كف بصره في أواخر حياته ، إذ أعرب عن ذلك في قصيدة له استنجد بها الأئمة عليه السلام وأظهر شكواه من مرض عينيه بقوله:
أبيت وللأسى نار بقلبي = فهل من قائل يا نار كوني
متى يجلى قذى عيني وتحظى = عقيب الفحص بالفتح المبين
فدونكم بني الزهراء نظماً = يفوق قلائد الدر الثمين
أروم به جلاء العين منكم = بعين عناية الله المعين
عليكم أشرف الصلوات ما أن = شدت ورق على ورق الغصون
وما سارت مهجنة إليكم = وسار بذكر كم حادي الظعون
عــــدد الأبـيـات
6
عدد المشاهدات
2552
تاريخ الإضافة
14/08/2010
وقـــت الإضــافــة
10:33 صباحاً