منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - نوح على ذكر الحسين
  1. الموسوعة الشعرية
  2. حسب الـدول الحالية
  3. شعراء الجزيرة العربية "السعودية"
  4. محمد عبدالله الحدب

نوح على ذكر الحسين
محمد عبدالله الحدب
طَرِبْتُ وَحُلْمًا يَطْرَبُ الْمَحْزُوْنُ = وَمَا خِلْتُ يَوْمًا يَسْتَرِيْحُ طَعِيْنُ إِذَا اللَّيْلُ لَمْ يَشْفِ غَلِيْلَ مُوَلَّهٍ = وَلَمْ يَكُ فِيْهِ لِلْجَرِيْحِ سُكُوْنُ فَلاَ خَيْرَ فِيْ لَيْلٍ تَنَامُ عُيُوْنُهُ = وَلاَ تَغْفُوْ لِلْمَحْزُوْنِ فِيْهِ عُيُوْنُ فَيَا لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ أَمُوْتُ بِحَسْرَةٍ = وَلاَ رَيْبَ أَنْ يَأْتِيْ عَلَيَّ مَنُوْنُ إِذَا افْتَقَدَتْ رُوْحِيْ بِدَهْرِيَ وَاحِدًا = لَتَقَرَّحَتْ فِيْ فَقْدِ ذَاكَ جُفُوْنُ فَفِيْ الصُّبْحِ لِيْ نَوْحٌ يُفَطِّرُ مُهْجَتِيْ = وَإِنْ جَنَّنِيْ لَيْلٌ يَفُوْحُ أَنِيْنُ وَلَكِنَّنِيْ أَنْسَىْ الْمَصَائِبَ كُلَّهَا = حَيْثُ الْمَصَائِبُ فِيْ الْحُسَيْنِ تَهُوْنُ أَبْكِيْ وَمَا لِيَ لاَ أُسِيْلُ مَدَامِعًا = وَدَمُ الْحُسَيْنِ بِحُزْنِنَا مَقْرُوْنُ وَأَيُّ فَقِيْدٍ فِيْ الأَنَامِ أَنُوْحُهُ = وَالْجِسْمُ مِنْهُ بِكَرْبَلاَءَ رَهِيْنُ أَعْنِيْ الْحُسَيْنَ بِكَرْبَلاَءَ مُضَرَّجًا = تَبْكِيْ عَلَيْهِ مَدَامِعٌ وَعُيُوْنُ وَإْنْ كَانَتِ الدُّنْيَا تُرِيْنَا حُمْرَةً = لَهُ فِيْ السَّمَا عِنْدَ الْغُرُوْبِ تَبِيْنُ فَذَلِكَ رَمْزٌ مِنْ دِمَائِهِ خَالِدًا = وَلَنْ يَنْجَلِيْ ، حَيْثُ الْغُرُوْبُ قَرِيْنُ وَيَا لَيْتَ شِعْرِيْ هَلْ سَتُجْدِيْ عَبْرَتِيْ = وَعَلَيْهِ تَبْكِيْ أَدْهُرٌ وَسِنِيْنُ وَلاَ أَنْسَىْ أُمًّا لِلْبَنِيْنِ بِنَوْحِهَا = فِيْ الطَّفْ قَدْ ذَهَبَتْ عَلَيْهَا بَنِيْنُ أَيَلُوْمُهَا قَلْبِيْ وَكَيْفَ بِقَلْبِهَا = وَقَدْ كَانَ قْلَبًا بِالْمُصَابِ قَرِيْنُ هُوَ الْقَلْبُ يَا أُمَّ الْبَنِيْنِ مُرَوَّعًا = لُحُزْنِكِ فِيْ فَقْدِ الْحُسَيْنِ حَنِيْنُ قَسَمًا بِآَيَاتِ الْكِتَابِ جَمِيْعِهَا = بَصَبْرِكِ تُهْدَىْ فِيْ الأَنَامِ قُرُوْنُ أَوَلَمْ تَكُوْنِيْ قَدْ صَبَرْتِيْ بِوَقْعَةٍ = وَقَدْ هُدَّ مِنْهَا لِلْجِبَالِ مُتُوْنُ فَأَنْتِ افْتَقَدْتِ فِيْ الطُّفُوْفِ أَمَاجِدًا = وَكُلُّ فَقِيْدٍ فِيْ الْحُسَيْنِ يَهُوْنُ وَمَا زلْتِ يَا أُمَّ الْبَنِيْنِ بِلَوْعَةٍ = فَرُزْؤُكِ فِيْ قَتْلِ الْحُسَيْنِ مَتِيْنُ وَحُبُّكِ يَبْقَىْ لِلْحُسَيْنِ مُصَاحِبًا = كَمَا حُبُّنَا شَوْقٌ لَهُ وَجُنُوْنُ وَيَبْقَىْ مَزَارُكِ فْيْ الْبَقِيْعِ مَنَارَةً = تُقْضَىْ الْحَوَائِجُ عِنْدَهُ وَدُيُوْنُ لِتَزُوْرُهُ كُلُّ الأَنَامِ بِلَهْفَةٍ = فَيَا لَيْتَ قَبْرَكِ فِيْ الْفُؤَادِ كَمِيْنُ وَتَنُوْحُكِ الأَيَّامُ وَهْيَ مَرُوْعَةٌ = فَذَا الدَّهْرُ يَبْكِيْ وَالزَّمَانُ حَزِيْنُ يَبْكِيْ عَلَىْ حُزْنٍ تَوَسَّدَ مَدْمَعًا = فَكَأَنَّ حُزْنَكِ فِيْ الْجُرُوْحِ دَفِيْنُ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
25
عدد المشاهدات
2625
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
خادمة الزهراء
تاريخ الإضافة
23/05/2010
وقـــت الإضــافــة
10:38 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام