منطقة الأعضاء

تسـجـيـل عــضــويـة
نسيت كلمة المرور
العضوية
القائمة
  • البداية
  • الموسوعة الشعرية
    • المروي عن أهل البيت L
    • حسب القرون الهجرية
    • حسب الدول الحالية
    • اللطميات المكتوبة

    • الدواوين الشعرية

    • الكتب الشعرية PDF
  • الإحصائيات
    • أرشيف الموسوعة
    • إحصائيات الموسوعة
  • عن الموقع
    • نبذة عن الموقع

    • مراسلة الإدارة
  • تابعنا على
    • Instagram
    • YouTube
    • Facebook
    • X (twitter)

إبلاغ عن خطأ في القصيدة

يرجى الاختصار و الدقة في وصف الخطأ.
شعراء أهل البيت عليهم السلام - في مدح الإمام علي (عليه السلام)
  1. الموسوعة الشعرية
  2. القرن العاشر الهجري
  3. أحمد بن محمد الرفاعي السبعي

في مدح الإمام علي (عليه السلام)
أحمد بن محمد الرفاعي السبعي
في مدح الإمام علي (عليه السلام) خمَّس فيها قصيدة الشيخ رجب البِرسي : أَعيَتْ صِفاتُكَ أهلَ الرأي والنَّظرِ=وأورَدَتْهم حياضَ العَجزِ والحصرِ أنتَ الذي دَقَّ مَعناهُ لِمُعتبِرِ=يا آيَة الله بَلْ يا فِتنَةَ البَشَرِ يا حُجَّةً بل يا مُنتَهى القَدَرِ عَن كَشفِ مَعناكَ ذُو الفِكرِ الدَّقيقِ وَهَنْ=وَفيكَ رَبّ العُلى أهلَ العُقولِ فَتَنْ أنَّى تحدْكَ يا نور الإلَهِ فَطنْ=يَا مَن إليهِ إشارات العُقولِ ومَنْ فَفي حدوثِك قَومٌ في هَواكَ غَوُوا=إذْ أبصَرُوا مِنكَ أمراً مُعجِزاً فَغلُوا حَيَّرْتَ أذهانَهُم يَا ذَا العُلَى فعلُوا=هَيَّمتَ أفكارَ ذي الأفكارِ حِين رَوُوا آيَاتَ شَأنِكَ في الأيَّام والعُصُرِ أوضحْتَ للنَّاسِ أحكاماً مُحرَّفةً=كمَا أبَنْتَ أحاديثاً مُصحَّفةً أنتَ المقدَّس أسلافاً وأسلفَةً=يا أولاً آخراً نوراً ومعرِفةً يا ظاهراً باطناً في العَينِ والأثَرِ يا مُطعِمَ القُرصِ للعَانِي الأسيرِ ومَا=ذاقَ الطعامَ وأمسَى صَائِماً كَرمَا ومُرجِع القُرصِ إذ بَحر الظَّلام طَمَا=لكَ العِبارة بالنُّطق البليغِ كَمَا لَكَ الإشارة في الآيات والسّوَرِ أنوارُ فضلِكَ لا تُطفِي لَهُنَّ عِدَا=مهما يُكتِّمُه أهلُ الضَّلالِ بَدَا تخالَفَتْ فيكَ أفكارُ الورى أبَدَا=كَمْ خاضَ فيكَ أُنَاس فانتهوا فغَدَا مَغناكَ مُحتجِباً عن كُلِّ مُقتدِرِ لولاك ما اتَّسَقت للطُّهر مِلَّتُهُ=كَلاَّ ولا اتَّضحَتْ للنَّاس شِرعَتُهُ ولا انتَفَتْ عن أسير الشكِّ شُبهتُه=أنت الدليل لِمَن حارَتْ بَصيرتُهُ في طَيِّ مشتَكلاتِ القَولِ والعِبَرِ أدركْتَ مَرتَبةً ما الوهمُ مُدرِكُهَا=وخُضْتَ مِن غَمَراتِ المَوتِ مُهلِكُهَا مولايَ يَا مَالِكَ الدُّنيا وتارِكَهَا=أنتَ السفينَة مَن صِدْقاً تَمَسَّكَهَا نَجَا ومَن حَادَ عَنها خَاضَ في الشّرَرِ ضَربْتَ عن تالدِ الدُّنيا وطَارفِهَا=صفحاً ولاحظْتَهَا في لَحظِ عَارفِهَا نقدتَهَا فِطنَةً في نَقدِ صَيرفِهَا=أنتَ الغني عَن الدنيا وزَخرفِهَا إذ أنتَ سَامٍ على تَقوى مِنَ البَشَرِ مَنْ نورُ فضلك ذو الأنوارِ مقتبِسٌ=ومِن عُلومِك رَبّ العِلم يلتمِسُ لولا بَيَانُك عادَ الأمر يَلتَبِسُ=فليسَ مِثلك للأفكار مُلتَمِسُ ولَيسَ بَعدَك تَحقِيق لِمُعتَبِرِ جَاءَتْ بتأمِيرِكَ الآياتُ والصُّحُفُ=فالبعضُ قَد آمنوا والبَعضُ قَد وقَفُوا لولاكَ مَا اتفَقوا يَوماً ولا اختَلَفُوا=تفرَّقَ النَّاس إلاَّ فِيكَ فاختَلفوا فالبعضُ في جَنَّةٍ والبَعضُ في سَقَر خَير الخَليقَةِ قَومٌ نَهجَكَ اتَّبعَتْ=وشرّها مَن عَلى تَنقيصِكَ اجتَمعَتْ وفِرقةً أوَّلتْ جَهلاً لِمَا سَمعتْ=فالنَّاس فيكَ ثلاث فِرقةٌ رفعَتْ وفِرقَة وَقَعتْ بالجهلِ والغدرِ جاءَتْ بتعظيمِكَ الآياتُ والسوَرُ=فالبعضُ قد آمنوا والبعضُ قد كَفَرُوا والبعضُ قد وقفُوا جَهْلاً وما اختَبرُوا=وكمْ أشارُوا وكَم أبدَوا وكَم سَترُوا والحقّ يظهَر مِن بَادٍ ومُستَتِرِ أقسمْتُ باللهِ بَادي خَلقنا قَسَماً=لَولاكَ ما سَمَكَ اللهُ العظيمُ سَمَا يَا مَن سمَاه بأعلَى العَرشِ قَد رسمَا=أسماؤك الغُرّ مثل النيِّراتِ كَمَا صِفاتُكَ السَّبع كالأفلاكِ والأكرِ أنتَ العَلِيم إذا رَبّ العُلومِ جَهَلْ=إذ كُلّ عِلم فَشَا في النَّاس عَنكَ نُقِلْ وأنت بابُ الهُدَى تَهدِي لُكلِّ مُضِلّ=وَوُلدِك الغُرّ كالأبراج في فَلَك الْكل مَعنَى وأنتَ مِثالُ الشَّمسِ والقَمَرِ أئمَّةٌ سُوَرُ القرآنِ قد نَطَقَتْ=بِفَضلهِم وبهم طُرُق الهُدَى اتَّسَقَتْ طُوبَى لِنفسٍ بهم لا غَير قد وثقَتْ=قومٌ هُمُ الآلُ آلُ اللهِ مَن عَلقَتْ عليهِمُ مُحكَمُ القرآن قد نَزَلا=مفصِّلاً من معاني فَضلِهِم جُمَلا هُم الهداة فلا نَبغي بِهِم بَدَلا=شَطر الأمانة موَّاج النَّجاةِ إِلى أوجِ العُلوم وكَمْ في الشَّطرِ مِن عِبَرِ للطفِّ سِرّك مُوسَى فَجَّر الحَجَرا=وأنتَ صاحبُه إذ صاحَبَ الخِضرَا وفيكَ نُوحٌ نَجَا والفُلكُ فيه جَرَى=يا سِرَّ كُلِّ نَبيٍّ جاء مُشتهِرا وسِرَّ كَلِّ نبيٍّ غَير مُشتَهِرِ يلومُني فيك ذُو بَغيٍ أخو سَفَهٍ=ولا يَضرُّ مُحِقاً قول ذِي شَبَهٍ ومَن تَنزَّه عن نِدٍّ وعن شَبَهٍ=أَجَلّ قَدركَ عَن قولٍ لمُشتَبِهٍ وأنتَ في العَينِ مثل العَينِ وفي الصورِ
Testing

  • طباعة القصيدة
  • إبلاغ عن خطأ
عــــدد الأبـيـات
38
عدد المشاهدات
2452
نــوع القصيدة
فصحى
مــشــــاركـــة مـــن
أبو كوثر
تاريخ الإضافة
03/05/2010
وقـــت الإضــافــة
3:36 صباحاً
الموسوعة الشعرية لشعر و شعراء أهل البيت L ، من القرن الأول الهجري إلى القرن الخامس عشر الهجري. © 2009 - 2026م
شعراء أهل البيت عليهم السلام