منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - سل كربلا
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. محمد عبدالله الحدب

سل كربلا
محمد عبدالله الحدب
يَا صَاحِ سَلْ دَهْرِيْ وَقُلْ لَهُ مُنْشِدَا = لِمَ فِيْ الدُّنَا ذِكْرُ الْحُسَيْنِ مُخَلَّدَا هَلْ تَسْأَلِ التَّارِيْخَ عَنْهُ رُبَّمَا = يُنْبِئْكَ عَنْ أَسْرَارِهِ مُتَزَوِّدَا سَلْ كَرْبَلاَ عَنْ قَبْرِهِ وَضَرِيْحِهِ = تُنْبِئْكَ أَنَّ الْقَبْرَ أَصْبَحَ مَوْرِدَا سَلْ أَدْمُعِيْ لَمَّا تَسِيْلُ لِذِكْرِهِ = أَلأَنَّهُ الْمَقْتُوْلُ مِنْ ظُلْمِ الْعِدَا سَلْ آَيَةَ التَّطْهِيْرِ ذَاكَ مُحَمَّدٌ ؟ = قَدْ جَاءَ لِلدِّيْنِ الْحَنِيْفِ مُجَدِّدَا سَلْ آَيَةَ الْقُرْبَىْ فَأَيُّ قَرَابَةٍ = أَولَيْسَ ذا السِّبْطُ الْمُقَرَّبُ لِلْفِدَا سَلْ سَيْفَهُ الْبَتَّارَ عَنْ صَوْلاَتِهِ = أَتُرَىْ هُوَ الْكَرَّارُ أَمْ هُوَ أَحْمَدَا سَلْ طِفْلَهُ الْمَذْبُوْحَ عَنْ صَبْرٍ بِهِ = أَعْيَا الرَّوَاسِيَ صَبْرُهُ لَمَّا بَدَا وَسَلِ الْجَبِيْنَ إِذَا أُصِيْبَ بِضَرْبَةٍ = حَجَرُ الطُّغَاةِ لِمَ أَتَاهُ مُسَدَّدَا سَلِ السَّهْمَ لَمَّا أَنْ أَتَاهُ مُوَلَّهًا = لِيَقْصُدَ كَنْزًا فِيْ الْفُؤَادِ مُجَسَّدَا هُوَ كَنْزُ عِلْمٍ أَمْ خِزَانَةُ حِكْمَةٍ = فِيْهَا الإِمَامَةُ وَالنُّبُوَّةُ أُسْنِدَا سَلْ قَلْبَهُ لَمَّا أُصِيْبَ بِنَبْلَةٍ = هَدَّتْ لِعَرْشِ اللهِ رُكْنًا جَلْمَدَا سَلْ خَيْلَهُ الْمَيْمُوْنَ عَنْ أَحْوَالِهِ = لَمَّا هَوَىْ بَعْدَ الْفَرِيْضَةِ سَاجِدَا إِذْ قَالَ وَا وَيْلاَهُ يَصْهَلُ نَادِبًا = وَمَضَىْ بِحُزْنِهِ لِلْمُخَيَّمِ شَارِدَا وَسَلِ الْفُرَاتَ هَلْ ارْتَوَىْ مِنْ مَائِهِ = أَمْ أَنَّهُ ذَاقَ الْمَنِيَّةَ جَائِدَا سَلِ الشِّمْرَ لَمَّا أَنْ جَثَىْ بِنِعَالِهِ = أَوَمَا رَأَىْ ثَغْرَ الْحُسَيْنِ مُمُجِّدَا وَيَقُوْلُ يَا قَوْمُ اتْرُكُوْنِيْ بِمَهْجَتِيْ = حَتَّىْ أُنَاجِيْ اللهَ فَرْدًا وَاحِدَا إِنْ شِئْتُمُ قَتْلِيْ فَرَوُّوْا مُهْجَتِيْ = إِنِّيْ عَطْيْشٌ وَالْحَشَا جَمْرٌ غَدَا سَلِ الرُّمْحَ لَمَّا يَعْتَلِيْهِ كَرِيْمُهُ = أَتُرَىْ هُوَ الْقُرْآَنُ رَاحَ مُرَدِّدَا سَلْ زَيْنَبًا لَمَّا أَتَتْهُ تَضُمُّهُ = أَفَهَلْ رَأَتْ فِيْ الْجِسْمِ عُضْوًا جَيِّدَا نَادَتْ أَيَا رَبِّي تَقَبَّلْ قُرْبَةً = جِسْمَ الْحُسَيْنِ فَقَدْ أَتَاكَ مُؤَيَّدَا سَلِ الْخَيْلَ لَمَّا أَنْ أَتَتْهُ تَرُضُّهُ = أَتَدْرِيْ بِأَنَّ الْجِسْمَ أَصْبَحَ مَسْجِدَا سَلْ خُنْصُرَ الْكَفِّ الْيَمِيْنِ أَبَجْدَلٌ ؟ = نَالَ الْمُنَىْ فِيْ بَتْرِهِ أَمْ مَا بَدَا ! سَلْ تِكَّةَ السِّرْوَالِ أَيَّ دَنَائَةٍ = فِيْ الْقَوْمِ لَمَّا يَقْطَعُوْنَ لَهُ يَدَا سَلِ الْبَدْرَ وَاللَّيْلَ الْبَهِيْمَ بِنَجْمِهِ = أَوَمَا رَأَوْا أَمْلاَكَ رَبِّهِ حُشَّدَا أَوَمَا رَأَوْا بِنْتَ النَّبِيِّ تَزُوْرُهُ = وَبَكَتْ عَلِيْهِ مُذْ رَأَتْهُ مُمَدَّدَا وَكَأَنِّيْ بِالْكَرَّارَ خَضَّبَ رَأْسَهُ = بِدَمِ الْوَرِيْدِ ، وَالْخَطْبُ أَذْهَلَ أَحْمَدَا وَعَضِيْدُهُ السِّبْطُ الزَّكِيُّ يَشُمُّهُ = وَبَدَا لَهُمْ فِيْ الطَّفِّ لَيْلاً أَسْوَدَا سَلْ أَدْمُعَ السَّجَّادِ عِنْدَ ضَرِيْحِهِ = إِذْ كَانَ نَحْرُهُ بِالدُّمُوْعِ مُوَسَّدَا آَهٍ لُدُنْيًا أَظْلَمَتْ لِفِرَاقِكُمْ = سَأَعِيْشُ بَعْدَكَ يَا حُسَيْنُ مُسَهَّدَا سَلِ الشِّعْرَ عَنْ أَيِّ الْحُرُوْفِ يُحِبُّهَا = حَرْفُ الْقَوَافِيَ فِيْ الحُسَيْنِ مُزَغْرِدَا سَلْ زَائِرِيْ الْقَبْرِ الشَّرِيْفِ أَجَنَّةٌ ؟ = هِيَ كَرْبَلاَ فِيْهَا الْمَلاَئِكُ سُجَّدَا أَمْ أَنَّهَا رَوْضٌ يَفُوْحُ عَبِيْرُهُ = فَبَدَتْ كَوَرْدِ الْيَاسَمِيْنِ مُعَسْجَدَا سَلْ صَرْخَةَ الأَحْرَارِ مَاذَا أَهَاجَهَا = مَا زَالَ لِلأَحْرَارِ صَوْتُكَ مُرْشِدَا بِالطَّفِّ قَدْ نَادَيْتَ هَلْ مِنْ نَاصِرٍ = لَبَّيْكَ تَبْقَىْ مَا بِقِيْ ذَاكَ النِّدَا لَبَّيْكَ ثَغْرِيْ يَا حُسَيْنُ يَزِفُّهَا = فَسِوَاكَ يَا مَظْلُوْمُ لَمْ يَكُ سَيِّدَا قَدْ كُنْتَ لِلطُّغْيَانِ جَمْرَةَ ثَائِرٍ = وَلِدِيْنِ جَدِّكَ وَالإِلَهِ مُوَحِّدَا وَحَّدْتَ رَبَّ الْكَوْنِ فِيْ آَيَاتِهِ = وَفَصَمْتَ بِالتَّوْحِيْدِ رَايَاتِ الْعِدَا فَاللهُ قَدْ أَحْيَاكَ كَيْ تَبْقَىْ لَنَا = رَمْزًا عَلَىْ مَرَِّ الْعُصُوْرِ مُخَلَّدَا وَتَكُوْنَ فِيْ كُلِّ الأُمُوْرِ كَجَذْوَةٍ = يَحْذُوْ الأَمَاجِدُ نَحْوَ دَرْبِكَ سُجَّدَا
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
40
عدد المشاهدات
3081
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
23/05/2010
وقـــت الإضــافــة
10:40 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام