منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - راجت لدين الجاهليّة سوق
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الثاني عشر الهجري
  3. الشيخ حسن الدمستاني
  4. ديوان نيل الأماني - الشيخ حسن الدمستاني

راجت لدين الجاهليّة سوق
ديوان نيل الأماني - الشيخ حسن الدمستاني
مَتى لاحَ مِن نَحوِ الغَميمِ بُرُوقُ=عَرَانِيَ فِكرٌ بالغُمُومِ طَرُوقُ وَإنْ عَنَّ لي مضن بالعَقيقِ وَحَاجِرٍ=جَرَى من أماقي المُقلَتَينِ عَقيقُ وَإنْ مَرَّ بي مِنهَا نَسيمٌ فإنَّني=لَهُ دُونَ أنوَاعِ النَّسيمِ نَشُوقُ وَفيّاً بِعَهدِي حَافِظاً لِحَديثِهِ=القَديم وَمِثلِي بالوَفَاء خَليقُ فَإنْ يَصدُقُوا أو يَصدِفُوا عَن مَوَدَّتي=فإنِّي على كُلِّ لَهُم لَصَدِيقُ وَإنْ يَنقُضُوا عَهدي فلا بِدعَ مُنْهُمُ=فَقَدْ نَقَضَ العَهدَ الوَثيقَ أَحِيقُ فَفَصَّمَ أطواقاً لِبَيعَةِ حَيدَرٍ=لَهَا فَوقَ أعنَاقِ الأنَامِ لُصُوقُ وَمَا لِلاَّتِ التي ثُلَّ عَرشُهَا=بِصَارِمِهِ يَحنُو جَوَىً وَيَتوقُ أخَذتَ لَهَا بِالثَّارِ من آلِ أحمَدٍ=و أنتَ لِحَقِّ الطَّاهِرينَ مَحُوقُ فَكُلُّ قَتيلٍ من قَبيلٍ مُحَمَّدٍ=بِحَدٍّ صَقِيلٍ فَهوَ فِيكَ لَصيقُ فَلَولاكَ لَم يُشرَه لِمِثلِ ابنِ مُلجِمٍ=إلى قَتلِ خَيرِ الأوصِياءِ طَرِيقُ جَرَى في مَيَادينِ الضَّلالِ مُصَلِّيَاً=وَأَنتَ إلى غاياتِهِنَّ سَبوقُ كَليمُ جَوَىً قَدْ شَكَّ مَوضِعَ شَكِّهِ=قُوامَ فَتَاةٍ كالقَنَاةِ رَشيقُ تَقولُ لَهُ لا كُفوَ عِندِي لِحَيدَرٍ=سِوَاكَ وَظَنِّيْ فِيْ عُلاكَ صَدُوقُ أرِقَ دَمَهُ فَوقَ البَسيطَةِ وَاكِفَاً=كِفَاءَ دَمٍ بالأمسِ كَانَ يُريقُ فَقَالَ أكُفْوَاً تَطلِبينَ لِحَيدَرٍ=عَجِبتُ لِنَفسٍ لِلمُحالِ تَتُوقُ هُوَ المَوتُ كَلاَّ ما هُوَا المَوتُ إنَّهُ=وَحَقُّكِ قَلبُ المَوتِ مِنهُ خَفوقُ وَإِنَّ دَمَاً تَحمِيْهِ بَيْضَةُ دِرعَهِ=لأمنَعُ مِنْ بَيْضٍ حَمَتهُ أنُوقُ و لكنَّني إن أجرِ يَومَاً عَزيمَتي=لأُدرِكَهُ إنِّي لَهُ لَلَحُوقُ وَإنْ عَلُقَت فيهِ أظافِرُ مِكنَتِي=فَإنِّي لَعَمرِيْ مِنْ دِمَاهُ لَعُوقُ وَبَاتَ يُرَاعي النِّجمَ هَمَّاً وَمَكرُهُ=يَكَادُ بِهِ رَحبُ الفَضَاءِ يَضيقُ بِأُولَى لَيَالي القَدرِ في الجَامِعِ الذي=بِكوفانَ كالسَّكرانِ لَيسَ يَفيقُ وَجَاءَ أميرُ المؤمنينَ و نُورُهُ=يُضيءُ ظَلامُ الليلِ وَهوَ غَسوقُ وَقَامَ يُصَلِّي فَرضَهُ وَهوَ خاشِعٌ=وَمَدمَعُهُ في وَجنَتَيهِ دَفيقُ فَلَمَّا رَآهُ الرِّجسُ باللهِ وَالِهَاً=وَليسَ لَهُ بالمُمكِنَاتِ عُلُوقُ نَضَى صَارِماً لِلمَوتِ فَوقَ فَرِندِهِ=دَبيبٌ وَلِلسُمِّ النَّقِيْ بَريقُ وَأَقبَلَ كالصِلِّ النَفُوثِ شِفاتُهُ=لَهَا زَبَدٌ ما أسكَتَتهُ شُدُوقُ وَعَمَّمَهُ بالسَّيفِ رُوحِي فِدَاؤُهُ=وَغَادَرَهُ و الرَّأسُ مِنهُ شَقِيقُ فَخَرَّ صَريعَاً في مُصَلاهُ ساجِداً=إولاهُ شُكرَاً و اللِّسَانُ طَلِيقُ فَخَرَّتْ بُرُوجُ المَجدِ وَانهَدَمَ الهُدى=وَعَاجَلَ شَمسَ المَكرُمَاتِ خُفُوقُ وَضَجَّتْ عَلَيهِ في البَوادي نَوَادِبٌ=لَهُنَّ إذا هَاجَ الغَرَامُ صُعُوقُ وَزَينَبُ ثَكلى لا تَفيقُ مِنَ البُكا=على الثَّاكِلاتِ النَّادِبَاتِ تَفُوقُ تَقولُ أَبِيْ غَابَتْ شُمُوسُ مَسَرَّتِي=فَلِلقَلبِ مِنِّي بِالغُمُومِ غُسُوقُ أُكتِّمُ شأنِي مَنْ عُذُولي وَحَاسِدِيْ=و أحبِسُ دَمعِي وَالمُصابُ يُريقُ فَلَم يَبقَ لي في الشَّأن مَنبِعُ مَدمَعٍ=وَلا مِن وَهجِ الصَّبَابَةِ رِيقُ عُرِفْتُ بِسِيمَا الحُزنِ شَوقاً إلى أَبِي=وَمِثلُ أَبِي لِلعَارِفِينَ مَشُوقُ يُذكّرُنِيهِ العِلمُ وَالحِلمُ وَالسَّخَا=وَصِدقُ الإخَا إذ لا أَخٌ وَصَديقُ أَرَاقَ دُمُوعي إن تَرَاءَى لِنَاظِرِي=لَهُ مَنظَرٌ لِلنَّاظِرِينَ يَرُوقُ وَوَجهٌ طَليقٌ شَجَّهُ حَدُّ مُرهَفٍ=رَقيقٍ وَجِسمٌ بِالدِّمَاءِ غَرِيقُ فَدَيتُكَ قَوَّامَ الدُّجَى مُتَنَفِّلاً=يَرُومُ قِيَامَ الفَرضِ لَيسَ يُطِيقُ يَفيضُ نَجيعاً وَ السُّمُومُ رَوَاسِبٌ=فَيُغمَى عَلَيهِ تَارَةً وَيَفِيقُ شَقيقُ قَدارٍ مَنْ شَقَقْتَ قَذَالَهُ=فَذَاكَ أَخٌ لِلمُصطَفَىْ وَشَقِيقُ وَمَنْ لَمْ يُضَيِّعْ قَطَّ حَقَّ إخَائِهِ=إذا ما أُضِعَت لِلإِخاءِ حُقُوقُ فَجَعْتَ بِهِ خَيرَ الوَرَى وَ أَذَقْتَهُ=كُؤُوْسَ أَسَىً مَا مِثلُهُنَّ يَذُوقُ لَقَدْ جَارَت الدُّنيَا عَلَى آلِ أحمَدٍ=وَرَاجَتْ لِدِينِ الجَاهِلِيَّةِ سُوقُ أنَافَ على آنافِ عَبدِ مُنَافِهِمْ=شِرَارُ البَرايَا قسْوَةً وَتَسُوقُ فَفِي كُلِّ يَومٍ يُخفَضُ الدِّينُ رُتبَةً=فَتُحمَلُ تَقوَى أَو يَشيعِ فُسُوقُ إلَيكُم سَلاطينَ المَعَادِ خَريدَةً=لَكُم قَلبُهَا وَاري الغَرَام عَشيقُ مدُوفٌ بِفِيْهَا لَعقَةٌ بِمَدِيحِكُمْ=شَذَاهَا نَفُوحٌ في البِقَاعِ عَبُوقُ فَلا ضَيرَ إِنْ تَرضَونَ إنَّ رِضَابَهَا=صَبُوحٌ لَكُم يا سَادَتي وَغَبُوقُ كَفَى حَسَنَاً فَخرَاً بِكُم أَنَّهُ لَكُمْ=رَقيقٌ وَفِي يَومِ المَعَادِ رَفيقُ شَرِبتُ رَحِيقَ الحُبِّ فِيكُمْ مُمَسَّكاً=فَلا يُرهِقَنِّيْ فِيْ المَعَادِ حَرِيقُ وَلا زَالَ تَسلِيمُ السَّلامِ يَؤُمُّكُمْ=مَتَى لاحَ مِنْ نَجمِ الغَمِيمِ بُرُوْقُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
53
عدد المشاهدات
3594
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عهد الوفاء
تاريخ الإضافة
01/08/2010
وقـــت الإضــافــة
8:55 مساءً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام