منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - إستدعى الحسين مليكه
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن الثاني عشر الهجري
  3. الشيخ حسن الدمستاني
  4. ديوان نيل الأماني - الشيخ حسن الدمستاني

إستدعى الحسين مليكه
ديوان نيل الأماني - الشيخ حسن الدمستاني
هو الحُبُّ لا شَيءٌ ألَذُّ مِنَ الحُبِّ=و لكنَّهُ يُشتارُ مِن مَسلكٍ صَعبِ فمَن رامَهُ عَفواً يَكُن مِثلَ باسِطٍ=يَدَيهِ لَيَلقى فيهِما أحَدَ الشُّهْبِ و قد يُستَلَدُّ الحُبُّ حتَّى بلاءهُ=و بَعضُ جُناةِ الشَّهدِ يلتَذُّ باللَّسْبِ و كَم مُستفيدٍ بالبَلاءِ جلالَةً=كَمِثلِ حَديدِ السَّيفِ بالسَّبكِ و الضَّربِ و كالصَّفوَةِ السَّامينَ قَدراً على الوَرى=بما اختَصَّهُم رَبُّ السَّماواتِ بالقُربِ فَقَد مُحِّصُوا بالنَّائباتِ كَرَامَةً=و يا حَبَّذا مَسُّ الأذى في رِضى الرَّبِّ فَلُوِّحَ إبراهيمُ في النَّار شاكِراً=و كُلِّفَ أن يَختارَ ذَبحَ ابنِهِ النَّدبِ فأسلَمَ إسماعيلُ لِلذَّبحِ نفسَهُ=فَغَادَرَهُ للذَّبحِ مُلقىً على الجَنبِ و مُحِّصَ موسى بالعُصاةِ مِنَ العِدَا=و لا سيَّما أهلِ النِّفاقِ مِنَ الصَّحبِ و أيُّوبُ بالبَلوى و يَعقوبُ بالضَّنى=و يُونُسُ بالظَّلما و يُوسُفُ بالجُبِّ و مُحِّصَ خَتمُ الأنبياءِ و آلُهُ=بأضعافِ ما ذاقَ النَّبيُّونِ في الحُبِّ فَخُوصِمَ مَظلوماً و كُذِّبَ صادِقاً=و أُلجئَ مَخذولاً إلى الغارِ و الشِّعْبِ و في حَربِ صَخرٍ شُجَّ في حَرِّ وَجهِهِ=بِفِهرٍ ألا شاهَت وُجُوهُ بَني حَربِ (1) و ذاقَ عليٌّ مِثلُ ما ذاقَ أحمَدٌ=لِأَنَهُما قُطبَا الوِلايَةِ و القُرْبِ و مُحِّصَت الزَّهراءُ في الجِسمِ بالأذى=و في القَولِ بالتَّكذيبِ و المالِ بالغَصبِ و في وِلدِها بالقَتلِ بالسُّمِّ و الظِّبى=و سُمْر القنا و السَّبِّ و السَّبيِ و السَّلبِ و أرزاؤها في كربلاءَ سَمَت على=جَميعِ الرَّزايا في البلاءِ و في الكَربِ عَشيَّةَ يَستدعي الحُسَينَ مَليكُهُ=ليُسكنَهُ في ظِلِّ جَنَّاتِهِ الغُلبِ و يَسقيهِ من كأسِ الشَّهادةِ شَربَةً=لها طَرُبَت غُرُّ الملائِكِ في الحُجبِ و كُوشِفَ أنصارُ الحُسينِ بسِرِّها=فطاروا لها فوقَ المُضَمَّرَةِ النُّجْبِ سماحاً بأرواحٍ سُماةٍ إلى العُلى=رُوَاء مِنَ التَّقوى ظِماءٍ مِنَ الشُّربِ مُجَلِّينَ في الجُلَّى مُصلِّينَ في الدُّجى=كَثيرينَ في الهَيجَا قليلينَ في الحَسبِ إلى أن قَضَوا يُبْسَ اللَّهاةِ مِنَ الظَّما=و ما بَلَّها غَيرُ الدِّما قَطُّ مِن رَطبِ لقد ظَفَروا في صِدقِهِم وَعْدَ رَبِّهِم=بمَقعَدِ صِدقٍ عِندَ أحبابِهِ رَحْبِ فَلَم يَبقَ إلَّا واحِدُ العصرِ واحِداً=كِذبُّ العِدا عَن آلِهِ أبلغَ الذَّبِّ كأنِّي به في مَظهَر القهرِ بارِزاً=كمِثلِ شِهابٍ من على الجَوِّ مُنصَبِّ فما انقَضَّ نحوَ الجَيشِ إلَّا أطارَهُ=مِنَ الرُّعبِ خَفَّاقَ الجناحَينِ و القلبِ فصاراهُمُ في الضَّربِ و الطَّعنِ خِلسَةً=على عَجَلٍ مِمَّا عراهُم مِنَ الرُّعبِ و رَشقُ سِهامٍ سَدَّتِ الأُفقَ سُدِّدَت=إلَيهِ كما سَدَّ الفضا صَيِّبُ السُّحبِ يَخوضُ عُبابَ المَوتَ شَوقاً إلى اللِّقا=و يَسبَحُ ما بَينَ العواسِلِ و القُضبِ يُفَرِّقُ ما بَينَ المناكِبِ و الطَّلَى=و يَجمَعُ ما بَينَ التَّرائِبِ و التُّربِ إذا شَكَّ مِنهُم مَوضِعَ الشَّكِّ أيقَنُوا=بِصِحَّةِ عِلمِ اللُّدنِ في القلبِ و الصُّلبِ فَبَيْنَاهُ إذ وافاهُ سَهمٌ بِقلبِهِ=فَحَنَّ على وَجهِ الثَّرى ساكِنَ القَلبِ رِضاً بقضاءِ اللهِ سَلماً لِحُكمِهِ=شَكوراً على تَبليغِهِ غايَةَ القُربِ فيا لَيتَني في كَرْبَلَاءَ شَهِدتُهُ=و ساعَدْتُهُ حتى قَضَيتُ بها نَحبيْ و يا لهفَ نَفسي لِلحُسَينِ و ما جرى=عليهِ غَدَاةَ الطَّفِّ مِن فادِحِ الخَطبِ أَمِثلُ حُسَينٍ تُستباحُ دِماؤُهُ=و يُذبَحُ ذبحَ الكبشِ بالصَّارِمِ العَضبِ و يَركَبُ شِمرٌ صدرَهُ و هو عَيبَةٌ=لما في قُلُوبِ الأنبياءِ و في الكُتبِ و يَنحَرُ شِمرٌ نَحرَهُ و لَطَالَما=تَرَشَّفَهُ المُختارُ مِن شِدَّةِ الحُبِّ و يُرفعُ مَنصوباً على الرُّمحِ رأسُهُ=و خَفضُ العُلى في ذلِكَ الخفضِ و النَّصبِ أَجِسمَاً تُرَبِّيهِ البَتولُ تَدوسُهُ=الخُيُولُ كَسيرَ العَظمِ بالحافِرِ الصَّلبِ سُلِبْتُ قراراً حيثُ خِلتُ حَريمَهُ=تَرومُ فِراراً خِيفَةَ السَّبيِ و السَّلبِ و عِلْتُ اصطِباراً لليتامى و ذُلِّها=و ما الصَّبرُ إلَّا مُستحيلٌ مِنَ الصَّبِّ بنفسي الأيامى الفاطِمِيَّاتُ حُسَّراً=على الضُّلَّعِ الأنقاضِ و البُزّلِ الجُرْبِ و سَيِّدُنا السَّجَّادُ يُحمَلُ صاغِراً=على الأدهَمِ المَجدولِ و الأحدَبِ الصَّلبِ يُلاحِظُهُم شَزَرَاً يَزيدٌ شَمَاتَةً=تَغَشَّاهُ لَعنٌ لا يَبيدُ مَدى الحقبِ أَمَولَايَ يابنَ العَسكريِّ إغاثَةً=فقد جَلَّ تَقصيرُ الزَّمانِ عَنِ العَتبِ لقد بَعُدَت أهلُوهُ عن مَركَزِ التُّقى=بأضعافِ ما بَينَ المُعَدَّلِ و القُطبِ و تاهَت بِتَيْهَاءِ الضَّلالِ أراذِلٌ=بَنَت أمرَهُم فينا على الخَفضِ و النَّصبِ فقُم و انتَقِم مِن غيرِ أمرٍ مِنَ العِدَا=و سَكِّن قُلُوبَ الأولياءِ مِنَ الرُّعبِ فَمَنْ لي بِمَن يَسعى إلَيَّ مُبَشِّراً=بأن طَلَعَت شَمسُ النَّهارِ مِنَ الغَربِ فألقاكَ تَقفوني إلَيكَ أمَاجِدٌ=تَميتُّ بِضَيفِ اللهِ في عَسكَرٍ لَجْبِ تَحِفُّ بِكَ الأملاكُ في أَيِّ عُدَّةٍ=و تَهوي لَكَ الأبصارُ مِن ظُلَلِ السُّحْبِ فَتَصلِبُ في الصُّلبِ الأصَمِّ أَئِمَّةٌ=حَنَى صُلبَهُم طُولُ العِبادَةِ لِلصُّلبِ هُنالِكَ يَشفي قَلبَهُ كُلُّ مُؤمِنٍ=و يَبقى حَليفَ الكُفرِ مُحتَرِقَ القَلبِ وَلائي لَكُم يا سادَتي و بَرَاءَتي=مِن اعدائِكُم دِينٌ أَدِينُ بِهِ رَبِّيْ إذا حَسَنٌ وافى بِهِ في معادِهِ=فَحَسبي بِهِ في دَفعِ ما أَتَّقِي حَسبيْ فَمِنُّوا بإدخاليْ غداً في جِوارِكُم=و أَصلي و فَرعي و المُشارِكُ في الحُبِّ عَلَيكُم سَلَامُ اللهِ ما افتَاقَ مُدنِفٌ=إلى الطّبِّ أو تاقَ المُحِبُّ إلى الحُبِّ
Testing
 

(1)=الفهر – بكسر الفاء و إسكان الهاء -: حجر رقيق تسحق به الأدوية.

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
59
عدد المشاهدات
4157
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
عهد الوفاء
تاريخ الإضافة
01/08/2010
وقـــت الإضــافــة
6:10 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام