في فضائل الإمام علي ( عليه السلام )
الـمَـنهلُ الـعـذب لـلـظَّامي أبــا
حـسنٍ لِـــكـــلِّ مـــضـــامٍ خَـــيــر
مَـــــورُودِ
والـطَّاهر الـنَّسب الـسامي من
امتَنَعَتْ صِـفَـاتـه الــغُـر عـــن حَـصـرٍ
وتـحـديدِ
مَــولـى إذا عُــدَّ ذو مَـجـدٍ وذو
شــرفٍ يَـــوم الـفـخَـار تَــجِـده خَــيـر
مَـعـدُودِ
وكـــل مـحـمـود أوصــاف يـقـاس
بــه يَــغـدُو لــديـه ذَمـيـمـاً غــيـر
مَـحـمـودِ
يَــمِّــم إلــيـه ونَــكِّـب كـــل
مـقـتـصد مـــن الأنـــام تَــجِـدْه خَــيـر
مَـقـصُـودِ
هُـو الـجواد ومـن سَـاواهُ ممتنعُ
الوجُودِ فــــي كــــل عــصــر غَــيــر
مَــوجـودِ
مُــجـيـب كُـــل مــضـامٍ عِــنـد
نــازلـةٍ مَــلـبِّـيـاً وكـــفــى عــونــاً إذا
نــــودي
مَـولى الـبريَّة والـمعنيُّ في سور
الذِكرِ الــحـكـيـم بِـــمــدحٍ غَـــيــر
مَــحــدودِ
مـن قـد أعـادَ الهُدَى من بعد مَا دُرِسِت أعــلامــه أبــــداً مــــن بــعـد
تَـشـيـيدِ
ومَـهـدُ الـحـق والإســلام حـيـن
عَـفَـت رُســـومُـــه وتــــــوارى أيُّ
تَــمــهـيـدِ
فَـفـي الـمَـكَارم يُـدعـى بِـابـنِ
بـجـدتها وفــــي الـمـلاحـم مِــقـدامُ
الـصَّـنـاديدِ
لــذاك ألـقـى رســول الله حـيث
طَـما بَـــحــرُ الــهــيـاجِ إلـــيــه
بـالـمَـقَـالـيدِ
وقــالَ فــي يــوم خــمٍّ حـين قـال
لـه جِــبـريـل بَــلِّـغ مــقـالاً غَــيـر
مَـــردودِ
مَــن كـنـتُ مــولاهُ حَـقـاً فـالوصيُّ
لـه مَـولـىً عـلـى شـاهـدٍ مِـنـهمْ
ومَـشهودِ
الـقـائـدُ الـخـيل فــي الـهـيجاء
مُـقـرنة مِــــن الـنَّـجـائـب بـالـمـهـريَّة
الــقُــودِ