في فضائل الإمام علي ( عليه السلام )
لا يَـهـتدي إِلــى الـرَّشـاد مَــن
فَـحَـص إلاَّ إذا وَالـــــــى عـــلــيــاً
وخَــــلـــصْ
ولا يـــــذوق شُــربَــةً مــــن
حَــوضِــه مَـــن غَــمـس الـــوِلا عَـلَـيـه
وغـمـصْ
ولا يَـــشُــمُّ الـــــروحَ مِـــــن
جِــنَـانـه مَــن قَــال فِـيـه مَــن عــداه
وانـتَقصْ
نــــفـــس الــنَّــبــي الــمُـصـطـفـى
و الـصِّـنْو والـخليفةُ الـوارثِ لـلعلمِ
بِـنَصْ
مَــــن قَــــد أجـــابَ سـابـقـاً
دَعــوتَـهُ وَهــــو غُــــلام وَإلــــى الله
شَــخَــصْ
مــــا عَــــرَف الـــلاَّت وَلا الــعُـزَّى
ولا انْــثَــنـى إِلــيـهِـمـا وَلا حَــــبَّ
ونــــصْ
مَـــن ارتَــقـى مَــتْـن الـنَّـبـي
صَـاعِـداً وَكَـسَّـر الأوثــانَ فِــي أُولَــى
الـفُـرَصْ
وطَــهَّــر الـكَـعـبَةَ مِـــن رِجـــسٍ
بــهـا ثُـــمَّ هـــوى لـــلأرضِ عَـنـهـا
وقـمـصْ
مَــــن قَــــد فَــــدا بـنـفـسه
مُـحـمَّـداً وَلــــم يَــكُـن بِـنـفـسه عَــنـهُ
حـــرصْ
وبـــاتَ مِـــن فَـــوق الــفـراش
دُونــه وَجـــاد فـيـمـا قَـــد غَــلا ومَــا
رخــصْ
مَـــن كَـــان فِـــي بَـــدر ويـــوم
أُحُــدٍ قَــطَّ مِــن الأعـنـاقَ مَــا شــاءَ
وَقَــصْ
فَــقَــال جِــبـرِيـلُ ونَــــادى : لا
فَــتـى إلاَّ عَــلـي عَـــمَّ فـــي الـقـول
وَخَــصْ
مـــن قَـــدَّ عَــمـرو الـعَـامِـري
سـيـفُه فَــخَـرَّ كـالـفـيلِ هَـــوى ومَـــا
قَـحـصْ
وَرَاء مـــــــا صَـــــــاح : ألا
مــــبـــارِزٍ فـالـتوتُ الأعـنـاق تَـشـكو مِــن
وَقـصْ
مــن أُعـطِـي الـرَّايـة يَــوم خَـيْـبَرٍ
مِـن بَــعـدِ مـــا بِـهـا أخــو الـدَّعْـوى
نَـكـصْ
وراحَ فــيــهــا مُــبــصِـراً
مُـسـتَـبـصِـرا وكـــــانَ أرْمَـــــداً بِـعَـيـنَـيه
الــرَّمَــصْ
فــاقـتـلَـعَ الـــبــابَ ونَـــــال
فَــتــحَـهُ ودَكَّ طَــــوْدَ مَــرحَــبٍ لَــمَّــا
قَــعـصْ
مَـــن كَــسَـح الـبـصـرة مـــن
نَـاكِـثِـها وَقَـــصَّ رِجْـــلَ عَـسـكَـرٍ بــمـا
رَقَــص
وفَــــرَّق الــمَــالَ وقــــال :
خَــمْـسـةٌ لِــواحــدٍ فَــسـاوَتِ الـجُـنـدُ
الـحِـصَـصْ
وقـــالَ فـــي ذِي الــيـومِ يَــأتـي
مَــدَدٌ وعَــــدَّه فَــلــم يَــــزِد ومَــــا
نَــقَــص
ومَـــــن بِــصِـفِّـيـن نَـــضــا
حِــسـامُـهُ فَــفَـلَّـق الــهــامَ وفَــــرَّق
الــقـصَـصْ
وصَــــدَّ عـــن عَــمـرو وبَــسَّـر
كــرمـا إذ لَــقِـيـا بـالـسَّـوأتـين مَـــن
شَــخَـصْ
ومَــــن أَســــالَ الــنَّـهـرَوَان
بــالـدِّمَـا وقَــطَّـع الــعِـرْقَ الـــذي بِــهـا
رَهــصْ
وكـــــذَّب الــقـائِـلَ أنْ قَــــد
عَــبَــروا وَعَـــدَّ مـــن يَـحـصُـدُ مـنـهـم
ويـحـصْ
ذاكَ الـــذي قَـــد جَـمَـع الـقـرآنَ
فــي أحــكــامِــه لــلـواجـبـات
والـــرخَــصْ
ذاكَ الـــــذي آثَـــــرَ فـــــي
طــعـامـه عَـــلــى صِــيـامـه وجَــــاد
بــالـقُـرصْ
فــأنــزلَ الله تــعـالـى ( هَـــلْ أتَـــى
) وذكَّــــر الــجَــزاءَ فــــي ذَاكَ
وقـــصْ
ذَاك الـــذي اسـتـوحَـش مــنـه
أَنَـــسٌ أن يـشـهـدَ الــحَـقَّ فَـشَـاهـد
الــبَـرَصْ
إذ قَـــال : مَـــن يَـشـهَدُ بـالـغَديرِ
لــي فَــبــادَرَ الـسـامِـعُ وهـــو قَـــد
نَــكَـص
فــقـال : أُنـسِـيـتُ ، فَــقـال :
كَـــاذِبٌ سَـــوفَ تَــرى مَــا لا تُـوارِيـهِ
الـقـمصْ
يــا بــن أبِــي طَـالـب يَـا مَـن هُـو
مِـن خَــاتَـم الأنـبـيـاءِ فـــي الـحِـكمَة
فــصْ
فَــضـلُـك لا يُـنـكَـر لــكـنَّ الـــوِلا
قَـــد سَــاغَـهُ بــعـضٌ وبــعـض فــيـه
غَـــصْ
فَـــذِكْــرُه عِـــنــد مُــوالِــيـكَ
شِـــفــا وذِكـــــرُه عِــنــد مُــعـادِيـك
غُــصَــصْ
كـالـطَّير بـعـضٌ فــي ريــاضٍ
أزْهَــرت وابـتـسـم الــوَردُ وبـعـضٌ فــي
قَـفـصْ