منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - نهج الحسين أب وأمّ للهدى (كربلائية 1432ه)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء لبنان
  4. مرتضى الشراري العاملي

نهج الحسين أب وأمّ للهدى (كربلائية 1432ه)
مرتضى الشراري العاملي
نهج الحسين أبٌ وأمٌ للهدى زحفوا ألوفاً للحسين بكربلا=كي يقتلوا القرآنَ والإسلاما كي يقطعوا نحرَ الصلاة وروحها=كي يدفنوا التطوافَ والإحراما كي يسحقوا نبض الزكاة بظلمهم=ومن الصيامِ يجرّدون صياما كي يثكلوا قلب الشريعة بالهدى=كي يرجعوا الأنصابَ والأصناما ليقيّدوا العدلَ الفتيَّ بظلمِهم=حتى يعودَ كأنّه ما قاما زحفوا ألوفاً مثلما زحف الدجى=ليضخَّ في وجه الحياةِ ظلاما زحفوا لنصرة كأس خمرٍ مترعٍ=هامت به شفةُ اللعين هُياما زحفوا لنصرة قردهِ وكلابِه=زحفوا ليبقوا عنده أغناما! جاؤوا بقعقعة السلاحِ وجلّهم=يدري الحسينَ مطهّراً وإماما يدرونَ أنّ المصطفى بجبينه=لكنّهم سلّوا عليه حُساما ! يدرون بالفردوس رهنَ ولائه=لكنّهم ملأوا البطونَ حَراما يدرون أنّ الحقَّ حادي ركبِه=لكنّهم منحوا الضلال زِماما جاؤوا يرومون الحياة وزيفَها=وبريقَها الخدّاع والأوهاما لو أنهم نصروا الحسينَ لأحرزوا=فوق المنى الفردوسَ والإنعاما صلّوا! ألم يتفكّروا؟! فعلى الذي=جاؤوا لقتله يقرؤون سلاما !! ضلّوا كأنعام أضاعتْ دربَها=والذئبُ ينشدُ تلكمُ الأنعاما يبكي الحسينُ عليهمُ إذ إنهم=في قتله سيُضرَّمون ضِراما عجباً لرحمته! كذا عجبا لهم=كم في قباله يصبحون لئاما! يدعوهمُ كي يرجعوا عن غيّهم=ركبوا العنادَ ولم يطيقوا كلاما ردوا عليه بألسنٍ مسنونةٍ=بل أمطروه حجارةً وسهاما! عبدوا هواهم، إنّ مَن عبَدَ الهوى=سيرى الشفاءَ من السَقام سَقاما! أرخى عنانَ المجد سِبطُ المصطفى=ورأى الحمايةَ للصلاة حِماما أعطى النفيسَ بل النفيسَ جميعه=أضحى لناصية الفدا رسّاما جعل النجوم مواطئاً لدمائهِ=فوق السموّ إلى الخلود تسامى صنعَ الحياةَ بنحره وضلوعه=واشتق من وسم الإباء وساما ليست حياة المرء مافوق الثرى=ليست هي الأيام والأعواما إنّ الحسين حياتُه فوق المدى=قد أعجزتْ بعطائها الأقلاما نحبو إلى وصف الفداء بأسطر=تبقى أمام إمامنا أقزاما نهج الحسين أبٌ وأمٌ للهدى=إنّا بلا نهج الحسين يتامى تبكيك عيني لا لأجل مثوبة=بل هام قلبي في هواك هُياما أبكيك أنك للجمال جماله=وبأنّ ذكركَ عطّر الأياما لولاك ما بقي الربيع بمقلتي=كلا ولا بقي السلامُ سلاما أنا ما شهدتُ الطفّ لكن أدمعي=ظلّت كأني قد شهدتُ سِجاما عِظَم الفجيعة كان أعظم منطقاً=ممن روى الأحداث و الآلاما نتهجأ الطفّ الأليم بفكرنا=يبقى يحيّر عندنا الأفهاما يومٌ تفرّد في الوجود وجوده=قد جاوز الأفلاكَ و الأجراما هذي الدموعُ خُطىً إليه لعلنا=نأتي الضفاف لنشحذ الإلهاما مَن لي بشِعرٍ يرسم الحدث الذي=لو قيل قد جعل الجبال رُكاما أو قيل قد عقم الربيع بُعيْده=والشمسُ صارت لا تزيل ظلاما والسعد جفّت وجنتاه ولم يعد=في العيش ذاك المشرقَ البسّاما لو قيل ذلك ما تعجّب مؤمن=أو خاف لو يحكي بذاك ملاما فالطفّ لولا شاء ربك حكمةً=لغدا ابتداءُ الكائنات ختاما لهفي عليه مقطّعاً أشلاؤه=ملأ القلوب تماسكاً ولحاما لهفي على الظمآن يسقي نبعُه=عطش القلوبِ ويحفظ الإسلاما أأبا الإباء، ولم يكن له من أبٍ=حتى مجيئك فاستطال قياما أأبا الفداء، وما تركت لمفتدٍ=شأواً يُطالُ ولا تركتَ زماما هذا الختام، وما بدأتُ بفضلكم=حتى أسوقَ لما بدأتُ ختاما نبع المكارم كلّها لو قد نأى=عنه الكِرامُ فلن يكونوا كراما
Testing
 

بأمسّ الحاجة لدعائكم إخواني


  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
48
عدد المشاهدات
3892
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
مرتضى شرارة
تاريخ الإضافة
25/12/2010
وقـــت الإضــافــة
10:35 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام