فـــي إمـامـة الإمــام عـلـي (ع)
قَـدَّمتُ حَـيدَر لِـي مَـولىً
بِـتأمِيرِ لـمَّـا عَـلـمتُ بـتـنقيبي وتَـنـقيري
إنَّ الـخِـلافَةَ مــن بـعد الـنَّبيِّ
لَـهُ كـانَتْ بـأمْرٍ مِـن الرَّحمَن
مَقدُورِ
مَـن قال أحمدُ في يوم الغدير له بـالنقل فـي خَـبرٍ بـالصِّدقِ
مأثورِ
قُـمْ يَا عَلي فَكُن بعدي لَهُم
عَلَماً واسعد بِمُنقَلَبٍ في البَعثِ مَحبُورِ
مَـولاهُم أنـتَ والـمُوفِي
بـأمرِهِمُ نَصٌّ بوحْيٍ على الأفهام
مَسْطورِ
وذاك أنَّ إِلَــه الـعَـرْشِ قَـال
لَـهُ بَـلِّغ وكُـن عِـندَ أمْري خَيرَ
مأمورِ
فَـإن عَـصَيْتَ وَلَـم تفعل فَإِنَّك ما بَـلَّغت أمري ولم تصدع
بِتَذكِيري