في مدح الإمام علي ( عليه السلام )
يـــا سَــادَتـي يــا آلَ يَـاسـين
فَـقَـطْ عَـلَـيـكُمُ الــوحْـي مِـــنَ اللهِ
هَــبَـطْ
لَــولاكُــمُ لـــم يُـقـبَـل الــفَـرضُ
ولا رِحـنَـا لِـبَحر الـعَفْو مِـن أَكـرَم
شَـطْ
أنـتُـم وُلاةُ الـعَـهدِ فــي الــذَّرِّ
ومَــن هَــواهُــمُ اللهُ عـلـيـنـا قَـــد شَـــرَطْ
مَـــــا أَحَـــــدٌ قَـايَـسَـكـمُ
بِـغَـيـرِكـم ومَــازَجَ الـسُّـلسُلَ بـالشرب
الـلَّمَطْ
إلاَّ كَــمَـن ضَـاهَـى الـجِـبالَ
بـالـحِصَا أو قَــايَـسَ الأبــحُـر جَــهـلاً بـالـنُّـقَطْ
صُـنْـوُ الـنَّـبي الـمصطفى
والـكَاشِفِ الـغَـمَّـاء عَـنـه والـحُـسَام
الـمُـخْتَرَطْ
أوَّل مَــــن صَـــامَ وصَــلَّـى
سَـابـقـاً إلــى الـمَـعَالي وَعَـلى الـسِّبْقِ
غُـبِطْ
مُـكَـلِّـمُ الـشَّـمـسِ ومـــن رُدَّتْ
لَــه بِـبَـابِـلَ والــغَـربُ مِـنـهـا قَــد
قـبـطْ
ورَاكَــضَ الأرضَ ومـن أنْـبَعَ
لـلعسكَرِ مَـــاءَ الـعَـينِ فــي الــوَادي الـقَـحطْ
بَــحــرٌ لَــديــه كُـــل بَــحـرٍ
جَـــدْولٌ يَــغــرُف مِــــن تَــيَّـارِه إذا
اغْـتَـمَـطْ
ولــيـثُ غَـــابٍ كُـــل لَــيـثٍ
عِــنـدَهُ بِـنَـظـرَة الـعـقـلِ صَـغـيـراً إذ
قــلـطْ
بـاسِـطُ عِـلـم الله فـي الأرض
ومَـن بِــحُـبِّـه الــرَّحـمَـنُ لــلـرِّزقِ
بَــسَـطْ
سَـيـفٌ لــوَ انَّ الـطفلَ يَـلقى
سَـيفه بِـكـفِّـه فِـــي يــومِ حَــربٍ
لـشـمطْ
يَـخـطُـو إلـــى الـحَـربِ بــه
مُـدرعـاً فَـكَـم بـه قَـدْ قَـدَّ مـن رجـس
وقـطْ
وَهـــــو لِـــكُــلِّ الأوصـــيــاء
آخِــــرٌ بِـضبطه الـتوحيدَ فـي الـخَلقِ
انضبَطْ
بَـاطِـنُ عـلـم الـغـيب والـظاهر
فـي كَـشـف الإشـارات وقُـطب
الـمُغتبطْ
أحْــيَـى بِــحَـدِّ سَـيـفِـه الـدِّيـن
كـمـا أمـــاتَ مـــا أبْـــدَع أربــابُ
الـلَّـغَطْ
مُــفَـقِّـهُ الأُمَّـــة والـقـاضـي
الـــذي أحـاطَ مِـن عِـلم الـهُدى مَـا لم
يُحَطْ
والـنَّـبـأ الأعـظـم والـحُـجَّة
والـمِـحنَةُ والـمِـصـباح فـــي الـخـطْبِ
الــورطْ
حَــبــلٌ إلــــى اللهِ وبـــابُ الـحِـطَّـة الـفَـاتِـح بِـالـرشدِ مَـغَـالِيقَ
الـخـطَطْ
والـقَـدَمُ الـصـدق الــذي سِـيْـطَ
بــه قَـلـب امــرئٍ بـالخطواتِ لَـم
يـسطْ
ونَـــهـــر طَـــالـــوت وجَـــنــبُ
الله والـعَـينُ الـتـي بـنورها الـعَقلُ
خـبطْ
والأُذُن الــواعــيـة الــصــمَّـاء
عــــن كُـــل خَـنـا يَـغـلُط فـيـه مَــن
غَـلَـطْ
حُـسْنُ مـآبٍ عِـندَ ذي الـعرش
ومَـن لَـــــولا أيَـــادِيــهِ لَــكُــنَّـا
نَــخـتَـبِـطْ