٌ في الوَغى في اللهِ مُنغَمِرُ لِسانُ صارِمِهِ آيَ العَذابِ تَلا=وَعظاً لِمَن كانَ في البَأساءِ يَدَّكِرُ و كَيفَ لا يَطْحَنُ الفُرسانَ صارِمُهُ=و زينبٌ خَرَجَتْ بالثَّوبِ تَعتَثِرُ تَدعوهُ يا كافِلي رَوِّ السِّقاءَ لنا=فإنَّ أطفالَكُم لِلْمَوتِ تَحْتَضِرُ فقالَ يا زينبٌ تَشكونَ مِن ظَمَأٍ=و طَوعُ سَيفي عُيونُ الماءِ تَنفَجِرُ و اللهِ لو سّدَّ ذو القَرنَينِ شاطِئَها=و الوَحْشُ مِنْ بَعدِهِ و الجِنُّ و البَشَرُ و ساقَ عِزريلُ ظَعْنَ المَوتِ يَتْبَعُهُ=جَيشٌ لِشَدّادَ دون الماءِ قد أُمِروا لَأحمِلَنَّ عَلَيهِم غَيْرَ مُكتَرِثٍ=و أقرَعَنَّ بِهم حتى و إنْ كَثُروا و أُنزِلُ البأسَ فيهم بَأْسَ مُقتَدِرٍ=حتى يَظُنَّ المَلا بأنَّهُم حُشِروا و أُشبِعَنَّ القنا طَعْناً بِوارِدِهِم=و أسقِيَنَّ الظُّبا فَتكاً إذا صَدَروا و أُسمِعَنَّ صَليلَ السَّيفِ واقِرَهُم=حتى إذا صارَ مَن في الشّامِ يَحتَضِرُ يا زَينبٌ إنَّني شِبلُ الذي ذُعِرَت=مِنْ حَدِّ صارِمِهِ الأَيامُ و العُصُرُ لأجلِبَنَّ فُراتَ الماءِ عِندَكُم=أو أجعَلَنَّ فُراتَ الدَّمِّ يَنهَمِرُ هذا أبا صالِحٍ عَن عَمِّكُم خَبَرٌ=إذْ أنتَ تَعلمُ حقاً ما هُوَ الخَبَرُ فَلَستُ أرثيهِ في حُزنِ القَصيدِ و هَلْ=يُرثى بحالِ الَّذي أفعالُهُ الدُّرَرُ فالقَتلُ عادَتُكُم و الله أكرَمَكُم=شهادةً في سنا الأمجادِ تَزْدَهِرُ لكِنَّهُ سَيِّدي هل أنَّ عادَتَكُم=تُسبى نِساؤُكُم بالكَفِّ تَسْتَتِرُ يَسوقُ ناقَتها العَجفاءَ ضارِبُها=و ذاكَ شاتِمُها مِن حالِها سَخِروا أهَل رَضيتُم لها شمرٌ يُعَنِّفُها=و هل قَبِلْتُم بِسَوطِ الزَّجرِ تَنْزَجِرُ لم أنسَ لا زينباً و هيَ الوَقورُ مَشَت=بينَ العِدا و العِدا لِشَخْصِها نَظَروا تَدعو لُيوثَ الوغى و هم بِمَصرَعِهم=هذا على وجهِهِ و ذاك مُعتَفِرُ و ذاك مِن دونِ رأسٍ غُسْلُهُ دَمُهُ=و ذاك مِن دونِ كَفٍّ رأسَهُ فَطَروا يا صاحِبَ الأمرِ عُذراً فالحَدِثُ جَوىً=و لا تَلُمني إذا ما مَنطِقي وَعِرُ مُصابُكُم قَد بَكَت كُلُّ العُيونِ له=و كلُّ قَلبٍ له بالهَمٍّ يَعتَصِرُ فَحَقَّ أن نَرْتَدي سودَ الثِّيابِ له=و حَقَّ أن يَرتَوي مِن دَمعِنا الحَجَرُ إلى متى الصَّبرُ يا مَولايَ في عَجَلٍ=أقدِم فقد مَسَّنا في بُعدِكَ الضَّررُ إلى متى الصَّبرُ و الإسلامُ مُغتَصَبٌ=و صارَ يَحكُمُهُ الكَذّابُ و الأَشِرُ مَوْلايَ أعلَمُ أنَّ الذَّنبَ ساتِرُنا=عَنكُم فَجِئنا بِكُم للهِ نَعتَذِرُ فاغفر لنا يا رجانا ذَنبَنا فَبِكُم=الفَضلُ و الجودُ و الإحسانُ يَنحَصِرُ بِحَقِّ مَن أسقَطوا في البابِ مُحسِنها=بِحَقِّ مَن ضِلعَها ظُلماً لها كَسَروا عُذراً أبا صالِحٍ أسرَفتُ مجتهِداً=مَقولةً يَحتويها السَّمعُ و البَصرُ و لَعنَةُ اللهِ دَوماً في الزَّمانِ على=مَن أجحدوا حقَّ آلِ البَيْتِ أو نَكروا صلى الإله عَلَيكُم سيدي أبداً=ما لاح نَجمُ السُّهى أو أشرقَ القَمَرُ محمد عبد الرضا الحرزي
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
56
عدد المشاهدات
28324
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
06/01/2011
وقـــت الإضــافــة
9:47 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام