هذا الطور كان يقرأ عليه المرحوم ملا عطية الجمري رحمه الله ، وهو طور مشهور
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ=مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
عِشْرِينُ وْخَمْسَة مُدَّتَه=وِالسَّمِّ فَتَّتْ مُهْجَتَه
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
إِبْنِ الرِّضَا بِفْرَاشَه=گَاسَى حَرِّ لِسْمُومْ
وْلَبْوَابْ كُلْهَا اِمْغَلَّگَه=وِالنَّفَسْ مَكْتُومْ
مِنْ عُگُبْ مَا أَعْدَائَه=دَبَّرَوْا لَهَالْيُومْ
زُمْرَةُ الْإِرْهَابْ
أَعْدَاءِ لَطْيَابْ
وْمَوْلَايْ يِشْكِي وِحْدِتَهْ=يْعَالِجْ يَوَيلِي رْوَيحِتَه
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
غَمَّضِ اِعْيُونَه وْمَدِّ=إِيدَه وِيَّه رِجْلَيهْ
وْفَاضَتِ الرُّوحُ وْ=نَاحَتِ الْمَلَائِكْ اعْلَيهْ
وْجَاهِ اِبْنَهِ الْهَادِي=يِغَسْلَهُ اُو يِوَارِيهْ
وْنَادَى يَمَظْلُومْ
بِالْغُرْبَة مَسْمُومْ
وِبْگَبْرَه نَزَّلْ جُثَّتَه=وِالْحِزِنْ بَادِي اِبْمُهْجَتَه
مًاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
هَذَا الْجَوَادْ=التَّقِيِ السَّيِّدِ الْعَالِمْ
چَمْ مُعْجِزَة أَثْبَتَتْ=قَدْرَه لِلْعَوَالِمْ
وْلِلْيُومْ حَتَّى فِي=ضَرِيحَه الْكُلِّ غَانِمْ
يِقْضِيِ الْحَاجَاتْ
اِيْحِلِّ الْعَوِيصَاتْ
لَكِنْ ضَمَايِرْ مَيِّتَة=إِتْآمَرَتْ أُو قِتْلَتَهْ
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
وِالزَّهْرَا تِنْصُبِ=الْعَزِيَّة فِي گَبُرْهَا
لَجْلِ الْجَوَادِ اِمْصِيبَه=عُظْمَى مَا أَجَلّْهَا
وِتْنَادِي أَوْلَادِي=ضَحَايَا الظُّلِمْ كُلْهَا
رَاحَوْا ضَحَايَا
لَهْلِ الْغِوَايَة
مِنْهُمْ عَفِيرِ اِبْتُرْبِتَه=وِاللِّي الْأَعَادِي سَمِّتَه
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
إِلْمُعْتَصِمْ طَاغُوتْ=مِنْ جُمْلَةِ الظُّلَّامْ
مُسْتَكْبِرِينُ اُوجَائِرِينُ=اُوحُفْنَةِ اَقْزَامْ
أَسْمَاءْ حِلْوَة لَكِنِ=الْمُسَمَّى إِجْرَامْ
مُعْتَصِمْ بِبْلِيسْ
لِلْبَاطِلِ رْئِيسْ
آبَاءَه كَانَتْ قُدْوَتَه=مُجْرِمْ عَظِيمَة جْنَايِتَه
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
وِتْأَمَّلْ اِفْحَالِ اِللِّي=سَمَّى رُوحَه عَالِمْ
أَبُو دُؤَادِ الْحَاسِدِ=اِمْعَاوِنِ الظَّالِمْ
حَرَّضْ عَلَى قَتْلِ=الْجَوَادِ اِبْقُولْ آثِمْ
نَفْسَه الْمَرِيضَة
مِثْلَهْ خَفِيضَة
إِلْحَسَدْ شَلّْ بَصِيرَتَهْ=وْبَاعِ الْجِنَانِ اِبْدِنْيِتَهْ
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
وُمِّ الْفَضِلْ مِثْلَاتْ=وَالِدْهَا الْمَأْمُونْ
إِلْگَلُبْ مِنْهَا بِالْحِقِدْ=وِالْغِيرَة مَشْحُونْ
سَمَّتْ وَلِينَا فِي=عِنَبْ بِالسَّمِّ مَعْجُونْ
وَمْسَى يِنَادِي
يَا عَلِي الْهَادِي
وْغَسَّلْ إِمَامِي الْجِثِّتَهْ=وْعْلَيهْ هَلّتْ دَمْعِتَهْ
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
هُمْ دَائِماً أَهْلِ=الْمَبَادِي وِالرِّسَالَة
أَعْدَاءْ لِلطَّاغُوتْ=وَرْبَابِ النَّذَالَة
لَنَّه مَصَالِحْهُمْ=تِهَدِّدْهَا الْعَدَالَة
لَكِنْ لِهُمْ يُومْ
قَادِمُ اُومَحْتُومْ
لَمَّنِ الْمَهْدِي اِبْثَوْرِتَه=يِعْلِنِ الْعَدْلِ اِبْدَوْلِتَه
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
يَا رَبِّي ابْتَاسِعْ=الْيِمَّة بَابِ لِمْرَادْ
تِغْفُرْ إِلَينَا وْتِشْفِي=مَنْ لِلْعَافِيَة رَادْ
وْتِرْزِگْنَا نِوْصَلْ=مَرْقَدَه فِي أَرْضِ بَغْدَادْ
وْتِحْمِي الزُّوَّارْ
مِنْ كَيدِ لَشْرَارْ
وْيِبگَى ضَرِيحَه وْقُبِّتَه=مَمْلِي اِبْجُنُودَه وْشِيعِتَهْ
مَاتْ إِبْنِ الرِّضَا مَاتْ
مثلث الإرهاب العباسي ( المعتصم+زوجة الإمام الجواد+إبن أبي دؤاد) كان هو الفاعل لاغتيال إمامنا محمد الجواد عليه السلام ، الذي تحدثت هذه الردادية عنه وعنهم .
عــــدد الأبـيـات
38
عدد المشاهدات
3637
تاريخ الإضافة
24/10/2010
وقـــت الإضــافــة
9:07 مساءً