فــــي ذكـــر واقــعـة الــطـف
ذِكْـر يومِ الحُسَين بالطفِّ
أودَى بِـصمَاخي فَـلَم يَـدَعْ لي
صماخَا
مَـنـعُـوه مَــاءَ الـفـراتِ
وظَـلُّـوا يــتــعــاطـونَـهُ زُلالاً
نـــقـــاخَــا
بــأبـي عــتـرة الـنَّـبـي
وأمِّـــي سَـــدَّ عَـنـهُـم مُـعـاندٌ
أصـمَـاخَا
خَـيـر ذا الـخَـلق صِـبْـية
وشَـباباً وكُــهُــولاً وخــيـرُهـم
أشــيَـاخَـا
أخــذوا صَــدْر مـفْخر الـعِزِّ
مُـذْ كَـانُـوا خَـلوا لـلعَالَمينَ
الـمخاخَا
الـنـقـيون حـيـثُ كـانـوا
جـيـوباً حـيث لا تَـأمَن الـجيوبُ
اتِّـسَاخَا
يـألَفون الـطوى إذا ألـفَ
النَّاسُ اشـتـواءَ مــن فَـيْـئِهم
واطـباخَا
خُـلـقُـوا أسـخِـيَاء لا
مُـتَـسَاخِيْنَ وَلـيـسَ الـسَّخْي مَـن
يَـتَسَاخَى
أهلُ فَضلٍ تَنَاسَخوا الفضل شَيْباً وشـبـاباً أكــرِمْ بــذاك
انـتسَاخَا
بِـهَـواهم يَـزهُو وشَـمَّخ مَـنْ
قَـد كـانَ فـي الـنَّاس زَاهـياً
شـماخَا
يـا ابـن بِـنت الـنَّبي أكرِمْ بِهِ
ابْناً وبــأســنـاخِ جَـــــدِّه
أســنــاخَـا
وابـــنَ مَــنْ وازَرَ الـنَّـبي
وَوَالاهُ وصَـافَـاهُ فــي الـغَـديرِ
ووَاخَـى
وابــنَ مَـنْ كـانَ لـلكَريهة
رِكَـاباً ولـلـهَـامِ فــي الـوَفَـى
شَـداخَـا
ذُو الـدِّمَـاء الـتي يَـطيلُ
مَـوالِيهِ اخـتـضـابـاً بِـطِـيـبِهَا
والـتِـطَـاخَا